النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

كلنا حكايات

رابط مختصر
العدد 11106 الخميس 5 سبتمبر 2019 الموافق 6 محرم 1440

قراءة الحكاية تجعلنا ألطف، أكثر شاعرية، تصنع منا محاورين بارعين، تمنحنا سطوة اللغة وسحر الكلام، تلك المعرفة الغنية بمختلف نواحي الحياة التي نكتسبها من الحكايات والروايات تجعلنا أعمق وأقدر على فهم الآخر وكسب وده.

هل تقدم الحكايات أي فائدة مادية؟ وهل أسهمت في تطور البشرية على نحو ما فعلت العلوم الطبيعية كالفيزياء والرياضيات وغيرها من العلوم؟!

لا تمنحنا الحكايات سيناريوهات افتراضية عن المستقبل فقط، وإنما تهيئنا لمواجهتها، وتجعلنا قادرين على تجاوزها بنجاح، فقد اكتشف العلماء أن الدماغ يعالج المعلومات المقروءة والمعاشة بنفس الطريقة، وذلك بفضل شبكة من الخلايا العصبية.

لوكا مودريتش لاعب كرة قدم كرواتي الأصل، ويقود حالياً خط الوسط في ريال مدريد، ولد لوكا في 9 سبتمبر 1985 في مدينة زادار الساحلية والتحق بأكاديمية النادي المحلي «إن كا زادار». وفي عام 1992 عندما كان في الثامنة من عمره هرب مع عائلته عندما استولت القوات الصربية على أجزاء كبيرة من كرواتيا وقتلت جده.

انتقل مودريتش إلى زغرب وانضم هناك لنادي دينامو زغرب بداية من عام 2001. وتمكن من اكتساب الكثير من الخبرات بفضل إعارته إلى العديد من الأندية ليصبح لاعبا أساسيا في ديناموزغرب عام 2005. وفي عام 2008 انتقل للعيش في لندن بعد تعاقده مع نادي توتنهام هوتسبر، وفي عام 2012 انضم إلى صفوف نادي ريال مدريد وفاز معه بالعديد من الألقاب.

يلعب مودريتش باعتباره لاعب خط وسط مركزي، ولكن يمكنه أيضا أن يلعب باعتباره لاعب خط وسط هجومي أو دفاعي. يعتبر لوكا مودريتش أحد أفضل لاعبي خط الوسط في جيله ومن أعظم لاعبي كرة القدم الكرواتية عبر التاريخ، كما حصل لوكا على جائزة أفضل لاعب في العالم في سبتمبر 2018. تزوج لوكا من فانجا بوسنيتش في مايو 2010 في العاصمة الكرواتية زغرب ولديهما ابن واحد وابنتين، مودريتش عموما يعيش حياة أسرية هادئة، فمن منا لم يعجب به!.

إن الحكايات تزودنا بمعرفة تاريخية وثقافية غنية، وتساعدنا على تطوير أنفسنا عاطفياً، لأننا بفضل الحكايات نصير أقدر على التعاطف مع الآخر وعلى فهم ذواتنا، تجعلنا الحكايات أكثر تفوقا في مواجهة ظروف الحياة العملية والعاطفية، ولنعلم بأن الحكاية لا تمنح سحرها لكاتبها فقط بل لقارئها أيضا فكلنا حكايات.

«إن تلك الحكايات الصغيرة العابرة التي نتبادلها طيلة الوقت، في كل مكان، هي ما يجمع بيننا، وما يبقينا على قيد الحياة» مقوله لإبراهيم أصلان أحد أبرز كتاب جيل «الستينات» في مصر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا