النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

حكامنا بعد باكو إلى أين...!!؟؟

رابط مختصر
العدد 11104 الثلاثاء 3 سبتمبر 2019 الموافق 4 محرم 1440

شد انتباهي قبل عدة أيام خبر منشور في الصحف المحلية حول مغادرة مجموعة الحكام البحرينيين للمعسكر الخارجي في العاصمة الأذربيجانية باكو تمهيدا لبدء الموسم الجديد لكرة القدم حيث أن الصورة المنشورة مع الخبر والتي التقطت في مطار البحرين الدولي ضمت مجموعة من خيرة الحكام البحرينيين والذين أظهروا مستويات مميزة خصوصا على المستوى الخليجي والقاري وحتى العالمي بينما البعض منهم كانت صورته شبه مهزوزة بالنسبة للعديد من الفرق والمتابعين في المسابقات المحلية الأمر الذي يثير الكثير من علامات التعجب والاستفهام حول سبب ذلك، وجعلني أطرح في بالي تساؤل قد يكون مهما بالنسبة لي وللكثير ممن هم في الساحة الرياضية ألا وهو « حكامنا من بعد باكو إلى أين؟» هل سيواكبون الحدث والتطور أم أنهم سينسون كل شيء تدريجيا؟
ليس القصد من كلامي اليوم هو التقليل من شأن الحكم البحريني الذي أثبته جدارته في أي محفل يكونون فيه على جميع الأصعدة وأصبح ذا قيمة كبيرة لإدارة أصعب المباريات في دوريات الخليج والعرب وآسيا بل القصد هو محاولة كشف بعض نقاط الخلل ومحاولة وضع الحلول لعلاجها كي يكون لدينا حكام متكاملين ومميزين محليا أيضا فالمحلية اليوم هي أساس التألق والانطلاق نحو الخارج، فلجنة الحكام بالاتحاد البحريني مشكورة على اهتمامها بتأهيل الحكام كما هو الشكر موصول للاتحاد البحريني نفسه على دعمه اللامحدود للحكام بتنظيم معسكر سنوي لهذه الكوكبة من الحكام ومحاولة تهيئة الأجواء لهم لخوض موسم جديد وهم بكامل لياقتهم البدنية وكامل المعلومات التحكيمية بعد تحديث معلوماتهم بالمحاضرات المكثفة في هذا المعسكر.
وكما ذكرنا بأنه لدينا مجموعة من الحكام تميزوا في المستوى ونادرا ما نرى منهم هفوات أو أخطاء مؤثرة قد تؤثر على سير المباريات أو تساهم في تغيير النتيجة لمصلحة أحد الفرق كما نمتلك في الكفة الثانية مجموعة من الحكام يتراوح مستواهم التحكيمي بين المتوسط وقد يصل إلى ما هو دون المتوسط في بعض المباريات وللوقوف على أسباب تدني المستويات عند البعض تحاورت مع مجموعة من الرياضيين وأصحاب الخبرة في المجال الرياضي حيث بين لي أحد من أعتبرهم من أصحاب الخبرة بأن الحكم نفس اللاعب في غالب الأمور قبل المباراة فكما يحتاج اللاعب للتدريب والتطبيق قبل المباراة كذلك هو الحكم بحاجة لمواصلة التدريب للحفاظ على لياقته ومستواه لضمان الحضور الذهني الذي دائما ما يخرج عنه البعض نظرا لعدم اهتمامه بإدارة مباريات معينة مما يفقده التركيز وتجعل الحكم يقع في أخطاء فادحة قد تنسف مجهودات فرق تعمل بجد نتيجة عدم مبالاة وعدم اهتمام من حكم ما.
ومن جانب آخر وضح لي خبير آخر في كرة القدم بأن هناك فئة من الحكام تقع تحت تأثير الضغوطات الخارجية المحيطة به كالأندية خصوصا ما يعرف عنهم بالأندية ذات النفوذ أو القوة في الملعب وخارج الملعب والمسئولين والجماهير وهذا ما يجعلهم يقعون في الأخطاء.

 

هجمة مرتدة
مما كتبت سابقا واليوم ومن آراء الخبراء في الساحة الرياضية يشير إلى عامل مهم في عملية تأهيل الحكام قد يكون موجودا في المعسكر الخارجي لكن من الممكن أن نكون نفتقده طوال الموسم ألا وهو العامل النفسي أو عامل التهيئة النفسية فقد يكون إهمال حكم معين أو لا مبالاة منه وإحساسه بعدم قوة المباراة أو الفرق المتبارية يؤدي لعدم حضوره الذهني الأمر الذي يضيع عمل فرق ومجموعة عمل كانت تضع أمل على نتيجة مباراة معينة فما قد يراه غير مهم تراه الفرق من الأولويات والأكثر أهمية بالنسبة لهم.
لذا أتمنى من لجنة الحكام العمل بنظام الاستدامة في الحفاظ على مستويات الحكام فالحكم مطالب بتدريبات لياقية متواصلة كما هو الحال مع اللاعب وفي نفس الوقت بحاجة للتهيئة الذهنية بمواصلة المحاضرات النفسية لإدارة المباريات دون ضغوط فهو القاضي وهو المحاسب بالدرجة الأولى، فما أراه ورأيته سابقًا بأن الحكم مالم يتعب على نفسه بدنيًا وذهنيًا لن يجد من يحثه على ذلك ولن يحصل على تدريب منظم رسمي من اللجنة سوى اختبارات اللياقة الدورية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا