النسخة الورقية
العدد 11147 الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

مستحقات الرياضيين حسمها بوحمد.. والكرة في ملعب الحبايب!!

رابط مختصر
العدد 11099 الخميس 29 أغسطس 2019 الموافق 28 ذو الحجة 1440

جاء اللقاء التاريخي الذي حدث الأحد الماضي بين أمير الشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، مع الأسرة الرياضية البحرينية من لاعبين ومدربين وفنيين وإداريين، بحضور رؤساء الأندية المحلية ورجال الإعلام بشتى وسائله، جاء اللقاء بجوانب إيجابية عديدة وبشكل ناجح ومميز كما كان متوقعًا له مسبقًا. 

حيث طرح (بوحمد) بمعية عضيده (بوفيصل) سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية حفظهما الله ورعاهما، العديد من القضايا والملفات المهمة والحساسة التي تمس رياضتنا البحرينية والرياضيين بشكل مباشر، والتي كنا نطرحها كنقاد رياضيين ونطالب بسرعة حلها وطرحها للنقاش حتى تستدل رياضتنا المحلية الى المسار الصحيح عبر خريطة طريق واضحة المعالم والاتجاهات، ولكي يتمكن معها الرياضيون بمختلف صفاتهم من تحقيق الإنجازات والبطولات المرجوّة التي يرتفع معها بيرق الوطن الغالي عاليًا خفاقًا يناطح السحاب، في ظل التوجيهات السامية لقائد مسيرة الوطن جلالة الملك حفظه الله ورعاه، ورعاية سمو الأمير الملكي رئيس الوزراء، واهتمام نائبه ولي العهد الأمين، حفظهم الله ورعاهم.

لعل من أهم الملفات التي طرحت خلال ذلك اللقاء التاريخي هو ملف مستحقات اللاعبين والمدربين والفنيين والإداريين الذين عانوا الكثير والكثير بمطالباتهم لحقوقهم المشروعة، وبشتى الوسائل الودية وغير الودية، (وكأنهم يشحتون مساعدات أو صدقات)!!

حتى جاء حسم (راعيها) سمو أمير الشباب والداعم الرئيس لهم وللرياضة البحرينية الذي طبق رؤية جلالة الملك بتحقيق العدل والعدالة في بلد المؤسسات والقانون. 

والجميع يعلم بأن السبب الرئيس في تراكم ديون الأندية وتأخر صرف مستحقات الرياضيين هو (سوء إدارة)!!

نعم، هو فعلاً سوء إدارة ولا شيء غير ذلك!!

يا (بوحمد) لقد وضعت يدك (المبروكة) على الجرح العميق التي تعاني منه أغلبية الأندية المحلية، وهو (سوء الإدارة) التي تطرقنا إليها في العديد من المقالات والمناسبات. 

فإذًا جميع من ينتمي الى الأسرة الرياضية البحرينية بشتى صفاته لديه الأمل الكبير في الله عزوجل، وثم في سموكم يا (بوحمد) الغالي، في عدم تكرار تلك الديون والمستحقات الطائلة التي بسببها تحطمت الكثير من الآمال والأماني لدى معظم مستحقيها الرياضيين، والتي بنوا عليها مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، حتى اضطر البعض منهم الى التدين وطلب القروض والسلف من البنوك، ما زاد عليهم المتاعب ومصائب الحياة المعيشية الصعبة. 

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

لعل هذه البادرة المميزة من لدن جلالة الملك حفظه الله ورعاه لحلحلة ديون الأندية ودفع مستحقات الرياضيين تعتبر الثالثة في تاريخ الرياضة البحرينية، إذ سبق أن تم تسديد ديون الأندية قبل سنوات، ولكن للأسف عادت إدارات الأندية (حليمة الى عادتها القديمة)!!

وانتهجوا نفس الفكر الفاشل (إن كان هناك فكر أساسًا)، ونفس الأسلوب القديم الذي جرّ أنديتهم الى تراكم الديون والمستحقات للغير مرة ثانية وثالثة. 

والآن والكرة تعود مرة أخرى الى ملعب (الحبايب) رؤساء وأعضاء مجالس الأندية الكرام، لكي يثبتوا للقيادة الرشيدة والى أمير الشباب والرياضة (بوحمد) وعضيده سمو الشيخ خالد (بوفيصل) حُسن نيتهم وتصرّفهم وعدم تكرار أخطاء الماضي الأليم، حتى تتمكن رياضتنا من الانطلاق إقليميًا وعالميًا وتحقيق الذهب، (ولا شيء غير الذهب)، في ظل بداية العصر الذهبي للرياضة البحرينية. 

فإن إدارات الأندية الآن أمام امتحان صعب عليهم اجتيازه بامتياز (وصعوبته هم سببها وهم من خلقها)!!

وعليهم العمل من الآن بمبدأ (مد ريولك على قد لحافك)!!

يعني اشتغل في حدود ميزانية ناديك، ولا نريد فقاعات باهتة وصفقات فاشلة وبهرجة إعلامية زائفة من أجل تحقيق أهداف وأغراض شخصية على حساب المصالح العامة! (وافهم يا فهيم).

ونحن هنا نقدم نقدنا الهادف من أجل المصلحة العامة، ولا مجال للزعل أو العتب؛ لأننا مدعوون للتكاتف والتلاحم من أجل إنجاح مشروع (استجابة) الذي أطلقه وأسس قواعده سمو الشيخ ناصر بن حمد الخليفة تنفيذًا لما جاء في المشروع الإصلاحي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى الخليفة عاهل البلاد المفدى.

ويجب علينا جميعًا العمل بروح الفريق الواحد وبأساليب وطرق عمل احترافية وبخطط ورؤى واضحة المعالم، وأن يكون هدف الجميع رفع راية بحريننا الغالية عاليًا في المحافل والاستحقاقات القادمة. 

والله يقدرنا على خدمة تراب هذه الديرة العزيزة على قلوبنا (والبحرين تستاهل الفرح).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها