النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11205 الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    6:16AM
  • العصر
    11:32PM
  • المغرب
    2:28PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

«48 ساعة فقط... لنعيش الفرح»

رابط مختصر
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440

«48 ساعة فقط... عيشوا الفرحة والإنجاز ولا تدعوا فرحة الإنجاز تنسيكم الواقع، فلدينا مهمة وعدنا بها جلالة الملك والشعب»، هذه كلمات ثاقبة وحكيمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة للاعبي المنتخب، ففوز منتخبنا الوطني لكرة القدم ببطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم والتي أقيمت مؤخرا بالجمهورية العراقية، لم يكن مجرد صدفة أو من وحي الخيال، لكن «الفوز بالبطولة» جاء بعد إعداد كبير، وبرنامج طموح، نفذ بعناية وأمانة من قبل المسؤولين بالاتحاد البحريني لكرة القدم وعلى رأسهم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، رئيس الاتحاد وأعضاء المجلس، فاختيار الطاقم الفني البرتغالي بقيادة المدرب هيليو سوزا، كان بمثابة «ضربة معلم»، من حيث التوقيت المناسب في الاختيار، ناهيك عن الاستراتيجية والأسلوب التدريبي الذي يتبعه المدرب في اختيار التشكيلات المناسبة للمباريات، ما خلق جواً من المنافسة الشريفة بين اللاعبين.

لا يختلف اثنان على أن الهدف الآسمى من المشاركة بالبطولة هو الاعداد للتصفيات المزدوجة (آسيا وكأس العالم)، ولكن مع تحقيق المنتخب الفوز تلو الفوز، ظهر لنا في الأفق بأن هناك موعدًا لتحقيق بطولة كروية، طال صبر وتعطش الجماهير الرياضية اليها منذ أزمان بعيدة، اليوم بلاشك من حق قيادتنا الرشيدة وجماهيرنا الوفية أن تفرح بهذا الإنجاز التاريخي مهما كان تصنيف البطولة بين البطولات الأقليمية والدولية، الأن وبعد أن كان للفرح موعد محدد وانتهى بعد 48 ساعة، علينا أن نعد العدة لمواصلة ما تم وضعه من خطط هدفها الوصول لنهائيات كأس العالم، فدراسة كافة الجوانب المتعلقة بالمشاركة الأخيرة، من شأنها أن تعالج النواقص والسلبيات إن وجدت، فالدرب طويل وصعب جداً لتحقيق أهدافنا الرئيسية للوصول لنهائيات كأس العالم.

بعيداً عن أسلوب التطبيل والمجاملات غير المجدي في هذا الوقت بالذات، هناك الكثير من النقاط المهمة والتي من المفترض أن يقوم عليها الجهاز الفني والاداري للمنتخب بمعالجتها قبل أن نخوض المرحلة القادمة والمهمة للمنتخب، فمن الملاحظ انخفاض معدل التهديف للمنتخب بواقع هدف في كل مباراة، وهذا بحدّ ذاته مشكلة كبيرة قد تواجه الفريق أمام الفرق القوية، مع أن الفريق يملك كوكبة من المهاجمين المميزين والقادرين على ترجمة الفرص، من جانب آخر، لا يزال المنتخب يفقد لصانع ألعاب قادر على خلق فرص حقيقية أمام المرمى في ظل تواجد أفضل صناع لعب حالياً بالبحرين وهما عبدالوهاب المالود وكميل الأسود، فهل أسباب عدم بروزهما بالبطولة تتعلق بتغير مراكزهما بالتشكيلة ما قد تعيقهما من تأدية أدوارهما بالشكل المطلوب.

الاتحاد البحريني لكرة القدم عليه مسؤولية كبيرة في كيفية استثمار «بطولة غرب آسيا» من الناحية المعنوية والفنية والتسويقية والإعلامية وايضا الجماهيرية لصالح المنتخب ودوري ناصر بن حمد، فالجمبع يتفق على أن الأسلوب الذي يتبعه مدرب المنتخب من أعطاء الفرصة لجمبع اللاعبين بالمشاركة، أسلوب حديث، حيث يخلق جواً تنافسياً شريفاً بينهم مما له تأثير إيجابي في رفع المستوى الفني للاعبين وتحضيرهم الذهني والبدني، وهذا بلاشك سيكون له إنعكاس إيجابي على دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم.

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا