النسخة الورقية
العدد 11182 الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

الحصان وسقوط الأقنعة..!!

رابط مختصر
العدد 11076 الثلاثاء 6 أغسطس 2019 الموافق 5 ذو الحجة 1440

الثامن والعشرون من شهر يوليو الماضي كان يومًا مفصليًا في نادي النجمة بعقد جمعيته العمومية غير الاعتيادية لمناقشة موضوع التعديل على شعار النادي وإضافة الخيل العربي الأصيل له بعد فترة طويلة من حجبه عن الأنظار وتحديدًا من العام ستة وتسعين وتسعمائة وألف بعد الدمج الأول بين ناديي الوحدة والقادسية تحت مسمى الهلال والذي لم يدم طويلًا وانفك ليبقى الهلال وينفصل القادسية قبل أن يعود دمجًا أكبر وأنجح من الأول نسبيًا بدخول رأس الرمان كضلع ثالث أكمل مثلث الدمج مع الهلال والقادسية، ليظهر لنا نادي النجمة الحالي الذي أطلق عليه جلالة الملك المفدى لقب «العالمي» بعد تحقيق البطولة الآسيوية لكرة اليد وخوضه منافسات بطولة العالم الأخيرة «سوبر جلوب».
نعم صوتت الجمعية العمومية على تعديل الشعار بنسبة 100% من عدد الحضور الذين استوفوا جميع شروط العضوية ودفعوا اشتراكاتهم للنادي بحضور ممثل عن وزارة شئون الشباب والرياضة، ليصبح وجود الحصان واقعًا يجب أن يتقبله الجميع ويبدأ الكل مرحلة جديدة بالعمل الجاد لتسيير أمور النادي بدلا من البدء في إثارة البلبلة ومحاولة شق الصف والدعوات لفك الدمج الذي باركه الجميع وختمه جلالة الملك بلقب العالمي.
لم تكن الفرحة بعودة الحصان هي الكبرى بقدر ما كشفت عودته التناقضات داخل البيت النجماوي وأسقطت أقنعة كان يختفي خلفها أشخاص بجلد الحمل الوديع، بينما هم على النقيض من ذلك يحاولون التلون واللعب على جميع الحبال من أجل مصالحهم لا من أجل النادي، فمحاولات فك الدمج من أحد أضلاع الدمج الذي عزل نفسه عن النادي الأم منذ اليوم الأول له ولم يتوانَ عن التّصيُّد في الماء العكر محاولاً زعزعة الكيان الذي كلف الدولة الكثير كي يظهر بهذا المظهر الجميل والممتد على أكبر رقعة في مملكة البحرين، انطلاقا من الفاتح حتى رأس الرمان ومن ثم الانتهاء في السلمانية كمثلث رسمي للنجمة، بينما الواقع يقول إن النجمة غطى كامل مناطق المملكة بمدنها وقراها بوجود المميز منها تحت مظلته، فهذه التحركات يقودها نفرٌ قليل محسوبون عليه هم في الأساس أول من تخلى عنه بعد فك الدمج الأول، رافضين العودة له علانية واليوم يتباكون عليه في تصرف واضح ينم عن تصفية واضحة لأمور شخصية لا تمت للمصلحة العامة بصلة.
النجمة اليوم بحاجة للجميع بأن يكونوا يدًا واحدة بعيدًا عن المشاكل الصبيانية التي لن تُغني ولن تُسمن من جوع بل ستزيد من عذابات هذا الجسد المسجى بالجروح، فكم أتمنى أن يتكاتف الجميع للنهوض به ليكون عمدًا من أعمدة الرياضة البحرينية كما عهدناه، حيث يجب أن يقتنع من في السلمانية بأنهم مركز لتمكين الشباب تابع للنادي الأم «النجمة» وبعد رفض مطلب الانفصال في أكثر من مناسبة بعد أن تكلفت الدولة الكثير لبناء النادي النموذجي للنجمة والعمل بإيجابية والمشاركة الفعالة في تطور النجمة وزيادة تلألأها بدلا من محاولة هز كيانه فنصيحة لهم ساهموا بالعمل في النادي بدلا من الكلام أو التزموا الصمت واتركوا العاملين ينهضون به.


هجمة مرتدة
توارد إليّ خبر بأن مجموعة معينة تنوي عقد اجتماع كما جرت العادة في بيت أحدهم لإصدار بيان يرفض التعديل على شعار النجمة ومحاولة الطعن في وطنية النادي ومنتسبيه بعد إضافة الحصان في وسطه بدلا من الخارطة الجغرافية للمملكة، متجاهلين العلم الذي يتزين به الشعار فوق رأس الخيل، على الرغم من كون هذه المجموعة لم تسدد اشتراكاتها ولم تجدد عضويتها منذ سنوات طويلة وقطعت علاقتها بالنادي واليوم يحاولون العودة من بوابة المشاكل.
نحن في فترة صعبة تمر على الأندية وعلى جميع من في الرياضة وهذه الفترة بحاجة لتضافر الجهود لدعم المشاريع التي أطلقها سمو الشيخ ناصر بن حمد وأنيط بوزارة شئون الشباب والرياضة والجهات المتعاونة معها بتنفيذها لتحقيق الهدف منها للارتقاء بالرياضة والوصول لرياضة أفضل، فالوزارة اليوم ليست بحاجة لمشاكل جديدة تُعيق مسيرة عملها نحو تطور الأندية والدولة اليوم ليست بحاجة لزيادة المصاريف بوجود نادٍ جديد على الساحة فالجميع اليوم مطالب بترشيد وتقليص النفقات لا زيادتها وزيادة العبء والنفقات على خزائن الأندية والدولة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها