النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

لوري.. والأسد ما قصرتوا

رابط مختصر
العدد 11076 الثلاثاء 6 أغسطس 2019 الموافق 5 ذو الحجة 1440

ودعت اللجنة الأولمبية البحرينية خلال الأسبوع الماضي اثنين من الشخصيات الرياضية التي لها مكانة ومعزة في قلبي قبل كل شيء نظرًا لعملها المخلص والمكانة التي حققوها خلال مدة عملها في المجال الرياضي والذي امتد لحوالي النصف قرن من العطاء في مختلف المناصب الرياضية التي كانت لهما فيه صولات وجولات.
الاخ العزيز والأستاذ الذي أعتز به ومكانته كأخ قول وفعل عرفته منذ أواخر الستينات في الحورة عن طريق اللاعب الخلوق والمدافع المنقذ محمد الأنصاري وارتبطت به وسعدت بالاستفادة من خبراته في المجال الإعلامي الذي كان قد بدأ العمل به في مجلة صدى الأسبوع مع بداية كأس دورة الخليج الأولى بالبحرين عام 1970.
وسعيت للاستفادة من توجيهاته مع بداية عملي في مجلة المواقف ثم استمراري في المجال الرياضي، بوحمد الذي كان عمله الرئيسي كمصرفي واتجه للتدريب مبكرًا كمدرب للأشبال في النادي العربي إلى جانب حبه وعشقه للصحافة آنذاك فعمل في جريدة أخبار الخليج والمواقف مراسلاً بجريدة الخليج بالشارقة وبعد تقاعده عن العمل المصرفي تفرغ للعمل في جريدة الايام كرئيس للقسم الرياضي، وبعدها ترأس القسم الرياضي بجريدة الوقت مع بداية التأسيس، وأسهم خلال عمله في دعم وتوجيه الأخوة من الإعلامين من الجيل الحالي وكانت له بصمات واضحه معهم، ثم عمل مع اللجنة الاولمبية التي كانت نهاية المطاف للعمل الرسمي، لوري حفر اسمه بحروف بارزة كمدرب أيضًا في زمن العمل التطوعي فتسلم قيادة العربي بعد اعتزال المدرب القدير وصاحب الإنجازات في العربي والذي حقق معه أول بطولة للدوري الممتاز لكرة القدم 69 – 1970 الأديب المعروف حاليًا محمد عبدالملك، فتسلم بوحمد المهمة من بعده وقاد العربي لآخر بطولة يحققها في دوري كرة القدم موسم 74 – 1975 ومنذ ذلك التاريخ لم يحقق الفريق تحت أي مسمى البطولة رغم أنه أشرف على الوحدة بعد الدمج ووصل لاول نهائي لمسابقة كأس سمو الامير لكرة القدم، كأس الملك حالياً، وتفرغ بعدها بوحمد للصحافة والاعلام قدم خلالها عطاءً مميزًا وشارك في العديد من الدورات والبطولات ومنها دورتين اولمبيتين لوس انجلوس 84 – 1988.
ومهما تحدثت عن اخي ورفيق الدرب محمد لوري فلن استطيع أن أوفيه حقه.
اما الاخ العزيز عبدالجليل أسد ابن رأس الرمان وخريج المعهد العالي للمعلمين قسم التربية الرياضية فقد ساعدته الظروف على التألق في العطاء الرياضي إداريًا وحكمًا ومدربًا أيضًا في كرة اليد البحرينية بعد بدايته كلاعب كرة قدم في راس الرمان ثم كلاعب كرة يد في الأهلي والرفاع ليتجه بعدها إلى العمل الإداري بعد ان حصل على ثقة الاب الروحي للرياضة البحرينية الاستاذ سيف بن جبر المسلم واختير كعضو في اول لجنة لكرة اليد قبل تأسيس الاتحاد عام 1974 حيث ظل احد الاعمدة الرئيسية في هذه اللعبة عمل خلالها حكمًا كما شاءت الظروف أن يشرف على تدريب المنتخب احدى الدورات الخارجية ليتفرغ بعدها إلى التحكيم ووصل إلى الشارة الدولية، ودخل عضوية مجلس ادارة اتحاد كرة اليد عدة سنوات كأمين سر مع عدد من الشخصيات الرياضية التي ترأست هذا الاتحاد ووصل إلى المناصب الآسيوية والدولية وشارك في العديد من الدورات العالمية.
بوصلاح ساهمت هذه الخبرات في عمله الإداري فكان خلال السنوات الاخيرة بعد تقاعده عن العمل كمدرس إلى الاتجاه إلى المؤسسة العامة للشباب والرياضة من خلال معهد البحرين الرياضي ثم اللجنة الاولمبية كأحد المتخصصين في الانظمة واللوائح.
شكرًا لكما من أعماق قلبي الاخوين العزيزين محمد لوري وعبدالجليل اسد وما قصرتوا، متمنيًا لكما التوفيق والاستفادة من خبراتكما متى ما دعت الحاجة لانكما اسهمتما وقدمتا الكثير للرياضة البحرينية وأدعو المولى عز وجل أن يحفظكما ويرعاكما.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها