النسخة الورقية
العدد 11063 الأربعاء 24 يوليو 2019 الموافق 21 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

زيارات الوزيــر المؤيـــد الميدانيــة تحـــلُّ المشكـــلات

رابط مختصر
العدد 11053 الأحد 14 يوليو 2019 الموافق 11 ذو القعدة 1440

في الوقت الذي قد ننتقد وزارة الشباب والرياضة لأمر ما ونطالبها بتعديل وضعها، ولكن في المقابل الآخر علينا الاشادة والثناء على الامور الإيجابية التي تبديها الوزارة وعلينا كإعلاميين عدم اغفال مثل هذه الامور الإيجابية؛ لاننا في المقام الأخير نحن اصحاب القلم علينا الانصاف في الكلام، وأن نكون حاضرين بقوة في الحالتين بين الانتقاد الهادف والمصلح وبين الاشادة والثناء على العمل الطيب والإيجابي. 

وزير شئون الشباب والرياضة ايمن توفيق المؤيد قام بمبادرات إيجابية تستحق الاشادة والثناء والتوقف عندها بشيء من التحليل عبر زياراته الميدانية للاندية، والوقوف عن قرب مما تعانيه هذه الاندية من ضيق اليد، وعدم وجود الامكانات المادية والمعنوية لتسيير العمل في هذه الاندية، والاستماع لربان سفن هذه الاندية التي تنتظر بفارغ الصبر زيارة الوزير الموقر لها لتتشرف بقدومه، وتطرح عليه كل الامور المهمة التي يحتاجها النادي. 

ايضا استقباله للشخصيات الرياضية والسياسية من لها علاقة بالوضع الرياضي والتباحث معهم سبل تطوير العمل، وتطوير هذه الاندية ايضا. 

عندما يقوم الوزير بنفسه بالزيارة؛ يعني ذلك اهتمام اعلى سلطة التي تنضوي تحت سلطتها كل الاندية والمراكز الشبابية المحلية، ويعني الوقوف والاستماع لكل مشكلات، وما تعانيه الاندية عن قرب؛ يعني ان حل هذه المشكلات سيكون قريبًا بعكس لو أناب عنه وفد لزيارة ذلك النادي او ذاك، وقد لا يوفق الوفد بنقل الحدث والكلام بحذافيره، ولن يكون هناك اهتمام كما هو الحال في حضور الوزير بنفسه للنادي المعني. 

حضور الوزير بنفسه للنادي المعني يعطيه الفرصة للتعرف على كل حيثيات المشكلات التي تعاني منها هذه الاندية، وقد يصدم في بعضها عندما يشاهد المعاناة الصعبة لهذه الاندية، وهنا يكون بحث الوزير لإيجاد الحلول الناجعة والمنقذة، وهذا ما تنتظره الاندية بشوق حراق وبفارغ الصبر المرير. 

هذه الايام شهدت زيارات وزير الشباب والرياضة الميدانية للاندية، خلقت نوعا من الاطمئنان والثقة للاندية تجاه الوزارة، وخصوصا في بعض القرارات التي تضيف العبء الأكبر ماليًا بتخفيض الموازنة مثلا او اقتطاع مبالغ الكهرباء مقدما ما يجعل العمل صعبا في تسيير الامور الهامة في الاندية، فزيارة الوزير والتحدث عن هذه الاشكالية من المؤكد تحل بسهولة لان الوزير بنفسه كان موجودا. 

زيارة الوزير ايمن توفيق المؤيد لنادي سترة بعثت الحياة في نفوس المسئولين في النادي بعدما سمعوا من الوزير الأمور الطيبة والوعد الحسن لحلحلة كل الامور العالقة والمطروحة من بناء الصالة التي صادق عليها سمو الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر، وأصدر اوامره بتنفيذ هذا المشروع، وتأكيد المؤيد بأنها ستكون من مشروعات الوزارة لعام 2020، ما يعطي الروح الإيجابية في العمل الاداري لهذا النادي وانعكس على أهالي المنطقة ايضا بالإيجابية. 

وأملنا في الوزير كبير بل ثقتنا في تحركاته الميدانية والتي نشجعه عليها ونضع أيدينا على كتفه لمواصلتها، لما لها من ايجابيات كثيرة تم ذكرها في هذا المقال ونقف داعمين لتحركاته؛ بل نطالب بان يعيد النظر في امور الموازنات التي طالها التخفيض الكبير والاستقطاعات للكهرباء قبل تسليم الموازنة، ما يجعل كل ادارات الاندية في حرج كبير، ما يجعل البعض يفر من العمل التطوعي القاتل، وبالتالي هذه الكفاءات تترك فراغا كبيرا في الاندية وقد تحل مكانهم شخصيات ليست بالكفاءة المشهودة كما هي موجودة في الكفاءات الفارة من العمل، وثقتنا في الوزير كبيرة في ان ينظر بعين الاعتبار فيها وان تكون هناك حلول تريح الاندية من ثقل الديون على كواهلهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها