النسخة الورقية
العدد 11178 السبت 16 نوفمبر 2019 الموافق 19 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

نيمار إلى برشلونة.. الآثار السلبية التي يمكن أن تخلفها هذه الصفقة!

رابط مختصر
العدد 11044 الجمعة 5 يوليو 2019 الموافق 2 ذو القعدة 1440

تتسارع الأحداث بشكل جنوني في الميركاتو الصيفي، فمنذ أسابيع فقط كانت الصحافة العالمية تركز بشغف كبير على خبر انتقال الفرنسي أنطوان غريزمان الى برشلونة، ليطفو على السطح دون سابق إنذار خلال الفترة الماضية خبر يربط نيمار بالعودة الى صفوف البلوغرانا من جديد بشكل شبه مؤكد، فلماذا تبدو هذه الصفقة خاسرة للنادي الكتالوني؟ وما الممكن أن تخلفه من آثار سلبية على الفريق لو تمت؟
أولا: تبدو الصفقة غير منطقية من الناحية المادية، فباريس سان جيرمان وضع على البارسا شرطا من أجل السماح للنجم البرازيلي بدفع مبلغ وقدره 150 مليون يورو، إضافة الى أغلى صفقتين في تاريخ برشلونة وهما البرازيلي فيليب كوتينيو والفرنسي عثمان ديمبيلي!
ثانيا: الراتب الذي سيتقاضاه نيمار مع برشلونة قد يهدد سلم الرواتب وميزانية الفريق من هذه الناحية، إذ أشارت صحيفة سبورت الكتالونية إلى أن اللاعب وافق شفهيا على عرض مالي بقيمة 24 مليون يورو سنويا، وهو عملية إنتحارية سيضطر برشلونة من خلالها للتخلي عن بعض من نجومه من أجل زيادة السيولة لدى الفريق، خصوصا لو علمنا أن سلم الرواتب لدى أي نادٍ يكون مهددا بالخطر وبإخلال ميزانية أكبر فرق العالم لو تجاوز حاجز الدخل العام للفريق بنسبة 65% الى 70%.
ثالثا: لو تنازل البي أس جي عن طلباته المالية وسمح لنيمار بالرحيل بمبلغ مالي معقول، هل تستطيع إدارة برشلونة دفع 222 مليون يورو؟ ربما نعم بحالة واحدة، فهنا النادي سيضطر للتخلي عن واحد من اثنين، وهما فيليب كوتينيو أو عثمان ديمبيلي، وسيضطر برشلونة لعمل هذه الخطوة لزيادة ميزانية الفريق من جهة ولتخفيف تكدس اللاعبين في نفس المركز من جهة أخرى، لكن السلبية القاتلة ستكون باضطراره طلب مبالغ مالية معقولة خصوصا في ظل المستوى غير المرضي الذي ظهر به كوتينيو أما ديمبيلي، فلم يقدم ما هو مأمول منه كأحد الصفقات المعوضه لرحيل نيمار في عام 2017، ما يعني أن توازن الفريق ماليا مهدد بالخطر.
رابعا: سلوك نيمار غير الاحترافي المثير للجدل، والذي يبدو أنه سبب خلافه الرئيس مع ناصر الخليفي رئيس النادي الفرنسي، من خلال تهجمه على أحد المشجعين في أثناء نهائي كأس فرنسا، وكذلك قضية التحرش الجنسي التي ظهرت مؤخرا واتهامه بالاعتداء جنسيا على إحدى الفتيات من الجنسية البرازيلية، ما يشير لوجود خلل ربما نفسي أو خلقي نتيجة الأنا الزائدة لدى اللاعب والتوتر الذي قد يخلقه، سواء عن طريق عدم التزامه في التدريبات أو في غرفة تبديل الملابس، الأمر الذي ترفضه قيم أخلاق برشلونة ومبادئ الفريق الكروية.
إن عودة نيمار الى كتالونيا تتعارض بشكل مطلق مع توجهات النادي الكتالوني، إلا أن الفريق تعاقد معه مضطرا لعدة أسباب، أولها البحث عن خليفة لميسي الذي بدأ يكبر في العمر، وثانيا على أمل أن تساعدهم مهارات نيمار «الخارقة» في إعادة لقب دوري أبطال أوروبا لخزائن الفريق من جديد.
لكن الأمر المثير لو عرفنا أن صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية نشرت نتائجا لاستطلاع رأي يظهر 72‎‎% من جمهور الفريق ورفضهم لعودة نيمار الى الفريق، ورغم ذلك فقد قررت إدارة البارسا خوض غمار هذا التحدي، فهل ستكسب الرهان، أم أن الجماهير الكتالونية ستكون ذات الرأي الصائب؟ سنعرف كل ذلك عند بداية الموسم الجديد 2019-2020.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها