النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

أحمرنا الأولمبي بعد تولون محتاج لمضاعفة العمل

رابط مختصر
العدد 11030 الجمعة 21 يونيو 2019 الموافق 18 شوال 1440

 موضوعنا اليوم مهم جدا وحساس ويجب أن نقف أمامه بكل صراحة وبكل تروٍّ واهتمام، ونحن هنا لا ننتقد من أجل الانتقاد فقط، ولا «نشخصن» المواضيع، بل نقدم النقد البناء والنصيحة من منطلق حس وطني صادق ولهدف واضح المعالم، ألا وهو تطوير الرياضة بشكل عام ولعبة كرة القدم بشكل خاص. 

إذا فلنتفق على أن «الزعل» مرفوض والعتب مرفوع، لأننا جميعا كجهات إعلامية وكجهات مسؤولة ومعنية بالأمور التي نطرحها ونناقشها نعمل في قارب واحد ومن أجل بوصلة واحدة وهدف واحد، وهو اسم وسمعة مملكتنا الغالية البحرين. 

فلنبتعد قليلا عن المجاملات وعن الحساسيات ونتناول هذا الموضوع بشكل جاد، بعيدا عن (التشنج والتحسس) من تقبل النقد المفيد الذي يصب في نهاية المطاف للمصلحة العامة. 

فموضوع اليوم لا يتعلق بالنتائج التي ظهر بها منتخبنا الأولمبي والتي كانت متوقعة مسبقا عند الذين يدركون ويفهمون جيدا بواطن الأمور في عالم كرة القدم، بل الموضوع يتعلق بالمستوى الجماعي والفردي الذي ظهر به هذا المنتخب (منتخب المستقبل والأمل) خلال مشاركته الأخيرة في بطولة تولون الدولية التي تقام بشكل منتظم في فرنسا، والتي جاء فيها منتخبنا في المركز الأخير (الثاني عشر) بعد أربع هزائم متتالية في البطولة بمشاركة اثني عشر منتخبا من دول متقدمة كرويا على المستوى الإقليمي والعالمي تعمل من أجل مستقبلها الكروي، كما نحن نعمل من أجل مستقبلنا الكروي، وهذا حق مشروع للجميع.  فقد لاحظنا جميعا العديد من الفوارق بين مستوى منتخبنا والمنتخبات الأخرى على مستوى اللعب الجماعي والمهارات الفردية للاعبين، وكذلك التحضير الذهني المهم جدا لتحقيق الفوز والهدف المطلوب، وحتى على مستوى الانضباط التكتيكي والتكنيكي داخل الملعب، بالرغم من أن بعض المنتخبات المشاركة كان أعمار لاعبيها أقل من 20 سنة (أي منتخب الشباب). وبطولة تولون تعد محطة إعداد جيدة للمنتخب الأولمبي، خاصة مع تحضيراته للاستحقاق المرتقب في يناير القادم مطلع العام المقبل المتمثل في كأس آسيا تحت 23 عاما، والتي ستقام في تايلند بمشاركة 16 منتخبا أولمبيا. 

(خلاصة الهجمة المرتدة)

مع أننا مازلنا نؤمن بالأمل في الله كبيرا، ثم في عمل الإخوان القائمين على إعداد منتخب الأمل (الأولمبي)، مازلنا متفائلين (بحذر) في عناصر هذا المنتخب الذي يحظى باهتمام كبير منذ سنوات من جميع الجهات على أمل أن يكون هذا المنتخب (المنتظر) لتحقيق تطلعات وآمال القيادة الحكيمة والشعب البحريني في الاستحقاقات القادمة، مثل كأس آسيا تحت 23 سنة (يناير 2020) والتصفيات المزدوجة للقارة الآسيوية لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 التي ستبدأ قريبا، وبطولات خليجي القادمة (إذا أقيمت!).

وقد لاحظنا كما لاحظ الجميع أن هذا المنتخب يحتاج المزيد والمزيد من العمل، وليس الاكتفاء بتجميع الفريق خلال أيام الفيفا فقط، ويحتاج إلى الكثير والكثير من المتابعة خارج الملعب قبل داخله على المستوى الفردي للاعبين، من حيث أسلوب ونمط الحياة اليومي لهم، وكيفية التهيئة النفسية وهذا عامل مهم جدا في عالم كرة القدم، والاطلاع على مستواهم المعيشي والاجتماعي، والاهتمام بالتحضير الذهني الذي يكمل التحضير البدني والفني للفريق عامة وينعكس إيجابا على أفراد الفريق داخل الملعب ويأتي بالنتائج الإيجابية، وعدم (الاكتفاء والتطبيل) المفرط لجمال المستوى فقط دون نتائج تذكر، والذي لا يغني ولا يسمن من جوع!!

فالمرحلة القادمة لهذا المنتخب مهمة ومهمة جدا وتحتاج إلى عمل كبير وجهد جبار، واختيار ذوي التخصص والخبرة للإشراف على المنتخب والاستفادة من خبراتهم، كل في تخصصه.

وختاما نسأل الله العلي القدير التوفيق للجميع مستقبلا من أجل رفع اسم وعلم الغالية البحرين عاليا في جميع المحافل. 

وللحديث بقية حتى يتحقق الهدف المنتظر والأمل المنشود.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها