النسخة الورقية
العدد 11059 السبت 20 يوليو 2019 الموافق 17 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

هويـــة...!!!

رابط مختصر
العدد 11020 الثلاثاء 11 يونيو 2019 الموافق 8 شوال 1440

في شهر مايو الماضي كتبت مقالاً بعنوان «معضلة عضوية الأندية» تحدثت فيه عن مأساة يعيشها الكثيرون من المنتمين للأندية بالاسم ولكن دون هوية رسمية تربطهم بناديهم، على الرغم من كونهم أبناء لهذه الأندية، وأبناء لأبنائهم لكن للأسف منعت عنهم هويتهم في بيوتهم لحاجة في نفس يعقوب.

نعم هم ممنوعون من الحصول على الهوية في أنديتهم بدليل أن غالبية الأندية في البحرين تمرر العضويات بالأمزجة والأهواء الشخصية، ولا تعتمد شروط منح العضوية إلا بمباركة فلان إذا كان راضيًا عنه، وأن الحصول على العضوية في أندية البحرين كما ذكرت سابقا، أصبح أمرًا يضاف للمستحيلات الثلاثة الغول والعنقاء والخل الوفي لتصبح هي الرابعة، ومن يحصل عليها يجب أن يضاف لقائمة عجائب الدنيا السبع ويكون هو ثامنها.

وفي ذاك المقال وجهت كلامي مباشرة للجهة المعنية بالأندية «وزارة شؤون الشباب والرياضة» لمعرفة سبب عدم تفعيل قانون العضويات في الأندية، وضرورة توجيه المختصين في الوزارة لتوضيح اشتراطات منح العضوية لمجالس الإدارات التي تعتقد بأن الأندية ملكية خاصة، والاعلان عن هذه الاشتراطات في وسائل الاعلام؛ كي يعرف كل فرد حقه وواجباته وتضع بذلك الوزارة النقاط على الحروف، فيما يتعلق بهذا الموضوع المبهم لغالبية الراغبين في عضوية أنديتهم التي يعشقونها وتربوا على الولاء لها، لكن للأسف «لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي»، ولا أعلم ما هو السبب وراء الصمت وعدم الاكتراث بهذا الموضوع من قبل الوزارة.

أتمنى أن أجد جوابا وافيا من قبل الوزارة الموقرة حول موضوع تعطيل إصدار ومنح العضوية في الأندية للراغبين فيها عدا من حصل عليها بطرق غير معلومة، فمن غير المعقول أن تعتمد بعض الأندية عضويات للمقربين فقط، بينما تهمل وترفض بقية الطلبات فيا ترى هل تعلم الوزارة بذلك، وهل اطلعت على محاضر الاجتماعات التي تم اعتماد ورفض العضويات فيها؟

 

هجمة مرتدة

تابعت حتى ساعات متأخرة من مساء يوم أمس الأول الأحد تفاعل سعادة الوكيل المساعد للهيئات والمراكز الشبابية الدكتورالشيخ صقر بن سلمان آل خليفة مع بعض المنتمين لنادي النجمة عبر حساب الوزارة في التواصل الاجتماعي الذين ضج بهم الحال في موضوع العضويات، حيث أبدى سعادته مشكوراً تفاعلاً ليس بغريب عليه فيما يتعلق بأمور الوزارة ومتابعة الأعمال فيها ومحاولاته لتصحيح أي اعوجاج أو خلل في العمل الذين هم كوزارة مسئولون عنه.

حيث تم طرح موضوع قديم ذكرته مراراً وتكراراً يتعلق بالـ 120 عضوية بنادي النجمة، والتي أكدت الوزارة للجميع بأنها لم تسقط بل أعيدت لإدارة النجمة لتصحيح اعتمادها في أول اجتماع لها، ومازالت تنتظر الفرج بعد خمس سنوات، وأتمنى أن تنفرج أزمتهم على يد سعادته، كما أتمنى ألا يكون الحل مقتصراً على النجمة فقط في هذا الموضوع بل أتمنى أن تكون النجمة بارقة الأمر للبقية، خاتماً تمنياتي بضرورة محاسبة المتسبب في تعطيل العضويات طوال السنوات الماضية سواء في الأندية أو حتى إن كان من داخل الوزارة يعلم بالمصيبة ويسكت عنها، فغالبية الأندية تمر بنفس المأساة وتحتاج تفعيلاً لقانون العضوية والتعامل بحزم مع إدارات تعتبر الأندية ملكية خاصة لها، وتمتلك حرية التصرف فيها كأنها إرث ورثته فترفض من ترفض وتقبل من تقبل بحسب الأهواء والأمزجة، فهل من المعقول أن يمر على مجلس إدارة ناد أربع سنوات دون أن يتلقى طلب عضوية واحد أو أنه يرفض جميع الطلبات دون مبررات منطقية؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها