النسخة الورقية
العدد 11059 السبت 20 يوليو 2019 الموافق 17 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

متعودة دايمًا..!!

رابط مختصر
العدد 10981 الجمعة 3 مايو 2019 الموافق 28 شعبان 1440

 

بداية نبارك للأخوة في الاتحاد العربي للصحافة الرياضية على نجاح اجتماعهم الأخير وانتخاباتهم المميزة بمشاركة 14 دولة عربية وانسحاب 4 دول من أصل 18 دولة، ونبارك للأب والأخ الأكبر محمد جميل عبدالقادر وجوده على رأس الاتحاد، ومن معه في مركب الصحافة الرياضية العربية الذين حازوا على ثقة الغالبية الساحقة عدا من حاول شق صف العرب.

وأبدأ مقالي بمثل عربي أصيل «من شب على شيء شاب عليه» هو أبسط وأسهل تعبير وتعليق يمكن أن يعبر به المتابع ومعايش شارع الإعلام الخليجي بشكل خاص والعربي بشكل عام!

بالطبع سيتساءل الغالبية عما أقصده اليوم وما علاقته بمقدمة التبريك وما أرنو إليه من هذا المقال، إلا أن القصد واضح وضوح الشمس للموجودين في الساحة الخليجية للإعلام الرياضي التي أصبحت في حالة شبه احتضار بعد سيطرة مجموعة أشخاص غير مرغوب فيهم أساسا من الغالبية، ولم يكونوا موجودين لولا نظام عملهم بالدسائس والمؤامرات في القاعات المغلقة وحجز الـ«واتس آب» جعلهم يسيطرون ويتحكمون في مصير هذا الإعلام المظلوم، الأمر الذي حاولوا أن يجروه إلى الاتحاد العربي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية في انتخاباته التي جرت مراسمها في العاصمة الأردنية عمان لكن مساعيهم باءت بالفشل الذريع والاكتساح الكبير بمحاولتهم تأجيل الانتخابات أربعة أشهر أخرى وتشكيل لجنة مؤقتة خلال هذه الفترة، وبالطبع ستكون هذه اللجنة بنظام التعيين لا الانتخاب كما اعتاد أصحاب الطلب عليه منذ زمن «متعودة دايما»، إلا أن الحق انتصر لمن يستحق أن يكون ضمن هيكل إدارة الاتحاد العربي بوجود المخضرم محمد جميل عبدالقادر على رأس الاتحاد ونائبه الدكتور تركي العواد، والبقية ممن استحوذوا على ثقة العرب.

ديموقراطية جميلة في انتخابات الإعلام الرياضي العربي على الرغم من مسرح العرائس «الأرجوزات» الذي حاولوا به أن يفسدوا الانتخابات وتقديمهم لسناريو أكل عليه الدهر وشرب «التأجيل والتعيين» لم يرتق لمستوى أن تصرح له الرقابة للتمثيل والإخراج، فما كان منهم إلا محاولة الخروج بمسلسل تجاري فاشل لم ولن ينجح بعد أن أصبح الجميع واعيا ومدركا لحقيقة المفسدين للإعلام الخليجي والعربي حتى كانت النتيجة النهائية «13-0»، والشاطر هو من يعرف من أين هذه النتيجة.

هجمة مرتدة

كم هي جميلة الديموقراطية، والأجمل هو التعامل والعمل بها وأروع الأمثلة لها تجسد في انتخابات الاتحاد العربي للصحافة الرياضية بأن كانت الساحة متاحة للجميع لممارسة حقوقهم في التصويت، واختيار الأفضل لمن سيقود دفة الإعلام الرياضي العربي في المرحلة المقبلة، على الرغم من النشاز الذي صاحب أجمل عزف عربي وحاول التأثير على جماليته.

وكم أتمنى أن يلحق الاتحاد الخليجي بركب العرب ويتعامل ويطبق الديموقراطية في الاختيار ويفسح المجال لمن هو جدير بقيادة الدفة الخليجية في الاعلام الرياضي بدلا من عموميات واختيارات الـ«الواتس اب»، وهو ما يبدو أنه أمر قادم لا محالة بدلالة الأصوات الخليجية التي تجاهلت رئيس اتحادهم وكشفت المستور وبدأت بهز أركان عرش لم يمس بسبب التغييب، حيث كان عرشا أشبه بوهم يسمع به الإعلاميين الخليجيين، ولكنهم لم يلمسوا منه شيئا ولم يتقدموا به خطوة واحدة، فكان أشبه بمجلس لبعض الأصحاب أو ديوانية خاصة لا يزورها أحد إلا بدعوات منتقاة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها