النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

مبروك للرفاع.. وأبو رفاع

رابط مختصر
العدد 10976 الأحد 28 أبريل 2019 الموافق 23 شعبان 1440

اختفى الرفاع.. وظهر من جديد على اسم بطولة جديدة يفخر بها ويعتز بها ابناء الرفاع، بطولة كرة القدم البحرينية التي حملت اسما غاليا على الشباب في مملكتنا الغالية بطولة دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم.. والذي حفر ابناء الرفاع اسم ناديهم بحروف بارزة في تاريخ اسم المسابقة، وضربوا عصفورين بحجر واحد، الأول انهم استطاعوا العودة من جديد لتحقيق البطولة بعد غياب سنوات عديدة، والثاني انهم حرموا هرم كرة القدم البحرينية ومحتكر بطولاتها من تسجيل رقم جديد كعادة هذا النادي العريق من شيئين، الاول خسارة البطولة والثاني والأهم انه للمرة الثانية يحرم المحرقاوية من لقب الأول، حيث كان النادي العربي (النجمة) صاحب أول لقب لبطولة الدوري الممتاز البحريني لكرة القدم موسم 69-1970.. فقد تعودنا من المحرقاوية الانفراد بالأرقام القياسية.

اعود لسحر الملاعب اللقب المحبب سابقا للرفاع وأهالي الرفاع، واقول بكل ما تحمله الكلمة من معنى مبروك ومبروك الفوز بالبطولة والعودة من جديد للألقاب، وصاحب انجاز هذا الموسم ان الرفاع استطاعوا ايضا تحقيق لقب كأس صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لكرة السلة وجمعوا البطولتين وذكرونا بتاريخ حققه الرفاع حينما صعدوا لمصاف اندية الدوري الممتاز لكرة القدم موسم 73-1974 والفوز بكأس اخراج المغلوب في نفس الموسم بالتسمية القديمة بعد الفوز على نادي البحرين بركلات الجزاء الترجيحية.

الفرحة الرفاعية ليس لها حدود هذه المرة فهي تحققت بقيادة الاخ العزيز الرفاعي الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة (بو رفاع) الذي ظهرت ملامح الفرحة والسرور على وجهه بعد سنوات غاب فيها عن البطولات، واستطاع واخوانه اعضاء مجلس الإدارة العمل على اعادة كرة القدم الرفاعية إلى منصات التتويج والفوز بالبطولة من خلال تكاتف الجهود واستغلال الفرص التي اتيحت لهم بعد ان كاد الامل ان يضيع، وتفوق الفريق وظل صامدا حتى الرمق الاخير، فكانت الفرحة كبيرة وان غاب عنها التتويج بسبب التقارب والمنافسة القوية بين الفرق هذا الموسم على عكس ما كان يحدث سابقا.

مبروك للمدرب الشاب الكابتن علي عاشور الذي دخل التاريخ من اوسع ابوابه وأكد بأن ابن البحرين قادر على العطاء وتقديم الأفضل طالما تيسرت له الإمكانيات والأمور الإدارية التي يستطيع من خلالها العمل لما فيه خير وصالح اللعبة في ناديه واستحق ان يطلق عليه صائد البطولات، كما ان الجهاز الاداري له دور كبير ايضا مع الجهاز الفني في ترجمة جهود مجلس الإدارة، لما فيه تحقيق طموحات في ترجمة ذلك إلى بطولات تسجل باسم النادي وتاريخه. مبروك للرفاع هذا الإنجاز وهاردلك للاندية الاخرى، وخاصة المحرق الذي تعرض لهبوط اضطراري هذا الموسم ادى الى التأثير الواضح على مسيرة الفريق ورغم ذلك حقق المركز الثاني بالمسابقة.

الرفاع يعود من جديد، نتطلع منكم المزيد وان يوفقكم الله في مشاركتكم القادمة وشكرا لكل من اسهم في هذا النجاح والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها