النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11199 السبت 7 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

عزوف الجماهير.. واستثمارات الأندية

رابط مختصر
العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440

أصبح منظر خلوّ المدرجات من الجماهير أمرا معتادا في المنافسات المحلية، وهو منظر كان في الزمن الجميل من بداية الثمانيات والتسعينات غير موجود، إذ كانت الجماهير هي السمة الأبرز في المنافسات المحلية وكان حضورها يملأ المدرجات عن بكرة أبيها، لكن الأمر تغير والحال تبدل، وعزفت الجماهير عن حضور المباريات، ما جعل الإثارة تقل والمستوى الفني يتراجع حتى في اللقاءات المهمة، مثل الكلاسيكو أو الديربي.

البعض علل عزوف الجماهير بعدة أسباب، منها النقل التليفزيوني لمباريات الدوري، والعامل الآخر والأهم هو ضعف المسابقات المحلية، فهو دوري ضعيف المستوى مقارنة بدوري اليد والسلة وبعض من مباريات كرة الطائرة، وأيضا من الأسباب أن المنافسة قد تكون محسومة ومعروفة بين فريقين أو ثلاثة فرق، أما البقية فتلعب من أجل المشاركة وتكملة الجدول فقط لا غير، والبعض الآخر همّها الأول والأخير ألا تسقط في فخ النزول أو اللعب في الملحق، وكلما كان مركزها في الوسط قالت «أبرك وأفضل»، ومن الأسباب أيضا افتقاد النجم الذي يهز الشباك «الهداف»، والدليل أنه لا يوجد لدينا هداف أو قنّاص يطربك بأهدافه، وهذا بحد ذاته يؤثر في الحضور الجماهير، فبالسابق كنا نحضر لمتابعة ثعلب الحورة فؤاد بوشقر أو الرجل الآلي خليل شويعر أو المبدع سلمان شريدة، وغيرهم كثر ممّن تغنت بهم الملاعب البحرينية.

وفي الزمن الجميل اشتعلت المدرجات أيضا بسبب وجود لاعبين محترفين على مستوى عالٍ، أمثال آدم وبرونو وكوارشي، وحتى أيام ريكو كانت الجماهير تحضر لمشاهدة أهدافه، أما في وقتنا الحاضر فالمحترف عندنا حدّث ولا حرج، فـ«بطلعة الروح» يسجل لك هدفا أو هدفين، «لا ويقولون عنه محترف!».

أخيرا، نقول: تريدون جماهير تحضر المدرجات، عليكم جلب محترفين من مستوى من ذكرناهم أعلاه، غير ذلك «خلك على المحلي أبرك وأرخص».

 

همسة:

استثمارات بعض الأندية إلى أين؟

الكل يعرف أن أغلب أنديتنا تعجّ خزائنها بديون لا حصر لها، فهناك أندية تصل مديونيتها إلى أكثر من 190 ألف دينار! رقم مخيف بالنسبة لأنديتنا المحلية، وهي التي لا تستطيع أن تقارع أضعف الفرق الخليجية في المشاركات الخارجية، فلماذا لا نطلق العنان للاستثمارات، ونصعّب الأمور على الأندية؟ وأيضا على الأندية التي فشلت في بعض الاستثمارات إتاحة الفرصة للغير للعمل، ويجب تشكيل لجنة استثمار من خارج مجالس إدارات الأندية، وأن نبعد العاطفة مع المستثمرين، فالنادي ليست ملكية خاصة، وعلى وزارة الشباب التشدد في تشكيل لجنة للاستثمارات من خارج المجلس، لربما يكون أفضل للجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا