النسخة الورقية
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

«الواتساب» مرة أخرى!

رابط مختصر
العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440

** ليس مهمًا من يبقى في دائرة الحركة الرياضية، فالحياة مستمرة لا تتوقف بالأفراد والأشخاص فهم زائلون، ولكن يبقى (المهم) من يخدم الرياضة الإماراتية التي تحتاج إلى الأفكار المتطورة وإلى الأعضاء الفاعلين والإيجابيين والقريبين والمتابعين لأنشطة الرياضية الذي يتنمون إليها ولا يكتفون باتخاذ القرارات بواسطة (الريمونت كنترول)، واليوم تتخذ القرارات عبر «الواتساب» فأصبحت الاجتماعات تدار من دون نقاش وإنما بتمرير «المسج» والكل يكتب (موافقون) دون أن يعرفوا ما هي الآلية التي تم الاتخاذ بها القرار المصيري، فتدار الأمور على أهوائهم ومزاجهم بواسطة الهاتف النقال!! حتى اختيار الأعضاء للعمل في الحقل الرياضي تتم وفق اختيارهم عبر الواتساب؛ الشر الذي لا بد منه الذي دخل بيوتنا دون استئذان، فهو شر نحذركم منه مجددًا لأنني من خلال تجربتي اليوم، وبعد مرور أربعة أيام، مازلت أعاني بما حدث لي، فنصيحتي الحذر لأن النصب والاحتيال وصل أعلى ذروته!!

** ليس مهمًا من يبقى (المهم) العضو الفاهم والذي ستقع عليه المسؤولية الملقاة على عاتقه ولا نكتفي بالأعضاء (الشو) والذين يتكلمون أكثر من أعمالهم، نحن نريد أعضاء قادرين على تحمل المسؤولية المؤكل اليهم، ولا نريد أعضاء يبحثون على أخطاء زملائهم، نريد أعضاء يبحثون عن الحقيقة ولا نريد من ينتفع من خلال بوابة الرياضة التي يعتبرها الكثيرون محطة مهمة في حياته للوصول الى تحقيق غايات وأهداف أخرى!

** ليس مهمًا من يبقى، (المهم) العضو الذي يحب الخير لنفسه كما يحبها للآخرين، فالرياضة لها أهداف نبيلة، فالميثاق الأولمبي التي أصدرته اللجنة الأولمبية الوطنية منذ فترة أتمنى بأن تكون قد أوصلته الأمانة العامة للجنة لكل أفراد الاسرة الرياضية والإعلامية عن الميثاق الاولمبي، والجديد الذي نريده في رياضتنا هو تحديث الخطط الاستراتيجية الخاصة التي تنوي الهيئات الرياضية أن تبدأ بها من خلال تحليل البيئة الداخلية والخارجية المحيطة بالرياضة في الدولة والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وخلق مبادرات إبداعيه وبرامج جديدة تسهم في تحقيق وحصد الميداليات ونشر ثقافة القيم الأولمبية على المستوى المحلي، وذلك بمشاركة جميع الأقطاب الرياضية في الدولة.

** أتمنى أن يتجمع فيها الرؤساء والنواب والأمناء وأبرز الرياضيين المنتمين للهيئات الرياضية بالدولة في شهر رمضان الكريم، لكي نلتقي في مبادرة جديدة في هذه الفترة المهمة، فنحن بأشد حاجة لمثل هذه الأفكار التي تخدم واقعنا الإداري وننمي فيها قدراتهم في هكذا مشاريع تنموية، وألا نقحم رياضتنا بأجواء ملوثة لا تتزامن مع الرسالة السامية للرياضة فقد كشفت الساحة أن هناك من يحارب من يعمل، فمن الضروري تطوير قدراتنا وأفكارنا لكي نملك رصيدًا طيبًا في التجربة الادارية، وهذه سابقة ستكون هي الأول من نوعها نأمل لها النجاح في هذا المجال، إذ تملك الخبرة الكافية لإدارة الرياضة بمفهوم جميل، ولكن ما نراه حاليًا (المصلحة) هي المسيطرة على كل خطواتنا وللأسف الشديد، أي أن المنافع الشخصية سبب في تدهور الحالة الرياضية، وأرى من الأهمية على ضرورة التوعية والتثقيف لمفهومنا للرياضة!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها