النسخة الورقية
العدد 11059 السبت 20 يوليو 2019 الموافق 17 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

رموز الفتنة!!

رابط مختصر
العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440

** وزراء الشباب والرياضة العرب يجتمعون في بيت العرب مصر العروبة، حيث التقوا بداية مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أكد على دور وأهمية الشباب ومحاربة الإرهاب، في إطار الحرص على التغلب على هذه الظاهرة التي تهدد المجتمعات، فقد قدم العديد من وزراء الشباب والرياضة المقترحات والتصورات حول العروض المرتقبة عن الفعاليات التي تنوي هذه الدول إقامتها في أمر مشجع وإيجابي، وإن كنت أتمنى أن تطرح إعادة فكرة الدورة العربية الرياضية للألعاب التي يبدو أنها قد «ماتت» وذهبت مع الرياح، فهذه تذكرنا بكأس العرب وكأس فلسطين لكرة القدم التي ذهبت ولم تعد، وغيرها من البطولات العربية التي تقام مرة واحدة ثم تختفي عشرات السنين والله المستعان !

** ما يهمني شخصيًا هو ظهور «بوفهد» على الساحة مجددًا، حيث ترأس وفدنا الوزاري عبد المحسن الدوسري الأمين المساعد للهيئة العامة لرياضة اللجنة المالية «العاشق» لأم الدنيا؛ بسبب الاجازة التي يقضيها محمد الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، حيث أكد أعضاء الصندوق المالي إيجاد آليات استثمارية وتسويقية لتنمية موارده، وتدعيم الأنشطة الشبابية والرياضية، والحمد لله دولتنا لم تقصر في دعم الأنشطة الرياضية العربية معنويًا وماديًا، فهي سباقة في عمل الخير، وكنت أتمنى أن يناقش القادة الرياضيون العرب ظاهرة (التعصب الأعمى) بين جماهير الكرة بالذات، بصورة مؤسفة تتطلب تدخلاً حاسمًا منهم لأنهم أصحاب القرار لوضع حد لهذه الظاهرة التي تنتشر في جسد الرياضة العربية عامة، بل تصل أحياناً الى النطاق المحلي، والسبب وراء هذا التوتر والعصبية هم رموز الفتنة الرياضية، وهم بعض الذين يعملون في الحقل الرياضي ابتداءً من الاعضاء او الجماهير او حتى بعض اللاعبين إلى أصغر واحد فيهم، فما أود أن أشير اليه هو ضرورة نبذ التعصب والتحلي بالروح الرياضية في كل مناحي الحياة خاصة في هذا القطاع الحيوي الهام، فهناك من يهوى ويود ويرغب في اللعب في الماء العكر، ويسعون فسادًا في الساحة سواء الملاعب او في أماكن أخرى، وأصبح البعض الذي يزرعون بذور التعصب من أجل الحصول على أعلى نسبة متابعة. لقد أصبح الإعلام الحديث وشبكات التواصل الاجتماعي وسيلة لنشر التوتر والتعصب والكراهية، فهذه الوسائل بلوى ومصيبة اذا لم نجد لها حلاً، فقد أصبحت هذه الفئة سبباً في انتشار الفوضى في التقينة الحديثة ومن يستخدمها هم من رؤوس الفتنة التي تروج للأهداف غير الرياضية بعيداً عن المحبة والتسامح بقصد او عن جهل، فالتلاعب بها زاد عن حدها والعبد لله أحد ضحاياها حالياً.. أدعو الله أن تفرج كربتي ! 

** وأصبح الأمر يتطلب إعادة نظر في كثير من الموضوعات ويتطلب تدخلاً حاسماً من وزراء الرياضة والشباب؛ لأن ما نراه الآن أن الشباب مستهدفون بوضع كل من له علاقة في حجمه ويحدد الضوابط التي يسير عليها خاصة ردع مثل هؤلاء من أصحاب الفتن هو بداية الإصلاح الرياضي الاجتماعي.. !! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها