النسخة الورقية
العدد 11174 الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:32AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

تهكرنا.. تهكرنا!!

رابط مختصر
العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440

 

مثلما ظهرت كيانات وهمية تدعى أنها لجان احترافية كروية، ظهر نوع خطر من البشر يهدد وهميًا، يقوم بالتزوير والتحايل والنصب من خلال «تهكير» أرقام الهواتف عبر شبكة التواصل الاجتماع «الوات ساب او الانستغرام»، فقد أصبحت تهددنا كثيرًا بعد أن تعرضت «للتهكير» قبل يومين، وتستمر والله أعلم متى تنتهي،  وذلك من قبل أحد الأشخاص «العرب» خارج البلاد للأسف الشديد، حيث يطلب باسمي مبالغ مالية، وما بين هذا وذاك انتشرت تلك الظاهرة دون أن نجد لها الحل برغم اتصالاتي ومحاولاتي الفردية او عبرالمؤسسات المعنية، إلا أنهم يخطروننا بأننا بحاجة أن ننتظر لمدة اسبوع، وهو رقم كبير في عالم اليوم تتحرك فيها الدقيقة الواحدة لخراب بيوت! وهكذا تحولت الحسابات الوهمية الى ظاهرة باتت خطيرة، وتجاوز استخدامها باعتبارها مجرد سرقة بهدف النصب والاحتيال، في غفلة من زمن، وهي لا تقل عن الأوضاع الرياضية الخاطئة التي نراها في الساحة، فكثيرون منا تعرضوا لمثل هذه الأساليب الدخيلة فإننا ننبه ونحذر بخطورتها لكي نغلق هذا الباب عبر التوعية والتثقيف، خاصة الجانب الشبابي الأكثر معرفة ودراية بمثل هذه التقنية؛ فهم مستهدفون من بعض الجهات لغزو شبابنا، بينما نحن الشباب «الستيني» فبإمكان هذه الفئة المجرمة الدخيلة أن تدخلنا في دوامات نحن في غنى عنها، «فليت» إعلامنا الرياضي خاصة المرئي يواصل حملة توعوية لحماية المواطنين والمقيمين للحدّ من هذه الظاهرة السلبية التي تنعكس علينا فنراها أكثر خطورة على المجتمع، ورغم النجاحات المتوالية التي حققتها المؤسسات المعنية في إدارة مكافحة ومواجهة هذه الظاهرة، فإن الواقع الذي خلفته سنوات ماضية يحتاج مزيدًا من الجهد، بعد استفحالها وبالأخص في حياة الشباب، وهو العنصر الذي نعتمد عليه، فزيادة عمليات النصب والاحتيال تجاوزت حدها، وأرى على جهاتنا التي يمكنها أن تلعب دورًا في مواجهته، التنسيق فيما بينها، وإعداد ورقة عمل بإجراءات وخطط محددة للمواجهة في حملة مكثفة وفاعلة يمثل رادعاً كبيراً لمن استسهلوا ممارسة عمليات النصب الإلكتروني، ومعها العمل على زيادة وعي المواطنين أنفسهم في مكافحة هذه التقنيات، بعد استفحال ظاهرة النصب، وأرى أن تلعب كل الجهات، وبخاصة الرياضية الأكثر تأثيرًا في المجتمع، وان يتعامل معه الجميع على أنه مسؤولية مشتركة لأن السكوت عنها ستجرنا الى نفق مظلم، فكثير منا يحمل الجهاز ويفتح النار بكلمات بذيئة بحق الرياضيين والأندية بحجة حرية الرأي، وقد حصلت وتعرض قيادات في الأندية الى الإساءة، وتوصلت للشرطة للبحث عن «مشاغبي التواصل الاجتماعي الحديثة»، فهذه الظاهرة نريد أن نغلق أبوابها فقد «هكرنا هكرنا» وأتذكر «هرمنا هرمنا» والتي اشتهرت في أحداث تونس، فمن ينقذنا في زمن مفتوح لكل من هبّ ودبّ، فقد تعرض هاتفي ويحمل أكثر من ثلاثة آلاف رقم بسبب مشاغب بلا أدب ولا احترام يستغل المواقف ويسبب لك الأذى.. فمتى يعود (واتب سابي) بالسلامة..!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها