النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

من السبعينات ودوري المظاليم من دون أفكار جديدة

رابط مختصر
العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440

دوري الدرجة الثانية يحتاج الى التطوي،ر فمنذ انطلاقته قبل 45 عاما او اكثر من ذلك، من دون طعم ولا ذوق ومن دون تحرك لتطويره، دوري (ميت) في تسييره الى يومنا هذا، على الرغم من التغير الواضح والجذري في الزمن والتقنية الحديثة، إلا أنه مازال هذا الدوري يسير بعقلية السبعينات ونحن على باب الاحتراف، الاحتراف الذي نسمع به ولا نراه، كأنه (بيض الصعو). «الأيام الرياضي» فتحت موضوع الدرجة الثانية قبل عدة سنوات ولكن لا احد حرك ساكنا، وها نحن نعيد الكرة مرة اخرى لعل وعسى أن يأتينا احد بأفكار لتطويره، هناك من ذكر ان التغير الذي حدث للمسابقة فقط تغير الاسم، اذ تم تغيير مسمى الممتاز للأولى، ودوري الدرجة الاولى سمي الثانية، هذا هو التغير فقط.

في السبعينات كانت هناك درجتان، ممتازة وأولى، حتى فتح اتحاد الكرة المجال لأندية أخرى، فنظم دورة بينهم وأدخل مجموعة من المراكز الأولى ووضعها في صفوف الدرجة الثانية، على أن يصعد بطل الثانية للأولى وبطل الأولى للممتاز، وظل هذا الوضع لسنوات طويلة بلا تغيير، إذ كانت المباريات تلعب على الملاعب المكشوفة للأندية في الدرجة الثانية بنظام الذهاب والإياب، ولكن وعلى الرغم من الأحداث المريرة التي كانت تحدث في هذه الملاعب جراء وجود الجماهير على خط التماس للملعب ووسط تلك الإثارة وعدم تقبلها لقرارات الحكام أحيانا وبعض الأحيان تأتي الاستفزازات ضد لاعبين معينين، وبالتالي حدث في تلك الفترة المريرة كما سماها البعض ما لا يحمد عقباه في الكثير من المباريات حينها، فهناك ضرب وركل و(هواش)، ومع ذلك لم يحرك اتحاد الكرة آنذاك ساكنا لدراسة الوضع واتخاذ القرار اللازم لهذا الأمر، غير اتخاذ القرارات الصارمة ضد الأندية والجماهير وتغريمهم بالعقوبات المالية، وحتى الإعلام بقي عنهم غائبا لا يعرف عنهم شيئا الى يومنا هذا، ولو لا برامج التواصل الاجتماعي والتلفونات الذكية التي غزت العالم لكان دوري المظاليم كما يطلق علية غائبا عن المجتمع الرياضي، لذا نتمنى من القائمين على المسابقات الكروية ان تقوم بتطوير مسابقة الدرجة الثانية، وادخال افكار جديدة في المسابقة، فأندية الدرجة الثانية تحتاج الى دعم واستثمار، والبعض منهم تحتاج الى منشآت، بعض الأندية مازالت تتدرب على ملاعب حشيش صناعي، ولا توجد ملاعب عشب طبيعي، والبعض الآخر يفتقر لأجهزة تدريبية مثل مدربي اللياقة، والتي تعتبر شريان الرياضة للمنافسة، فمن دون مدرب لياقة الفريق لا يستطيع ان يتحرك بالملعب بالشكل المطلوب لهذا نرى تكثر الإصابات لدى اغلب اللاعبين، والنقطة الاهم في دوري الدرجة الثانية هو الإعلام، اذ يجب تسليط الضوء عليهم وان لا يقتصر على النهائيات فقط، فبالإعلام يبرز اللاعب وتبرز المواهب. 

 

همسة:

للأمانة نقولها هنا إن الاتحاد يعمل بجهد كبير في عدة اتجاهات في التدريب والتأهيل وإقامة الأنشطة والفعاليات المتمثلة في دوري الدرجة الأولى والثانية والشباب والناشئين والاشبال والبراعم، وتشرف ايضا على لعبة الكرة الشاطئية والصالات والدوري النسوي وتقدم لهم الدعم في جوانب الحكام والجوانب الفنية والأدوات الرياضية، وايضا تيسر لهم بعض الأحيان السفر والسياحة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها