النسخة الورقية
العدد 11060 الأحد 21 يوليو 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

لا حياء.. من الحق

رابط مختصر
العدد 10962 الأحد 14 أبريل 2019 الموافق 9 شعبان 1440

وأنا أقرأ الإعلانات المسطرة في الشارع بمناسبة شهر رمضان الكريم وإذا كلها تحمل عناوين إنسانية على ما أعتقد مبالغ بها كثيرًا.. عناوين كثيرة لا نريد أن نتطرق إليها تحسبا من الخطيئة وأخرى لا نحبها.. لكن ما دار في مخيلتي ومع نفسي الأمارة بالسوء من هم يا ترى أفقر طبقة بالمجتمع..؟ ومن يستحق هذه الأموال التي يذهب الكثير منها إلى من لا يستحقها أو إلى مجهول والله أعلم.. لكن ما أود أن أصل إليه أن الرياضيين والإعلام الرياضي هم الطبقة الأكثر استحقاقًا لهذه الأموال..! والسؤال هنا يطرح نفسه لماذا هذه الطبقة هي الأكثر استحقاقًا لهذه الأموال..؟ أقول.. وبالخط العريض:
- إن المجتمع الرياضي مجتمع شفاف وليس هناك أمور مخفية فيه، كل مضامينه واضحة العيان ولا تقبل الشك والتشكيك..!
- إن كل ما يقدمه الرياضيون وأقلامهم هو من أجل الوطن وكل خطوة هي من أجل راية الوطن.
- الرياضي لا سبيل له في عمل ثانٍ اذا كان طالبا أو موظفا محدود عمله، بسب أن وقته الذي هو عنوان راحته قد منحه للرياضة وليس لديه سبيل آخر يمكن أن يساعده على العمل من أجل توفير له عيش كريم.
- إذا كان الطالب كل ما يأخذه من والده أو معيله يضعه من أجل الرياضة ولمقتضياتها اليومية بأن يشتري ملابس رياضة أو مكملاتها.
- إن كان أولاد رب البيت رياضيين لا نملك له إلا الدعاء بأن يعينه الله على هلكته، وهو أجر عظيم ونقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
- بعض الرياضيين لديهم طموح بالنجومية، وتعلمون ما هي مستحقات النجومية وما تحتاجه من عناوين اضافية في عملية التدريب الإضافي والتغذية ومكملاتها الأساسية وخاصة اذا كان من عائلة متعففة.
- الإصابات وما أدراك ما هي، لا تبقي ولا تذر في ظل جشع للمستشفيات الأهلية والاطباء غير معقول ولا يتصوره عقل استنزاف غير إنساني.. ولما كان لا بد من العلاج، فتصور معاناة هذه الرياضي وبالأخص لو كان هاويًا بدون دعم وما أكثرهم.. لا بل حتى المسجل في سجلات الاتحادات بات عليه مشقة كبيرة من جراء هذا الغلاء الفاحش بدون رقيب ومن أجل مصالح خاصة.
ماذا نقول وشهر رمضان على الأبواب وليس هناك لافتة ضمنية تحمل دعما للرياضيين.. قريبًا نفتح ملف الأقلام المتعففة ولا حياء من الحق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها