النسخة الورقية
العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

الإيثار...

رابط مختصر
العدد 10960 الجمعة 12 أبريل 2019 الموافق 7 شعبان 1440

لعيون الوطن نعم لا نذهب عبر مخيلاتنا أبعد من الواقع!...
ولا نذهب أنفسنا حسرات على ماض تولى!...
ولا نذهب بأمانينا باتجاه بوابة أمل ضبابية!...
ولا ننظر في حل مسألة كبيرة معقدة في ليلة وضحاها!...
ولا تقودنا أحلامنا الوردية إلى العصا السحرية نجهل من يحملها!...
ولا نتوقع أن يحدث أمر خارج إطار واقع الحال الصعب!...
القرار عند صاحب القرار والحل عنده وحلحلة الإطار العام للمشاكل ايضا لديه...
وأمامه كم من الأفكار وفيها الخير الكثير لكن المسألة المهمة في هذه العملية اختيار الأهم ليحرر المهم..
الجميع يعلم بأن المال هو الحل...لكن كيف ومن أين...؟ هذا هو السؤال ونعود ونقول الحل بيد صاحب القرار ويحتاج إلى تضحيات من أجل المصلحة العامة وهذا الأمر يكون في اتجاهين الأول أن يضحي ما عنده كونه هو رأس الهرم الرياضي والوحدة بآمرها والنجاح والفشل هما نتاج حسن قيادته الأتجاه الثاني خصخصة الأندية أو ربطها بمؤسسات الدولة أو بالشركات العملاقة والمرافق المالية..
ولا اقول الاتحادات لأنها تحمل المضمون الوطني وهو أمر يخص كيان الدولة رغم انها اتحادات أهلية...
كذلك على الكثير من أصحاب الشأن أن يضعوا أيديهم مع يد هذا الشاب الذي بات وحده يتحمل مسؤولية الوضع الراهن للشباب والرياضة كونه هو القائد العام لها فيما تبقى وزارة الشباب والرياضة جهة تنفيذية إدارية مهمتها التنظيم والاشراف على الجانب الاداري وتطوير البنى التحتية والمراقبة المالية والادارية..
أي ليس عليها مسؤولية التطوير الفني لأن هذا من اختصاص الاتحادات...
هذا ما نحتاجه في هذا اليوم العصيب قليل من المصارحة من أجل خدمة الشباب وتقدم الحركة الرياضية...
المهمة الأولى هي اطفاء الديون لأنه أمر غير متحضر ومعيب وهذا من واجب وزارة الشباب والرياضة في حث الأندية على دفع الديون والتحرر من هذه الحلقات السوداء واذا كان الأمر صعب على بعض الأندية نتيجة عدم كفاءة إدارية أو قلة تدبير أو أمور أخرى مغلقة فلا بأس من اعلان الوصاية المالية على هذه الأندية لحين اطفاء ديونها ثم رفع الوصاية مع اخذ تعهد بعدم تكرار ذلك...
الجود بالنفس اقصى غاية الجود...
والجود بالمال من أجل المصلحة العامة للوطن هو قمة الوطنية...
والجود بالمال الخاص من أجل مد يد العون في مشروع مصلحته مستقبل الشباب هو هذا الفداء والإيثار...
وصل الحال إلى أمر يخدش الكرامة ولا نعتقد إن احدا يرضى بهذا الأمر وما حالت اليه الأمور من صورة تكاد تكون مفزعة وتعطي مؤشرا لمستقبل رياضي مجهول !

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها