النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    6:15AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

الــشـــو!!

رابط مختصر
العدد 10959 الخميس 11 أبريل 2019 الموافق 6 شعبان 1440

أول الكلام: ليس هناك كلمة مناسبة لاولئك الذين لا يجدون طريقة افضل للتخلص من قذاراتهم، سوى بالصاقها بالآخرين. (د. وصال حمقة).


]  من المتفق عليه بأن أساسيات إعداد أي خطة لأي مشروع رياضي هو دراسة الأحوال المحيطة به ووضع الأهداف والاستراتيجيات وآلية التنفيذ والرقابة عليه، بالتالي بات من الضروري وضع الأشخاص المناسبين في المكان المناسب من أجل الوصول الى أفضل تخطيط، على عكس ما يحدث في رياضتنا والذي لا نؤمن فيه بضرورة وضع الشخص المناسب في المكان المناسب !!


] يقول الأسبان في أمثالهم الشعبية (لا تظهر الحقيقة عارية بل ألبسها قميصًا) ويقول البلغار (أعط من يقول الحقيقة حصانا سيحتاج إليه حتما لكي يهرب) وقال روستان (إن الحقيقة كالنحلة في جوفها العسل وفي ذنبها إبرة) وهنا وفي رياضتنا أيضا يحتاج من يقول الحقيقة لعشرين حصانا وليس واحدًا فبعض المسؤولين يريدون من القلم الناقد مغازلة السلبيات وإظهارها في إطار الايجابيات المنمق ويريدون ذات الكلمة التي قالها عادل إمام (المواصلات فاضية والرغيف كبير)(منقول من الاعلامي جعفر الفردان).


] خرج لنا احد رؤساء الاتحادات السابقين في لعبة جماعية لكي يظهر بالاعلام بانه مازال موجودا برغم اقالته من منصبه وكالعادة خروجه دائما من اجل (الشو) والتشكيك في ذمم الآخرين والغريب محاولته التجريح والتقليل من شأن عن شخصية رياضية من عائلة رياضية معروفة يشار إليها بالنزاهة والاخلاق بهدف التجهم على الآخرين، ليس لسبب محدد غير أنه يبحث عن العودة من جديد الى الساحة الرياضية، ولذلك بدأ في بث نواياه السيئة والضرب من تحت الحزام بتصريحات يراد بها باطل من خلال التصريح في مواقع التواصل الاجتماعي، وكل ذلك هدف واحد هو سعيه المستميت الى العودة والحصول على منصب يبرز فيه ذاته أمام كاميرات التصوير.


] أحيانًا تشعر بانك غير قادر على الغضب ولا على البكاء وغير قادر حتى على الضحك كأنك مخنوق بسبب الكلمات السامة من بعض الدخلاء على الرياضة. للأسف اصبحوا كثيرين هذه الايام.


] سؤال كثيرًا ما يتردد في ذهني، وهو لماذا يقبل الانسان على نفسه بأن يحمل الهموم في المجال الإداري خاصة وأنه لا يواجه في حياته الا الأمور السلبية ولا يجد من يشيد بإيجابياته أو يمنحه حق التكريم المعنوي قبل المادي؟
آخر الكلام: عندما تعطي للحمار اهمية زائدة عن اللزوم سيظن نفسه حصانا هكذا هم بعض البشر في هذا الزمان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا