النسخة الورقية
العدد 11153 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

روزنامة تنفيذ 212 توصية

رابط مختصر
العدد 10956 الإثنين 8 أبريل 2019 الموافق 3 شعبان 1440


التوصيات الـ212 التي خرجت بها قمة الرياضة الأخيرة، والتي نظمتها وزارة شؤون الشباب والرياضة، تمثل خلاصة منتقاة لما توافقت عليه عقول المتشاركين من صناع القرار والمهتمين بالشأن الرياضي حول العديد من المحاور الرامية الى تطوير الحركة الرياضية البحرينية وفقا لرؤيتها الجديدة. وبالقدر نفسه، فإن هذه التوصيات والمرئيات -رغم أنها بحاجة إلى ترشيد لكثرتها- وضعت تشخيصا أوليا لما يمكن رصده عن واقع حركتنا الرياضية والتحديات التي تواجهها، بحيث ينتج عن هذا التشخيص اتخاذ الإجراءات العلاجية لهذه التحديات. ويمكن رصد التحديات في كل مجالات حركتنا الرياضية، فالتحديات موجودة في القوانين واللوائح والتشريعات الرياضية، في منظومة الهيئات والاتحادات والأندية، في البنية الرياضية التحتية، في الاستثمار والاحتراف، وغيرها. والاعتراف بوجود تحديات خطوة إيجابية نحو إيجاد الحلول الناجعة لها.
وزارة شؤون الشباب والرياضة بلورت آراء صناع القرار ومنتسبي الحركة الرياضية البحرينية والمرتبطين معها، وقامت بتنظيمها وتحريرها وأخرجتها في كتاب وبطبعة أنيقة بمواصفات فنية عالية.
المرحلة المقبلة تحتاج إلى روزنامة واضحة للخطوات والإجراءات اللازمة لتنفيذ التوصيات والمرئيات التي خرجت من القمة، والعمل على وضع إطار زمني لتنفيذ هذه التوصيات التي تتوافق مع الرؤية الجديدة للرياضة البحرينية، والعمل على تطبيقها بصورة واقعية وصحيحة، باعتبارها نابعة من أفكار صناع القرار ومنتسبي الحركة الرياضية البحرينية والمرتبطين معها.
إن وزارة شؤون الشباب والرياضة تعي تماما ضرورات وفائدة وجود هكذا روزنامة، فمن شأن ذلك أن يبدد مقولات أن هذه التوصيات سوف يطويها النسيان ولن تنفذ، أو أنها مجرد حبر على ورق، أو أنها كلام إنشائي ونقاشات عابرة تنتهي بانتهاء القمة، أو أنها مجرد مانشيتات صحافية تدغدغ أحلامنا وآمالنا وأمنياتنا بلا فائدة تذكر. روزنامة تنفيذية ستريح صناع القرار والوسط الرياضي وتوضح المشهد. وفي هذا فائدة للوزارة التي تدرك تماما أن لا رجعة عن تطوير الحركة الرياضية، وأنها بحاجة إلى تطوير أدوات المرحلة الرياضية القادمة لأنها ستكون مختلفة وبشكل كبير عن المراحل السابقة.
على الجانب الآخر، نظرا لهذا العدد الكبير من التوصيات التي خرجت بها قمة الرياضة، لماذا لا تكون لوزارة شؤون الشباب والرياضة هيئة خاصة لمتابعة هذه التوصيات والتي نراها ضرورية لضمان تحقيق أهداف القمة؟ ليس بالضرورة أن تكون هيئة بحجم الهيئات المعروفة، إنما جهة ولو مصغرة تشكل ضمنها فرق بعدد محاور القمة يكون عملها الأساسي متابعة تنفيذ التوصيات.
دور مجلسي الشورى والنواب من خلال لجنتي الشباب والرياضة مفصلي وحاسم ضمن أجندة العمل التطويري والإصلاحي القادم، إذ يتوقع منهما إقرار بعض القوانين التي تتوافق مع الرؤية الجديدة للرياضة البحرينية. ومهم أن نعي أن قبول دور مجلسي الشورى والنواب في هذه المرحلة يأتي لأسباب الضروريات الرياضية ليس إلا، فلا يتوقع من المجلسين إلا أن يتفاعلا إيجابيا مع مخرجات قمة الرياضة. فإن لم يفعلوا، فلأرجح أن ذلك سيبطئ من جهود مهمة تطوير المنظومة الرياضية وصولا لتنفيذ الرؤية الجديدة للرياضة البحرينية والتي نراها ضرورية لضمان استمرارية تحقيق الإنجازات الرياضية المتميزة على مختلف الأصعدة.
حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها