النسخة الورقية
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

رثاء... لكل رياضي

رابط مختصر
العدد 10955 الأحد 7 أبريل 2019 الموافق 2 شعبان 1440

وانا أرثي الزميل فؤاد فهد بوفاة والدته رحمة الله عليها قبل عدة أيام دمعت عيناي، وأنا أكتب عن موضوع غاية بالأهمية عن الأم الكريمة، ودورها في المجتمع وسوف نتكلم بصورة عامة لا نختص به المجال الرياضي فقط، ونتمنى من الزميل عقيل السيد رحمة الله على والديه... أن يمنحنا هذه الفرصة لكي نعبر عن دور الأم في التربية والتنشئة وكم بطل نال النجومية كان ربيب أم وحيدة... نعم كتبت كلمات في سطر واحد ذكرت بها أنها الخيمة والصبر والبركة والحاضر والمستقبل وهي مصدر الخير وهي العنوان الأكرم للإنسانية... وأنا أكتب استذكرت زوجة صديق لي في العراق حملت جنينا نصح الأطباء والديه أن يحقناه بإبرة حال ولادته لأنه سيولد في حالة حرجة جدا، وفعلا تمت الموافقة لكن في لحظة ربانية وبغفلة عن الأطباء خرج الوليد وسمي محمد وتحملت الوالدة آلامًا لا تعرفها الا الأمهات... وتحمل الوالد لسنوات عجاف مصاريف عمليات جراحية متكررة فاقت كل تصور وهو فقير الحال... في أولمبياد دبي التي لم ولن تجف انسانيتها وعطرها وتنظيمها الانساني الكبير، ووسط هذا الكرنفال الرباني الذي لا يوصف.. واذا بذاك الوليد الذي اسمه محمد ندا قويا مع ابطال العالم من ذوي الهمم والعزيمة... سبحان الله، ونعود الى وفاة الشيخة عائشة بنت سلمان آل خليفة رحمة الله عليها، ونقول هذه الكتب السماوية كلها أنزلها الله بالحق وبعث انبياءه من أجل هداية الناس جميعا لحسن الأخلاق... نعم حسن الأخلاق هي الغاية بعد عبادته... وهي جزء من توحيده، وحسن التعامل والخلق الرفيع هو اساس عبادته... لذا اقول عزاءنا لك في الشيخة عائشة رحمة الله عليها، يا شيخ ابراهيم بن حمد بن عبد الله آل خليفة انك على خلق كريم ووجه مشرق، وكنتم أحد اركان مؤسسي نادي الرفاع الشرقي والذي تقرر فيه مصير وعروبة مملكة البحرين في يوم الاستفتاء التاريخي ولكم الدور الكبير بهذا اليوم المسجل في سفر التاريخ.. وعزاؤنا إلى الشيخ سلمان وخالد في والدتهما أنها تركت ذرية صالحة وذات سيرة طيبة، وباتت هذه السيرة هي حكمة وراية مملكة البحرين في قيادة لعبة كرة القدم بالعالم وبالأخص آسيا... نعم هكذا رحلت هذه الأم الطيبة إلى ربها وإن شاء الله راضية مرضية برضا من الله ورحمته... لا زلنا نتحدث عن الأم في صناعة الابطال، ونسأل لماذا دائما أول ما يتذكر الابطال عند فوزهم بأي بطولة بوالدتهم... لماذا؟! مع جل احترامنا لدور الأب في توجيه وتثقيف أولاده... هذه هي منزلة الأم عند الله مرتبطة مع كل شيء جميل ومفيد ومرتبطة مع كل إنجاز... كم اتمنى أن تكون الأمهات حاضرات في الملاعب، وخاصة في المنازلات الحاسمة لتكون دافعا معنويا الى اللاعبين وتأخذه الحمية والغيرة الممزوجة بروح الوطن مع الوطن الأم التي ولدته وكلاهما وجهان لعملة ربانية كريمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها