النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

لا.. لإسقاط الديون

رابط مختصر
العدد 10952 الخميس 4 أبريل 2019 الموافق 26 رجب 1440

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم امس الاول الثلاثاء استقالة رئيسه راينهارد جريندل من مهامه. وأبلغ جريندل مجلس إدارته استقالته خلال مؤتمر عبر الهاتف، بعد 3 سنوات على رأس الاتحاد الألماني لكرة القدم. وحسب ما أشارت له صحيفة (بيلد) الألمانية استقالة جريندل تأتي في أعقاب التقارير الصحفية التي اتهمته بالحصول على مداخيل إضافية من شركات تابعة للاتحاد الألماني لكرة القدم.
إسقاط الديون على الأندية، ذلك ما يتداول في الشارع الرياضي وبرز بشكل واضح في ايام انعقاد «قمة الرياضة».
ولا لإسقاط الديون، حيث أن إسقاط الديون التي تقدر بعدة ملايين من دون البحث عن اسباب تلك الديون ومن المتسبب بها وكيف تمت وتراكمت بأن تصل الى ما وصلت إليه يعد خسارة ليست فقط مالية، وانما خسارات عدة.
من ضمنها خسارة في البحث عن أسباب الخلل في الاجراءات التي تم من خلالها التسبب في الديون، ومن ضمنها ممكن أن يكون الشخص المسؤول وممكن ان تكون آلية المتابعة والرقابة التي لم تستطع أن تكشف الخلل والتسيب ووضع حد لذلك النزيف المالي الذي حدث وسبب الملايين تلك، وممكن أن يكون هناك اسباب خارجة عن ارادة الادارة المالية في الاندية، اذا فمن المنطقي والعملي بأن يتم التعرف عليها وتقديرها بالقدر السليم والصحيح ووضع حلول مستقبلية تصحيحية مناسبة.
إسقاط ملايين من الدنانير بجرّة قلم لا يتناسب وما تمر به البلاد من أوضاع اقتصادية حساسة تقاس بالفلس والدينار، إسقاط الملايين دون الاستفادة من الاخطاء التي تسببت في تراكماتها لا يتناسب والتوجه المالي الاستثماري والشراكة مع القطاع الخاص، ذلك القطاع الدقيق والرقيب على امواله والتي تتزايد درجة جاذبيته للتعاون معك هو مدى حرصك على ما سيقدمه لك من أموال.
التقارير الصحفية قد اتهمت رئيس الاتحاد الالماني بالحصول على مداخيل اضافية من شركات تابعة للاتحاد الالماني لكرة القدم ادت الى استقالة الرئيس، ونحن هناك كإعلام شركاء في مشاريع التطوير للرياضة وبشكل عام نطالب ايضا بإجراء تحقيق شامل يبحث في الاسباب التي ادت الى تراكم تلك الديون ليس الهدف منها فقط محاسبة المتسبب بها «الاشخاص» بل نظام العمل الذي سمح لمثل تلك الديون بأن تتراكم، ومهم جدا بأن تصل رسالة الى جميع من يعمل بالمؤسسات الرياضية بأن هناك رقابة ومحاسبة، وبأن ضياع الأموال لن يتم كما السابق ولا حتى بدينار واحد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا