النسخة الورقية
العدد 11181 الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

الإعــــــلام!!

رابط مختصر
العدد 10952 الخميس 4 أبريل 2019 الموافق 26 رجب 1440


أول الكلام: الخائفون لا يصنعون الحرية، والمترددون لن تقوي أيديهم المرتعشة على البناء. (جمال عبدالناصر).
# هناك عدد من الرياضيين في بعض المواقع الإدارية والفنية وأيضا اللاعبين لا يفرقون حتى هذه اللحظة بين الحرية في المساحة الإعلامية الموجودة، وبين إطلاق أحكامهم أو إبداء آرائهم في أمور بعيدة كل البعد عن مجالهم واختصاصهم أو إلمامهم بها، وما يحصل لدينا هنا لا يتعدى عملية إبداء رأي في وسائل الاعلام، إما لغرض إعطاء رسالة للقارئ بأنه مازال على الساحة الرياضية أو انه يرغب في تأكيد تعاطفه مع جهة على جهة أو فرد على فرد، أو انه احد الخبراء في مجال الرياضة.
# شئت أم أبيت لن تتعافى دون أن تتألم، ولن تتعلم دون أن تخطئ، ولن تنجح دون أن تفشل، ولن تحب دون أن تفقد.
# سألني ذات مرة وقبل سنوات كثيرة مضت أستاذي سلمان الحايكي لماذا نكتب وننتقد ولمن نكتب وما الجديد في الذي نكتبه منذا سنوات؟ نعم حتى يومنا هذا مازلنا نكتب في نفس المواضيع وفي نفس المشاكل، ونبدي الملاحظة تلو الملاحظة، فهل تغير الحال، وهل تصل الرسالة بالفعل الى من يعنيهم الامر؟
# والسؤال الآخر هل الإعلام الرياضي الحالي هو الإعلام نفسه كما كان في السابق وبنفس قوته التي كانت عليها؟ أم أن الأمور تغيرت وتبدل الحال الى ما هو أسوأ؟ هل ما زالت الاستقلالية موجودة عندما نمسك القلم أم أن هناك من يملي على البعض ما يريد منهم ان يكتبوا؟ هل اصبحت الصحف لكل من هب ودب وأصبح الإعلام الرياضي مرتعًا مفتوحًا يحوي الجاهل والعاقل لطرح ما يريد أن يطرح ويقدم مادته للجمهور الرياضي؟ بكل أسف أصبح الإعلام متهما بأنه صار أداة للتطبيل والتزمير وتهويل الأشياء الصغيرة، بل تحول الإعلام الى افراح وتهانٍ وتبادل الصور بمناسبة أو بدون مناسبة!!!
# وكما أصبح الإعلام مهنة من لا مهنة له وأصبح مفتوحا لكل من هب ودب، ابتليت الرياضة أيضا بأشخاص أقحموا أنفسهم في الاتحادات والاندية من أجل الوصول الى مناصب عليا وتحقيق مكتسبات شخصية، سواء في أمور خاصة أو من أجل الارتقاء الوظيفي، والمؤسف في ذلك أنهم يصعدون على أكتاف المخلصين وأصحاب الإنجازات، يصعدون على من ضحوا من أجل التطوير ويتسابقون في إبراز أنفسهم وسرقة من عمل واجتهد!
آخر الكلام: إن الإنسان الذي يشكو من مركب نقص نجده دائما يصغر عمل غيره ولو كان كبيرًا، ويعظم عمله هو ولو كان حقيرًا. (حمد محمد النعيمي).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها