النسخة الورقية
العدد 11093 الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

الإعلام الرياضي في ضيافة سموه

رابط مختصر
العدد 10949 الإثنين 1 أبريل 2019 الموافق 23 رجب 1440

تشرفت بحضور لقاء سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى مع منتسبي الإعلام الرياضي بكل أشكاله -كما يسمونه السلطة الرابعة- المسموع والمرئي والمقروء والإلكتروني، الاسبوع الماضي بحضور وزير شؤون الإعلام، ووزير شؤون الشباب والرياضة، واستمعت إلى توجيهات سموه، وسعدت بالإشارة الطيبة من سموه عن الإعلام الرياضي في معرض حديثه عندما بين أن الإعلام الرياضي البحريني سيكون شريكا استراتيجيا في المرحلة المقبلة في صناعة القرار وبناء الاستراتيجيات المثالية للرياضة البحرينية.
إن استقبال سموه لمنتسبي الإعلام الرياضي كانت مبادرة مميزة ودليل على إيمان سموه بالدور الرائد للإعلام الرياضي ودوره في خدمة القضايا الرياضية، وتقدير للدور الذي يلعبه والرسالة الإعلامية التي تعكس الصورة المشرفة للمنجزات الرياضية البحرينية في مختلف الألعاب والرياضيات، والذي يعطي منتسبي الإعلام الرياضي الدافع للمضي قدما بخطى ثابتة.
إن الإعلامي الرياضي مهم في أي مجتمع، وينظر له الآخرون بمنظار الفاحص فيحكمون منه على واقع المنظومة الرياضية، وكلما ارتفع مستوى إعلامها الرياضي ارتقت رياضتها، ارتفع مستوى إنجازاتها، وأقبل الناس يتابعونها ويرصدون ما تتطرق إليه على عناوينها وأعمدتها من التحليلات والمقالات التي تعالج بعض جوانب القضايا الرياضية، وتسلط الأضواء على سلبيات الرياضة، وترشد المسؤولين الرياضيين عن مكمن النقص في مستوى بعض الفرق والمنتخبات الوطنية، وموضع العلل في أداء بعض الأجهزة والهيئات الرياضية، وبهذا تسلط عليها الأضواء فيعمل المدربون والإداريون والمسؤولون على إصلاح ما اعوج وتقويم ما مال وتصحيح الأمور بشكل يعيد الأمور إلى نصابها، ويضاعف من الأداء فتعم المنفعة للمنظومة الرياضية، وتزول بهذا أسباب الإخفاقات والنتائج السلبية.
وقديما كان الرياضي سواء كان لاعبا أو مدربا أو إداريا هو لسان المنظومة الرياضية، يحلل أنشطتها، ويدافع عنها ويحكي بطولاتها، وكل ناد يعمل جاهدة على الرفع من شأن ناديه ونشر أخباره بواسطة الرياضيين من أبناء النادي، فكان الرياضي آنذاك بمثابة الإعلام المنطوق. أما في وقتنا الحاضر فقد أخذت وسائل الإعلام الرياضي في الانتشار لتقوم برسالتها، فهي بحق لسان المنظومة الرياضية المعبر عن أهدافها وخططها واستراتيجيتها وبطولاتها وإنجازاتها، فهي دليل رقي المنظمة الرياضية وإبراز إنجازاتها، وهو منبر يتعاقب عليه اللاعبون والمدربون والمسؤولون، وأصحاب الفكر من الرياضيين وغيرهم. فالإعلام الرياضي هو المرشد والناصح والمصحح، وهو كالشمس المشرقة يكشف الحقائق الرياضية، وينير الطريق للمنظومة الرياضية.
سوف يظل الإعلام الرياضي البحريني محل اهتمام وتقدير بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الحكيمة، والاهتمام المباشر من حكومتنا الرشيدة، والدعم والمؤازرة من قيادتنا الرياضية والشبابية، وهو أمر يعزز من مكانة الإعلام الرياضي، لذلك كنت أرى من الفخر بمكانة رفيعة ما توليه قيادتنا الرياضية من اهتمام بأصحاب الأقلام الرياضية، وحثها على المشاركة وتوجيه المجتمع الرياضي نحو التطلعات المستقبلية. ومن هذا المنطلق، فإن الإعلام الرياضي بسائر أشكاله مدعو لأن يواكب ما نعيشه اليوم من متسارعات في عالم التطور الرياضي، ففي العام المنصرم مررنا بعام الذهب، وأمامنا عام الإنجازات، وصولا لتحقيق حلم الوصول لنهائيات المونديال، كل ذلك يهبنا الفرصة الكبيرة المتاحة لنشارك في مسيرة نهضتنا الرياضية.
حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها