النسخة الورقية
العدد 11060 الأحد 21 يوليو 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

*أحمرنا الأولمبي في الطريق الصحيح

رابط مختصر
العدد 10945 الخميس 28 مارس 2019 الموافق 21 رجب 1440

 

ألف مليون ترليون مبروك لمنتخبنا البحريني الأولمبي فوزه ببطاقة التأهل لكأس آسيا تحت 23 عامًا 2020 التي ستقام في تايلند بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز على فلسطين بهدفين دون مقابل، وذلك في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء أمس الأول الثلاثاء على ستاد مدينة خليفة الرياضية، لحساب الجولة الاخيرة من التصفيات. 

لعل المتابع الجيد لهذا المنتخب (فريق الأمل) منذ قبل سنوات يدرك بأن هذا المنتخب يضم العديد من العناصر المميزة والتي تؤهله بأن نبني عليه طموحنا الكروي المشروع، وأن يكون نواة لمنتخب وطني قوي يعمل له ألف حساب في المستقبل القريب. 

وهذا ما ذكرناه في عمود سابق قبل عام واحد تقريبًا وبالضبط في عدد جريدة الأيام رقم 10623 يوم الخميس الموافق 10 مايو 2018 تحت عنوان (أحمرنا الأولمبي هل يكون مستقبلنا الكروي؟؟)،

لأننا مدركون جيدًا بأن هناك أملا كبيرا في الله، وثم في عناصر هذا الفريق وذلك من خلال متابعتنا الشخصية لمعظمهم منذ أن كانوا يلعبون في فئة الناشئين في أنديتهم وفي منتخب البحرين للناشئين آنذاك، ومن ثم تدرجوا حتى لعبوا نهائيات كأس آسيا للشباب عام 2016 والتي أقيمت على أرضنا الطيبة البحرين، وعندها حقق المنتخب المركز الرابع بعد أداء جيد ومرضي، وكان وقتها الفريق يفتقد الخبرة الكافية وعناصره كانت في ريعان شبابها. 

وأما الآن الوضع اختلف بالنسبة للفريق بعد أن نضج لاعبوه كروياً واكتسابهم المزيد من الخبرة والتجارب. 

وأنا شخصياً أجزم بأن هذا المنتخب (اليافع) سيكون رقماً صعباً في نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة والتي ستقام في تايلند يناير مطلع العام القادم 2020.

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

نحن نعلم تمام المعرفة بأن الاتحاد البحريني لكرة القدم برئاسة (الهادئ المتزن) سعادة الشيخ علي بن خليفة آل خليفة وجميع الأعضاء يبذلون قصارى جهدهم في الاهتمام بهذا المنتخب المميز الذي وضعوا فيه الأمل والثقة وكذلك الشارع الرياضي البحريني ليكون هو فريق المستقبل الذي سيحقق بأذن الله تعالى الطموح والأحلام، ولكن الحذر مطلوب في عدم زرع الثقة الزائدة والتي قد يكون مردودها سلبياً على عناصر الفريق مستقبلا، 

وكذلك يجب المتابعة الجيدة للاعبين وأسلوب ونمط حياتهم الشخصية اليومي، ووضع البرامج المناسبة المدروسة بدقة لهم والتي تتسم بالعمل الأحترافي في جميع التصرفات والأنشطة اليومية من حيث نوعية التدريب من الناحية الفنية والبدنية ونوعية التغذية ونظام النوم وطرق تنظيم الحياة الخاصة باللاعبين. 

وأيضا وضع خطة مستقبلية لهذا المنتخب ورسم الأهداف المطلوب تحقيقها على المدى القصير والمتوسط والبعيد، وحسن استغلال واختيار المعسكرات والتجمعات التدريبية القادمة. 

ونحن كشعب محب لهذا الوطن الغالي وكإعلاميين رياضيين وكجمهور رياضي سنقف وبقوة خلف هذا المنتخب وغيره من المنتخبات التي ستمثل بحريننا الحبيبة. 

ومن الآن وصاعداً فإن الخطأ مرفوض والتقصير غير مسموح به من جميع الأطراف حتى نصل جميعا الى تحقيق الحلم المنشود والآمال والطموح. 

(وعندها لكل حادثة حديث)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها