النسخة الورقية
العدد 11144 الأحد 13 أكتوبر 2019 الموافق 14 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:16AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:44PM
  • المغرب
    5:13PM
  • العشاء
    6:43PM

كتاب الايام

عودة الأزرق إلى الأضواء!

رابط مختصر
العدد 10944 الأربعاء 27 مارس 2019 الموافق 20 رجب 1440

** جاء احتفال عميد الأندية بالدولة بيوم النصر مميزا، فقد كان لاستقبال سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس نادي النصر قبل يومين فريق الأرسنال الإنجليزي، فرصة طيبة لعودة الأزرق الى الأضواء إعلاميا، بفضل سموه الذي يعد أقدم رئيس ناد في المنطقة، فمنذ توليه الرئاسة ظل الداعم الأكبر للحركة الرياضية بالدولة ولقلعة العميد التي أوصلها إلى أعلى المستويات بالنتائج الفنية والأعمال الإدارية، فقد حولت الإدارة النصراوية أمس الاحتفال بتدشين استاد آل مكتوم بطريقة حضارية رائعة ذكرتنا أيام زمان، وما الاستقبال للأسرة النصراوية إلا ليحثهم على المزيد من أجل الرياضة كمفهوم اجتماعي صحي يخدم الوطن وابنائه وأن المسيرة لا تتوقف.. وان العطاء لن ينضب، فالتواصل حقيقي بين الأجيال، والإمارات أمانة كبيرة، من يحملها قادة وشباب، كانوا دائما على الموعد، فالأجيال النصراوية تكمل بعضها البعض، فقد لفت انتباهي تضافر جهود أبناء النادي في بادرة تعكس مدى الروح الطيبة التي يتمتع بها ابناء النصر، فالتاريخ ليس مجرد أحداث عابرة، بل محطات مضيئة، وسير متوهجة، تنير دروب الأجيال القادمة، ومن الإنصاف والعدل أن ندون بأحرف من نور سير الذين يخدمون رياضتنا وشبابنا، كي تبقى دائما في القلب والعقل، وعلى قيد الذاكرة، ومن هذا المنطلق، نؤكد على اسم الشيخ حمدان بن راشد الذي اقترن اسمه بالنصر، فكلاهما انطلق الى المجد منذ تلك اللحظة، ليلتقيا عام 1960، عندما تولى سموه رئاسة النادي، ليضع برؤية ثاقبة، وعقل راجح، منهجا وطريقا، يقوده إلى تحقيق الإنجازات في مختلف الألعاب الفردية والجماعية، ولا سيما كرة القدم، فقد كان حريصًا أشد الحرص على نهضته وتطويره كي يصل الى مصاف الأندية العالمية، وعلى مدار سنوات وضع بوراشد حفظه الله عصارة تجاربه وخبرته، وضحى بوقته وراحته، لكي يرتقي النصر الى القمة، ويكون اسما ومعنى، ولم يقتصر دعمه المادي والمعنوي على النادي، بل تعداه الى جميع الأندية.. ولأن الرجال الكبار يصنعون الآمال الكبار، فقد آمن بالشباب كثروة حقيقية للوطن، لذلك كان يراهن دائما على المستقبل، ويرى بحكمته وصبره ما لا نراه نحن في الإعلام، وفعلا كبرت البذرة وأينعت، وفي مبادرة جديدة باستضافة نادي الارسنال احد ابرز الأندية اللندنية التي ترعاها مؤسستنا الوطنية العملاقة طيران الامارات، حيث اطلق على الاستاد اسم «الإمارات»، زرته قبل عامين ووجدت فيه روح الإمارات، فليست بغريبة على قيادتنا دعوة مثل هذه الأندية العريقة، فقد قدم «حمدان» الكثير وظل يسعى بلا كلل او ملل قرابة هذه السنوات الطويلة في الميدان الرياضي، فحمدان.. الإنسان.. رمز كبير في التاريخ، وعلامة مضيئة للأجيال ومبروك للنصراوية.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها