النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

نتوحد لنتأهل..

رابط مختصر
العدد 10943 الثلاثاء 26 مارس 2019 الموافق 19 رجب 1440

بداية وقبل أي شيء، نبارك للبحرين والاتحاد البحريني لكرة القدم النتائج المميزة التي ظفر بها منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم بعد جولتين من انطلاق التصفيات الآسيوية التي تحتضنها مملكتنا الغالية بمشاركة فرق فلسطين وبنغلاديش وسريلانكا، وتبقت لمنتخبنا الوطني محطة واحدة لضمان الرسمي للتأهل لنهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة، والتي ستقام منافساتها العام المقبل 2020.

خطوة واحدة تبعدنا عن الدخول لدوامة الحسابات التي اعتدنا عليها في كرة القدم في السنوات السابقة، وكان آخرها منتخبنا الوطني لكرة القدم للرجال الذي تأهل للدور الثاني في البطولة الآسيوية التي احتضنت منافساتها الحبيبة والشقيقة دولة الإمارات العربية المتحدة؛ فكان تأهلاً قيصريًا جاء في الثواني الأخيرة أمام المنتخب الهندي قبل الخروج على يد المارد الكوري في الأوقات الإضافية.

نعم نريده تأهلاً صريحًا أمام المنتخب الفلسطيني في آخر المحطات بعد أن تساوت الكفتان بنفس رصيد النقاط ونفس الحصاد من الأهداف، ولا نريد الدخول في دوامة الحسابات على الرغم من كون غلة الأهداف قد ترجح كفة منتخبنا الوطني الأولمبي أمام بقية المنتخبات في المجموعات الأخرى كأحسن فريق صاحب المركز الثاني، لكن أتمنى أن نضمن التأهل على أرضنا وبين جماهيرنا لتكون الفرحة مضاعفة ومباشرة لا تنتظر الاعلان المتأخر.

وبالطبع الكرة الآن في يد شباب الأحمر الذين بينوا للجميع بأنهم عازمون على التأهل «بذراعهم» بعد ما أظهروه من مستوى متطور بين مرحلة وأخرى فشبابنا اليوم رجال بحجم المسؤولية وقادرون على حسم البطاقة وترك الحسابات للآخرين.

 

 هجمة مرتدة

بطاقة التأهل اليوم بيد رجال الأحمر، لكن في نفس الوقت هؤلاء الرجال بحاجة للدعم والمساندة، وخصوصا من جماهير الأحمر التي عرفناها وعرفنا عنها حبها وإخلاصها للبلد، فجماهير الأحمر التي عودتنا على المساندة في المحافل الخارجية مطالبة اليوم بالزحف وملء المدرجات، فهي العامل النفسي الأول المعوّل عليه لحجز بطاقة التأهل.

جماهيرنا اليوم مطالبة بتوحيد الصف في رابطة واحدة تشجع وتؤازر المنتخب وليس كما شاهدنا في آخر مباراة، أما المنتخب السريلانكي وخصوصا من تابع اللقاء عبر شاشة التلفزيون، حيث عمّت الفوضى أركان الملعب بوجود أكثر من رابطة تشجع بشكل منفصل، فكان المنظر أشبه بالفوضى والتلوث الضوضائي، ومن شاهد وتابع اللقاء على يقين بأن المنافسة لم تكن في المستطيل الأخضر بل هي منافسة في المدرجات بين أبناء البلد الواحد فكان منظرًا أشبه بـ«سوق المقاصيص القديم»، وخصوصًا في الممر الذي تباع فيه أجهزة الراديو والتسجيلات فكل بائع يرفع الصوت كي يبين بضاعته بأنها الأحسن والمتضرر بالإزعاج هو الزبون.

خطوة نحو التأهل تحتاج للتكاتف لا التناحر، فندائي للاتحاد البحريني لكرة القدم بضرورة الاجتماع برؤساء الروابط المتناثرة في الملعب لتوحيد الصفوف ودعم المنتخب بشكل موحد في لقاء فلسطين، فمنتخبنا بحاجة للتركيز لا لتشتيت الذهن والوصول به لمرحلة عدم الاتزان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها