النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

ثقافة صناعة الأبطال!!

رابط مختصر
العدد 10938 الخميس 21 مارس 2019 الموافق 14 رجب 1440

** ينتهي الاولمبياد الخاص، العرس الرياضي الكبير الذي شهده الدولة وعشنا لحظات تاريخية لم ينم فيها رجال التنظيم للسهر على راحة ضيوف البلاد، فتحولت ملاعب العاصمة الى قرية اولمبية نموذجية باستضافة أكثر من سبعة آلاف من المشاركين واكثر من 197 دولة مشاركة، فهذه هي ثقافة الدول التي تنظم الاولمبياد، فالفائدة ليست محصورة فقط في الميداليات والفوز والمكسب، وانما ما بعد الانتهاء من المنافسات الحالية لأصحاب الهمم الذين كانوا فوق الهمم، فحصول ابنائنا والمشاركة الأكبر في تاريخ الرياضة الإماراتية في هذا المحفل الاولمبي الكبير يعتبر انجازا في حد ذاته، وهو لم يأت من فراغ، بل بدعم كبير من قيادتنا الرشيدة، لكل الرياضات خاصة هذه الفئة، والتي تلقى الكثير من الدعم المميز، واليوم نجد ثمار هذا الدعم في حصولنا على النتائج المشرفة للمرة الأولى للأولمبياد الخاص، وأعتقد أن الهدف لدينا ليس الوصول فقط بل تحقيق انجاز في هذا الحدث العالمي الكبير، جاء وفق منهج علمي صحيح شاركت فيها هيئات وسلطات الدولة بأكملها، ولا تعتمد على الجهات الرياضية فقط، فصناعة البطل الاولمبي تحتاج الى ثقافة جديدة، ها نحن بدأنا الخطوة الأولى نحو تصحيح المسار.

 

** هناك اخطاء ومفاهيم سلبية تجاه الثقافة الاولمبية، أي أن الثقافة الأولمبية لدى المجتمع يجب أن تبدأ من الأسرة، فالمدارس عليها ان تعطي دروسا للطلبة الصغار عن فكرة وتأسيس الاولمبياد وأهدافها وتطلعاتنا بطريقة يسيرة وسهلة يتلقاها الطفل قبل أن يذهب ويشاهد المنافسات، فقد خططت الدول الكبرى قبل التقدم بتنظيم مثل هذا الحدث، المدارس هناك خاصة تتعامل مع النشء والأطفال منهم، حيث يأخذونهم الى الصالات والمنافسات ويعطونهم دروسا علمية ميدانية يتعلم فيها الطفل ماهية التنافس في الالعاب الاولمبية، فهناك فكر واستراتيجية يجب ان نقوم بها من الآن وتأتي بتوجه من اعلى سلطة، فوحدة القرار أن تكون بيد جهة واحدة حتى لا يصبح القرار الرياضي متشتت، وتلك هي الأزمة الحقيقية التي نعاني منها.. نحن للأسف الشديد لا نعرف المبادئ ومواثيق الحركة الأولمبية الذي يرتبط أساسا بالوعي، خاصة في تكوين الرياضي من البيت الأسري لتكوين البطل وتشبعه بالتشجيع المبكر قبل أن تحتضنه الأندية والاتحادات للبناء الفني، حيث إن لدينا يبدأ اللاعب في الاتجاه لممارسة اللعبة بشكل متأخر، أضف إلى ذلك انعدام الرابط بين الفكر الأولمبي والمناهج ليصل للمجتمع الثقافي الذي لا يتعاطى معه بالشكل المطلوب أو لا يتعاطى معه أساسا، وتأثير أسرهم على التشجيع المتنامي للأبطال وانظر إلى الثقافة المجتمعية الأولمبية في الاولمبياد الخاص الذي نودع بكل حب كيف نجحت، فالأموال لا تصنع بطلا بقدر ما يصنع المجتمع أبطالاً من ثقافته.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها