النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

لعله خير!!

رابط مختصر
العدد 10937 الأربعاء 20 مارس 2019 الموافق 13 رجب 1440

** 

من بين الأمور الكبيرة التي ينتظرها الشارع الرياضي الاماراتي هي الجلسة المهمة التي دعا إليها محمد خلفان الرميثي، الرجل المسؤول عن الملف الرياضي بالدولة، اليوم، وسيلعن فيه عن أمر مهم خلال اللقاء مع عدد من أفراد الأسرة الرياضية، إذ تنطلق من ستاد مدينة زايد الرياضية وبالتحديد بمقر مجلس أبوظبي الرياضي الذي يضم العشرات من الموظفين بمختلف التخصصات والجنسيات، فالمجلس أصبح دوره واضحا، بل هناك تفكير بتطويره ودعمه بشكل أكبر، ليأخذ الدور الأكبر في الإطار المؤسسي، وهذا ما ندعو إليه بضرورة أن تكون كل خطواتنا وأعمالنا وفق المنهج المؤسسي ونلغي ظاهرة الفرد، حتى يسير العمل بصورته الصحيحة، وقد بدأت الأنظار تتجه اليوم الى العاصمة التي أصبحت مقرا لكبرى المناسبات الرياضية، يكفي الاولمبياد الخاص الذي حول أبوظبي الى دورة أولمبية كبرى.. 

** 

وللعبد لله ولهذا المكان من الذكريات التي لا تنسى يجددها الرميثي اليوم، ففي عام 79 عند استضافتنا الأولى لمباريات الكرة، هي تصفيات كأس آسيا التي اختتمت قبل عدة أسابيع. وفي المرة الأولى عندما ذهبنا للعمل والتغطية الصحفية كنا نجلس داخل الملعب على (كراسي بلاستيك) عادية مع مجموعة من زملائي عندما كنت محررا في جريدة الوحدة بمكافأة ألف درهم شهريا، والتي كانت تصدر في ابوظبي وكانت تمتلك أقوى الصفحات الرياضية لوجود نخبة من ذوي الأقلام المميزة والجريئة، أمثال المرحوم قتيبة عبدالله، وهو من العراق، وطيب الذكر محمد علي حسين، فكانت «الوحدة» مدرسة صحفية تخرج الزملاء للصحف الأخرى، واهتمت بالرياضة عبر نشرها صفحتين بينما الصحف الأخرى في ذلك الوقت لم تعطِ الرياضة أهمية؛ لأنها كانت تنشرها عبر صفحة واحدة، ناهيك عن القوة في الرأي والطرح لكثير من قضايا زمان، فكانت محور اهتمام الغالبية من المتابعين، خاصة الشأن الرياضي، بل ان صحيفة الوحدة تباع أمام المدارس، ونظرا لأهمية الحدث اليوم أذكركم أنه خلال لحظة حفل الافتتاح كنا نجلس مع الزملاء الصحفيين بجوار (ميكروفون) الحفل، فقد أناب الشيخ زايد طيب الله ثراه المغفور له الشيخ حمدان بن محمد رحمه الله نائب رئيس مجلس الوزراء في افتتاح استاد مدينة زايد الرياضية، معلنا بدء تصفيات المجموعة الأولى لكأس آسيا لكرة القدم التي أقيمت على ملاعب المدينة التي تهيأت اليوم من أيام التسامح.

 **

 اليوم يتجدد المشهد بشكل آخر، حيث اللقاء المرتقب، فإننا نلخص تاريخا للمكان التاريخي للأحداث الرياضية، ولن أخوض أكثر من ذلك في تفاصيل اللقاء، فستقرؤون وتسمعون نتائجه بكل وضوح قريبا جدا، لعله خير!

وهناك الكثير من الأمور الغائبة ستتوضح لنا جميعا وستظهر لنتعرف إلى الحقيقة من خلال هذه الدعوة التي تأتي بعد نهاية جولات الرميثي في الشرق والغرب قاريا، فماذا سنستمع؟! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها