النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11185 السبت 23 نوفمبر 2019 الموافق 26 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

رياضتنا تنعم برؤية جلالة الملك المفدى الثاقبة والحكيمة

رابط مختصر
العدد 10930 الأربعاء 13 مارس 2019 الموافق 6 رجب 1440

كان من المفترض أن أستعرض في هذا المقال الشكل التنظيمي الذي يمكن أن تتخذه الرياضة البحرينية في ظل المعطيات الجديدة، وأجعله الثاني في سلسلة المقالات التي أخصصها لموضوع الاحتراف، إلا أن الكثير من ردات الفعل إزاء المقال الأول بعنوان «للاحتراف ماضون» جاءت بتساؤلات تستوجب إيضاح الصورة أمام الشارع الرياضي حول الخطوات التي تحدث بالفعل في ملف الاحتراف.

ولكي تتضح الصورة علينا أن نعود بالذاكرة ونجمع قطع الأحجية من جديد، ثم نربطها لتتكون الصورة وتمثل أمامنا بوضوح، وقبل أن نشرح هذا، على القارئ أن يدرك أن الحراك الرياضي القائم الآن، وكل الآفاق الجديدة التي ستدخلها الرياضة البحرينية، إنما هي تنفيذ رؤية سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في الارتقاء بالرياضة البحرينية، وبما يتوافق مع برنامج عمل الحكومة الموقرة برئاسة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وفكر سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

ففي مارس 2018، أطلق سمو الشيخ ناصر بن حمد حفظه الله برنامج (استجابة) لتطوير قطاعي الشباب والرياضة في المملكة، كأولى الخطوات في تجسيد الرؤية السامية الحكيمة للارتقاء بالرياضة، وقد وجه سموه إلى تشكيل لجنة التنسيق والتنفيذ والمتابعة (استجابة) من السادة عبدالله جهاد الزين، وأيمن توفيق المؤيد، وأنمار إبراهيم أحمدي، وأحمد يوسف طالب عبدالغني، مع الاستعانة بمن يرونه مناسبا، وكانت مهمة اللجنة هي وضع تقارير وتوصيات دورية عن قطاعي الشباب والرياضة في مملكة البحرين للتطوير، وإيجاد الحلول اللازمة لتحقيق أهداف المجلس الأعلى للشباب والرياضة.

وبعد تسعة أشهر، وتحديدا في ديسمبر 2018، صدر مرسوم ملكي بتعيين السيد أيمن توفيق المؤيد عضو «لجنة التنسيق والتنفيذ والمتابعة - استجابة» وزيرا لشؤون الشباب والرياضة، ويومها أصيب الشارع الرياضي بالحيرة حول شخصية الوزير الجديد الذي لم يعرف عنه العمل في المجال الرياضي.

ولكي نعرف الحكمة من هذا التعيين، دعنا نتوقف قليلا عند الوزير أيمن المؤيد؛ كونه يلعب دورا محوريا ورئيسا في عملية التنفيذ للحراك الذي يقوده سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة للارتقاء بالرياضة.

إن سيماء الذكاء والفطنة تبدو واضحة على ملامح الوزير أيمن المؤيد، إلا أن الغموض الذي كان يلف الشارع الرياضي حول تعيينه وزيرا، إنما لكونه ليس رجل رياضة، بل رجل قانون ومال وإدارة أعمال، واحفظ يا صديقي هذه الكلمات جيدا حتى تعرف ما الذي يجري: سعادة الوزير أيمن بن توفيق المؤيد رجل قانون ورجل مال وإدارة أعمال مشهود له بالذكاء والحنكة واتقاد الذهن في مجال عمله، حاول أن تسأل عنه في مجال القانون والمال وإدارة الأعمال وسيخبرونك بأنه رجل فذ، بل سيقولون لك إن ادارة الاعمال وقوانينها هي ملعبه الذي يجيد اللعب فيه ببراعة ومهارة منقطعة النظير، حسنا، دعنا نقف عند هذا الحد، ولنحتفظ بهذه المعلومة المهمة: «سعادة وزير الشباب والرياضة إنسان بارع في القانون والمال وإدارة الأعمال».

والآن اسأل نفسك: ما الذي يجعل رجل قانون ومال وإدارة أعمال يتولى وزارة الشباب والرياضة؟! ولكي تعرف الإجابة تحتاج إلى قطعة جديدة من الأحجية، وهي إعادة هيكلة وزارة الشباب والرياضة على أساس كونها مؤسسة استثمارية، وهو الهيكل الذي جاء به الوزير أيمن المؤيد، والذي أعلنه في قمة الرياضة، وهي أيضا قطعة أخرى من الأحجية عليك أن تربطها بما سبق قبل أن نلتقط القطعة التالية.

في مطلع الشهر الحالي، بعد أن انتهت قمة الرياضة، وافق مجلس الشورى على تطبيق قانون الاحتراف الرياضي الذي سيكون القلب النابض لعملية النهضة الرياضية، إذ سيتحول قطاع الشباب والرياضة بموجب هذا «القانون» إلى قطاع «مال وأعمال»، نعم هذه هي المعادلة: قانون ومال وادارة أعمال وشركات، و(احزر) يا صديقي من يجيد اللعب في هذا الملعب ويملك المهارات والمعرفة التي تجعله يتسيد أرضية ملعب القانون والمال وإدارة الأعمال طولا وعرضا؟ (بينغوو).. إنه سعادة الوزير أيمن بن توفيق المؤيد، فهل عرفت الآن لماذا أصبح رجل القانون والمال وإدارة الأعمال الفذ وزيرا للشباب والرياضة؟ وهل عرفت الحكمة والنظرة الثاقبة من وراء تعيينه وزيرا للشباب والرياضة في هذه المرحلة العظيمة من حياة الرياضة البحرينية؟

والآن دعنا نواصل تركيب قطع الأحجية، لقد تبقت أمامنا قطعة واحدة فقط، وهي قرار سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالتفرغ للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وقيام الاتحاد البحريني لألعاب القوى بترشيح سمو الشيخ خالد بن حمد لرئاسة اللجنة الأولمبية البحرينية، وسموه خير من يستلم الشعلة الأولمبية من يد أخيه سمو الشيخ ناصر بن حمد، وخير من يكمل مسيرتها نحو مواصلة الانجازات، وخير من يقودها بحنكة وعزيمة وإرادة حديدة، وخير من يواصل إدارة عجلتها لتقوم بدورها على أكمل وجه في المشروع الوطني العملاق.

أخيرا، استجمع افكارك يا صديقي بكل ما أوتيت من عقل وحاول أن تتصور حجم الرؤية العظيمة التي يقود حراكها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة للارتقاء بالرياضية البحرينية وتحويلها للاحتراف. إن سموه يقود حراكا مباركا بتوجيهات سامية من لدن سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه وسدد خطاه، يعينه على ذلك عضيده سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ادامهم الله ذخرا للمملكة ولشبابها، ولقد انتقي خيرة رجال المملكة للعمل في هذا المشروع الوطني النهضوي الضخم والرامي إلى الارتقاء بقطاع الشباب والرياضة في مملكة البحرين.

أظن أن الصورة باتت واضحة أمام الجميع، وعليه فإننا جميعا مطالبون بأن نشمر عن سواعدنا ونسهم في هذا المشروع الوطني النهضوي الجبار بكل جد واجتهاد، علينا جميعا أن نؤيد وندعم ونعمل بإخلاص تحت مظلة هذه الرؤية الملكية الحكيمة، لقد آن الأوان لكي نعتنق هذا المشروع ونعتقد ونؤمن ونبشر به، نعم، علينا أن نبشر به ونستنهض الهمم ونفجر الطاقات لكي نقوم بدور وطني في هذا المشروع المبارك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا