النسخة الورقية
العدد 11057 الخميس 18 يوليو 2019 الموافق 15 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

ناصر... والمرحلة الراهنة

رابط مختصر
العدد 10929 الثلاثاء 12 مارس 2019 الموافق 5 رجب 1440

كنت أهم بكتابة عمود يتضمن رؤية لمستقبل سمو الشيخ ناصر للواقع الرياضي، وكنت أتوقع أن يغادر هذا الشاب المجتمع الرياضي نظرًا للمهمات الكبيرة المكلف بها... وفي عمودي الذي مات وليدًا حاولت أن أوصل رسالة الى كل المجتمع الرياضي، أن تسارع في استثمار وجود هذا الشاب من أجل مكاسب يمكن أن يحققها بوجوده على رأس الهرم الرياضي، فالوقت ليس في صالح الجميع... لكن الذي لم يكن بالحسبان هو قرار تفرغ سمو الشيخ ناصر للرياضة ورعاية الشباب، وهذا يفتح آفاقًا كثيرة، وهو أيضا قرار يعطي أبعاداً عميقة للرسائل الملكية من لدن الملك المفدى حفظه الله ورعاه.. لا بل يترجم هذه الرسائل الى ما هو أسمى في هذه الخطابات الكريمة التي تتضمن الاهتمام بالشباب ورعايته والاهتمام بالرياضة بكل جوانبها، وكان لابد من عمل ملموس من أجل تطبيق ما ورد بهذه الخطابات، وخير ما ترجم منها هو (قمة الرياضة) التي جمعت خيرة مستشاري وخبراء الرياضة والإعلام الرياضي والشؤون الإدارية والاجتماعية المكملة لمادة الرياضة وتطوير الشباب... نعم كانت القمة المحور وحجر الأساس في بدء تطبيق الرسائل الملكية تطبيقاً علمياً مدروساً يعتمد على ثوابت بعيدة كل البعد عن الواقع الحالي المريض وخاصة للأندية التي باتت عبادة المسؤول هي الطاغية في وضع متردٍ مثقل بالديون يخدش وجود بعض المؤسسات الحكومية... ظنًا من هذه المؤسسات أن عملية الدّين هو أمر عادي وبات واقعًا مع كل الأسف.. الجراح كبيرة وما إن يبادر لعلاج وتضميد جرح تظهر جراح عديدة وعملية ترقيع لا تغني من جوع.. نعود الى المحور الرئيسي للعمود هو عودة الروح والأمل في مسألة التغيير التي لا بد منها وهي تجربة.. لكن اذا ما استندت واعتمدت على الطرق الصحيحة والواقعية في تنفيذها فسوف تضر بالحركة الرياضية، وتخلق جواً من التشائم بأنه واقع حال ليس له علاج.. مسألة الاحتراف أتمنى أن يؤجل اتخاذ القرار به بل تضع القيادة الرياضية سلماً زمنياً لعملية الاحتراف، وخير ما تبدأ به التثقيف، وخير ما في ثقافة الاحتراف هو الالتزام بروح القوانين ومادتها واحترام عامل الوقت، وأن تشكل لجنة من وزارة التربية والشباب والرياضة لوضع آلية كيفية استثمار أيام الأسبوع بحيث لا يؤثر على سير ومصلحة الطرفين، وأقصد مصلحة الطلبة كون هذه الوزارتين هما المعنيتان مباشرة بعامل الوقت المشترك مع الأخذ بالاعتبار لا أحد أهم من الآخر.. السطور لم تسعفنا ولدينا المزيد وقرار التفرغ أدهشني..!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها