النسخة الورقية
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

سلمان بن إبراهيم... «أمير آسيا»

رابط مختصر
العدد 10927 الأحد 10 مارس 2019 الموافق 3 رجب 1440

سعادة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اسم من الأسماء التي فرضت نفسها على الساحة العالمية بشكل عام والقارة الصفراء بشكل خاص في فترة الخمس سنوات التي قضاها سعادته بين جدران اتحاد أكبر قارات العالم والذي يتألف من 47 اتحادًا، من منا لا يعرف تلك الشخصية التي نقلت آسيا من عالم الفساد والمراهنات الكروية إلى عالم الاحتراف والاستقرار وتوحيد آسيا تحت راية «آسيا واحدة.. هدف واحد».. إنه يا سادة أميرها وسيدها الأول سلمان بن إبراهيم.

ترأس الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ شهر مايو 2013 حينما تمكن من الفوز بأغلبية كاسحة بانتخابات الرئاسة المكملة للدورة الانتخابية، قبل أن تتم تزكيته لولاية كاملة في شهر أبريل عام 2015، ويأتي الآن سعادته ليعلن عن ترشحه لولاية جديدة بالانتخابات التي ستقام يوم 6 أبريل المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، يأتي ترشح سعادته بعد أن تمكن من صناعة قاعدة قوية يرتكز عليها في جولاته الانتخابية القادمة، فمن خلال تحقيقه للكثير من المكتسبات والنجاحات على صعيد البطولات والتسويق وتطوير التحكيم والارتقاء بالرياضة النسائية وكرة الصالات، جعل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من الاتحادات الرائدة في العالم الكروي، كما تمكن من تحقيق النجاحات على صعيد زيادة دعم الاتحادات الوطنية وتنفيذ مشاريع البنية التحتية لكرة القدم في بلدانها، بالاضافة الى رفع عدد المنتخبات المشاركة بنهائيات كأس آسيا الى 24 منتخبًا.

تدرك جميع الاتحادات الوطنية والمسجلة تحت منظومة الاتحاد الآسيوي بأن استمرار سلمان بن إبراهيم في قيادة سفينة الكرة الآسيوية لولاية جديدة هو استمرار لنجاحات واستقرار الكرة الآسيوية قاريًا وعالميًا، ليس من السهل على من يجلس على كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي أن يواصل العطاء الكبير وتحقيق الانجازات في ظل التحديات التي تقصف بالكرة الأقليمية والعالمية، إن الخمس سنوات الماضية أثبتت لنا جميعًا بأن مرشح الوطن سعادة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة هو الأحق والأجدر بأن يكون على كرسي الرئاسة مع إيماننا المطلق بحرية الترشح للجميع، بعد أن تمكن من وضع الكرة الآسيوية في موقعها الطبيعي والمتقدم على المستوى الآسيوي، جاعلاً منها قوة كروية عظيمة تسير بكل ثبات وثقة نحو التطور الإداري والفني ناهيك عن تمتعه بإدارة حكيمة وآفاق عصرية مكنته من صناعة اتحاد كبير وقوي بين اتحادات العالم.

الثقة التي حظي بها سعادة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة من خلال حصوله على 88 صوتًا في جولة الإعادة لانتخابات الاتحاد الدولي (الفيفا) التي أجريت في فبراير 2016 مقابل 115 صوتًا للايطالي جياني انفانينو، تؤكد على أن السمعة والثقة التي يتمتع بها سعادته وامتلاكه لعلاقات قوية مع مختلف الاتحادات الوطنية في العالم، هو ما يعزز مكانته المرموقة وحظوظه الكبيرة في الاحتفاظ بمقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لولاية جديدة. كل الأمنيات والدعوات أن تتحد آسيا على اختيار «أميرها» القادم بكل أمانة وصدق وأن كانت حظوظ سعادة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة هي الأبرز للفوز بمقعد الرئاسة وبلقب «أمير آسيا» القادم.

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها