النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    6:15AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

آسيا في حضرة سلمان

رابط مختصر
العدد 10924 الخميس 7 مارس 2019 الموافق 30 جمادى الثاني 1440

ليس من باب الانحياز ولا التعاطف، وإنما من أجل إحقاق الحق عندما نريد التحدث عن الاتحاد الأسيوي والنقلة النوعية التي حدث فيه مؤخرًا لابد أن نستحضر ونضع أمامنا اسم معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي.

كلها أيام محدودة وسنشهد انتخابات جديدة من عمر الاتحاد الآسيوي، والمنطق يفرض علينا إعطاء الحق المكفول لجميع من يرغب في الترشح للسباق الآسيوي، فمن يجد في نفسه الكفاءة لقيادة أكبر اتحاد قاري على مستوى العالم، فله مطلق الحرية في الترشح، خاصة وأن كانوا المرشحين هم من جلدتنا من أبناء الخليج العربي.

نتحدث اليوم عن آسيا في عهد الشيخ سلمان، حيث انها تعيش اليوم أفضل حالاتها المالية والتسويقية، كما أن آسيا اليوم رفعت قيمة جوائزها الى 15 مليون دولار للمرة الأولى في تاريخها منذ انطلاقتها في العام 1956.

كما إن في عهد الشيخ سلمان تضاعف عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس آسيا الأخيرة التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من 16 الى 24، ناهيكم عن أن الشيخ سلمان بن إبراهيم يعتبر اليوم من أبرز الرجالات الرياضية على مستوى العالم، ويحظى بدعم واهتمام معظم دول العالم لما قدمه من عمل مضنٍ خلال فترة رئاسته، وما إعلان غالبية اتحادات الدول المنضوية تحت مظلة آسيا الوقوف معه إلا دليل قاطع وجازم لما يتمتع به من عمل وعلاقة.

هنا نتحدث عن إنجازات واضحة للعيان، وايضا نتحدث عن لغة الأرقام التي لا تكذب، وإن كنا نريد تجميلها. كما أتمنى ومن كل قلبي وبصوت المواطن الخليجي أن يتم التنسيق في ما بين المرشحين الخليجيين ودعم من هو الأفضل والمتوقع نجاحه، ويكون هناك نصيب آخر للباقين في المستقبل القادم، وذلك من باب الترابط والتلاحم الذي يربطنا بعضنا ببعض.

كوني مواطنًا بحرينيًا قبل أن أكون أعلاميًا يشرفني أن يأتي اسم وطني على خارطة آسيا الكبرى بوجود مثل اسم معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم، ولعل ذالك الحق مكفول لدى جميع أبناء الدول المرشحين الآخرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا