النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

أرضية صالة اليد!!

رابط مختصر
العدد 10924 الخميس 7 مارس 2019 الموافق 30 جمادى الثاني 1440

أول الكلام: ضاع الحب في زمن الضياع والكذب صار ابداع، ناس يحبون بصدق وآخرون بخداع وكم هو صعب ان تحب انسانا يلبس قناعا.

# إلى قسم المنشآت بوزارة الشباب والرياضة: أتمنى أن تتم مراجعة صلاحية أرضية صالة كرة اليد فمنذ تركيبها في سنة 2007 وحتى اليوم لم يطرأ عليها أي صيانة رغم الإستخدام المتواصل عليها من مسابقات كرة اليد وكذلك من الإستخدامات الأخرى حيث يتم الاستعانة بها في مباريات كرة القدم داخل الصالات ومن فعاليات أخرى من بعض الاتحادات حتى وصلت الى مرحلة تجعلها غير صالحة للعب بسبب عمرها الزمني الطويل، وتغير جودتها اذ أصبحت صلبة جدا وأدى ذلك الى حدوث إصابات خطيرة لعدد من اللاعبين، وبالتالي أتمنى من الأخوة في الوزارة معاينتها في أسرع وقت ممكن. 

# الرياضة تعلم الإنسان عشرات القيم، تعلمه الكفاح، والصبر، والتدريب والتعلم، وعدم اليأس، والنضال، واحترام الآخر، وتقدير الموهبة الفردية، والاعتراف بالهزيمة، وكلها وغيرها أشياء نبيلة.. والرياضة تصنع السلام فى كل متر من الكرة الأرضية، باستثناء عندنا!!

# الخوف ان تستيقظ ذات صباح فتجد ان هناك خطأ كبيرا في رياضتنا بسبب ما نجده اليوم من أن الجميع أصبح يفتي في الرياضة بمعرفة أو من دون معرفة، لدرجة اختلط فيها الحابل بالنابل وأنقلب الواقع رأسا على عقب فالأمور الصحيحة أصبحت خاطئة والعكس كذلك ما سبب لنا صداعا في رؤوسنا من كثرة الفتاوى العشوائية. 

# مرة اخرى نوجه رسالة الى المحاضر الدولي رضي حبيب الى متى ستبقى بعيدا عن كرة اليد عمليا وليس نظريا، اللعبة بحاجة اليك فلا تبخل عليها وما زال الجميع يستأنس بآرائك واستشاراتك التحكيمية والقانونية، ولكن وجودك الفعلي هو الأهم والمطلوب، فلذا نتمى ان تراجع نفسك وتعود الى مكانك الطبيعي. (لاتكون عذاري!!!)

# هناك عدد من الرياضيين في بعض المواقع الإدارية أو الفنية أو من اللاعبين لا يفرقون حتى هذه اللحظة بين الحرية في المساحة الإعلامية الموجودة، وبين إطلاق أحكامهم أو إبداء آرائهم في أمور بعيدة كل البعد عن مجالهم واختصاصهم أو إلمامهم بها، إنما الحاصل هو إبداء الرأي في الصحافة، أما لغرض إعطاء رسالة للقارئ بأنه مازال على الساحة الرياضية أو انه يرغب في تأكيد تعاطفه مع جهة على جهة أو فرد على فرد أو انه احد الخبراء في مجال الرياضة.

# في رياضتنا هناك نوعان من البشر، نوع يفكر في الحل ونوع آخر يفكر في المشكلة، نوع يرى في العمل أمل ونوع في العمل ألم، نوع يرى الحل صعبا لكنه ممكن ونوع يرى الحل ممكنًا ولكنه صعب، نوع شعاره عامل الناس كما تحب ان يعاملوك، ونوع آخر شعاره: اخدع الناس قبل ان يخدعوك.

آخر الكلام: هناك بشر يحتاجون إلى عمليات تجميل داخلية مثل: تكبير قلب، شفط الحقد، شد ارتخائهم الفكري، تكسير خلايا الشر من نفوسهم ونفخ ضمائرهم الهزيلة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها