النسخة الورقية
العدد 11004 الأحد 26 مايو 2019 الموافق 21 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

ثقافة الرياضة

رابط مختصر
العدد 10923 الأربعاء 6 مارس 2019 الموافق 29 جمادى الثاني 1440

] تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة يوميًا بعد يوم أنها عروس العالم؛ لأنها تجمع العالم على أرضها الطيبة بعد أن أخذت على عاتقها بأن تصبح إمارات التسامح فهي عاصمة محبة كل العالم، حيث نستقبل الأولمبياد الخاص للمعاقين الحدث العالمي الذي فرض نفسه بسبب اهتمام ورعاية الدولة بهذه الفئة الغالية علينا، ونعيش لحظاتها مع أيام التسامح لهذا العام هو الشعار الذي اعتمدته الدولة فهذا هو النهج الذي تعلمناه من قادتنا تجاه الآخرين الذين نعيش معهم، او من نلتقيهم في أي مكان وموقع نظهر ونبين المعدن الأصيل «لعيال زايد»، وجاءت المبادرة الوطنية أيضا بتخصيص يوم رياضي عام وشامل على مستوى الوطن تعبير جميلاً في يوم أجمل، والافضل على مستوى المنطقة، والتي تمتعت بمعايير ومقاييس أشاد فيها كل من شاهدها العام الماضي، حيث تواجدوا في الاحتفالات المتعددة من القيادات الرياضية والاجتماعية ساهموا في هذا اليوم الرائع التي قدرت فيها الرياضة بمعناه السامي بعيداً عن التنافس والصراع على الفوز والبطولات، فهذا المفهوم الانساني نتمناه أن يستمر معنا حتى بعد الانتهاء من اليوم الرياضية طوال أيام السنة، فـ«الوطن يجمعنا» شعار رفعته اللجنة الاولمبية الوطنية، والذي رسخت هذا المعنى من خلال زيارات قامت بها اللجنة الأولمبية الى مديري الدوائر الحكومية لمشاركتها وحثها لهذا اليوم. 

]  هذه الملتقيات والتظاهرات الرياضية تؤكد نهج الدولة التي وضعت الرياضة ضمن أجندتها اليومية والرسيمة بعد ان أصبح للرياضة كلمتها المسموعة والمؤثرة، وما الكلمات التي ألقاها المسؤولون خلال استقبالاتهم للوفد الاولمبي إلا دليل على أهمية ما نقوله إن الرياضة جزء وركيزة أساسية في نهج القيادة الحكيمة. 

] الشباب أغلى ثرواتنا الذين نمضي معهم نحو المستقبل بثقة لبناء عالم أفضل، سعدت كما سعد من أبناء الوطن بأن نرى مثل هذه المنتديات والفعاليات التي ترفع من مكانة الدولة عالياً فإطلاق اليوم الرياضي ليكون أساساً يجمع العالم عبر الرياضة، ويمنح الفرصة لصناع القرار لوضع خارطة طريق للتغيير الايجابي عبر الرياضة، ولإطلاق مبادرات تتخطى حدود الدول.

ما شاهده العالم هو التأكيد الدائم على أن لدى قيادتنا الرشيدة قناعة راسخة بأهمية الرياضة في عملية التنمية بمختلف أنواعها، الأمر الذي حدا بنا الى الاستثمار الحقيقي في بناء وتطوير الجانب الاجتماعي الإنساني الحيوي للمجتمع باعتماد الرياضة كأسلوب من أجل تشجيع أبناء الوطن، فالرياضة لا تتوقف بخروج منتخب للكرة او للألعاب الأخرى أو إخفاق لاعب أو فشل هيئة، نحن نحتاج الى ثقافة الرياضة الحقيقية التي تنتشلنا من الأخطاء، وترشدنا نحو الطريق السليم، وليست الثقافة «الوهمية» التي تزداد كلما قلَّ الوعي والادراك والمسؤولية 

 ] أختتم زاويتي بما قاله الزعيم الهندي المهاتما غاندي «نحن لا نعادي الأشخاص بل أخطاءهم».. فهل نطبقها في حياتنا اليومية !!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها