النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

قمة الرياضة..!!

رابط مختصر
العدد 10921 الاثنين 4 مارس 2019 الموافق 27 جمادى الثاني 1440

 

بداية وقبل كل شيء «من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، فينبغي للمؤمن أن يشكر على المعروف من أحسن إليه من أقارب وغيرهم، كما يجب عليه شكر الله على ما أحسن إليه، وعليه أن يشكر الناس أيضا على معروفهم إليه وإحسانهم إليه، والله جل وعلا يحب من عباده أن يشكروا من أحسن إليهم وأن يقابلوا المعروف بالمعروف، كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه. 

لذا أقولها: شكرًا ناصر بن حمد «ناصر الشباب» على هذه القمة «القمة الرياضية» وشكرًا لوزارة شؤون الشباب والرياضة على التنظيم المميز وشكرًا للوزير على تواضعه ومتابعته وحضوره اليومي لهذه القمة التي كان لي شرف حضور الجلسة الافتتاحية لها.

بعد الشكر أعود للموضوع الرئيس الذي أكتب فيه اليوم وهو «القمة» والمحاور المميزة التي تمت مناقشتها فيها والتي كشفت لي الكثير مما كنت أجهله فيما يتعلق بالأندية وطريقة التفكير فيها، التي بدورها هي من يؤثر سلبا في سير العمل فيها، وهي من تعرقل مسيرة الرياضة بعد أن كنت معتقدا بأن السبب الأول في عرقلة العمل هي البيروقراطية المتبعة في عمل الوزارة، لكني اكتشفت في هذه القمة وللأسف أن معظم الأندية ومن يديرون العمل فيها يجهلون العمل بخطط استراتيجية مدروسة، وقلة منهم من ينظر للمصلحة العامة ويرنو للحل الشامل الذي تستفيد منه جميع الأندية دون استثناء، فما شاهدته وسمعته من الغالبية إلا من رحم ربي لا يعدو كونه شرح حالات فردية أقرب للمناشدات دون وضع حلول عادلة للجميع، بعكس ما كانت طلبات خاصة.

بالطبع هذا الأمر لا يخلي طرف الوزارة من المسؤولية التي خلقت فجوة كبيرة بينها وبين الأندية على وجه الخصوص في الفترة الأخيرة، فغرد كل من الوزارة والأندية بعيدا عن الآخر وبعيدا عن السرب الذي من المفترض أن يجتمع بقيادة الوزارة.

قد تختلف المراحل الزمنية لكن يبقى الهدف اليوم واضحا وجليا بعد أن أطلق سمو الشيخ ناصر بن حمد الهدف الجديد «البحرين عاصمة الشباب والرياضة»، فهذا الهدف اليوم يضع على عاتق الوزارة حملا مضاعفا وسيزيده أضعافا مضاعفة ما لم تتحسن العلاقة بين الأندية والوزارة، وما لم يتم سد الفجوة الموجودة بين الطرفين وحلحلة الملفات العالقة للأندية في ذمة الوزارة، فالأندية تختنق وبيئة الرياضة تحولت لبيئة طاردة.

والوصول لأفضل النتائج لن يكون بالعمل بأسلوب ارتجالي وفق الأهواء الشخصية بعد ما شاهدته من تبادل للاتهامات، ومحاولة كل من الطرفين إلقاء اللوم على الآخر في تردي حال الرياضة دون حلول واضحة ودون توضيح السبب الحقيقي.

فتحقيق الهدف المنشود يتطلب تفعيل العمل المؤسساتي وفق اللوائح والأنشطة، في مقابل زيادة الروابط الإيجابية بين الأندية ووزارة شؤون الشباب والرياضة وكسر الجمود والحواجز الموجودة، فالأندية هي أساس العمل ومن دونهم لا عمل للوزارة ولا فائدة من وجودهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها