النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10969 الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

ثقافات

رابط مختصر
العدد 10921 الاثنين 4 مارس 2019 الموافق 27 جمادى الثاني 1440

إن لكل شعب من شعوب العالم تراثا فكريا خاصا به، ويعتبر من العوامل الرئيسية التي تتميز بها جميع الأمم عن بعضها بعضا، حيث تختلف طبيعة الثقافة وخصائصها من مجتمع لمجتمع آخر، وذلك للارتباط الوثيق الذي يربط بين واقع الأمة، وتراثها الفكري والحضاري، كما أن الثقافة تنمو مع النمو الحضاري للأمم، ولكنها قد تتراجع مع مرور الوقت، بسبب عدم الاهتمام الكافي بها مما يؤدي إلى غياب الهوية الثقافية الخاصة بالعديد من الشعوب. 

• الساعدي القذافي من اسمه بدأت شهرته، فوالده العقيد معمر القذافي غني عن التعريف. ولعب الساعدي القذافي في بدايته لأهلي طرابلس ثم لاتحاد طرابلس ولكنه أراد أن يبتعد عن والده وبلده، فوقع عقدا مع نادي بيركيركارا المالطي، لكنه لم ينفذ العقد وذهب إلى إيطاليا والتحق بنادي بروجيا وتعاقد مع مارادونا ليكون مدربه ومستشاره الشخصي، ولعب مع الفريق مباراة واحدة. وبعد ذلك انضم إلى أودينيزي ولعب معه مباراة أيضا، ثم نادي الجماهيرية، ثم سامبدوريا جنوا. لكن الأموال لا تشترى الموهبة، كما أنه سقط في اختبار المخدرات أكثر من مرة، حسب موقع «ليغا لايف نت».

• جيرارد بيكيه والدته السيدة «مونتسرات»، هي مديرة إحدى أشهر المستشفيات في برشلونة لعلاج إصابات العمود الفقري، أما جده «أمادور بيرنابيو»، فرغم تشابه اسمه مع اسم ملعب ريال مدريد إلا أنه لم يكن موظفا لدى الريال، وإنما كان مديرا بنادي برشلونة. وصحيح أن الطريق كان ممهدا أمام بيكيه ليسير في طريقه الصحيح كلاعب، إلا أنه وصل إلى الألقاب مع مانشستر يونايتد وبرشلونة ومنتخب إسبانيا من خلال مجهوده هو وليس بمساعدة والدته أو جده.

• أحمد حسام «ميدو» إنه من عائلة «وصفي»، إحدى العائلات النافذة في مصر. كان والده حسام وصفي لاعب كرة قدم أيضا، وافتتح شركة سياحة، فأصبحت العائلة ميسورة الحال بشكل كبير. وكانت لدى ميدو الموهبة اللازمة ليصبح أحد أساطير كرة القدم. وكون في صغره مع إبراهيموفيتش ثنائيا هجوميا رائعا في أياكس امستردام. ورغم أن إبراهيموفيتش عاش ظروف طفولة وصبا معقدة وصعبة في السويد، إلا أنه أظهر الالتزام والجدية، بينما غابت تلك الخصلتان عن ميدو آنذاك، لتضيع الفرصة على مصر ليكون لديها نجم أسطوري في حينه ورغم ذلك حقق ميدو نجاحات ملموسة على المستوى الشخصي والأندية وفاز بأمم إفريقيا 2006.

«لا يوجد بلد يمكن أن يتطور حقا ما لم يتم تثقيف مواطنيها» نيلسون مانديلا».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها