النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

استثمار «قمة الرياضة»

رابط مختصر
العدد 10920 الأحد 3 مارس 2019 الموافق 26 جمادى الثاني 1440

القمة الرياضية أو ما تسمى بقمة الرياضة جاءت بمبادرة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية لخلق جو ديمقراطي حواري بين الأطراف المعنية بالشأن الرياضي في مملكتنا الغالية خاليًا من المجاملات والتعقيدات، يهدف من القمة الخروج بأقصى عدد ممكن من التوصيات الجيدة والأفكار النيرة والتي تساعد على صناعة القرار ومن ثم التطوير الذي يصب في مصلحة الشارع الرياضي والمنظومة الرياضة البحرينية.
كانت لي فرصة أن أحضر جلسات تلك القمة ومن خلال حضوري الجلسة الثانية والتي كانت بعنوان الاحتراف ومسيرة اللاعبين نحو الاحترافية والجلسة الثالثة بعنوان الاستثمار الرياضي وتنويع مصادر الدخل، خرجت بعدة ملاحظات ربما تكون جزءاً من العناصر التي قد تساعدنا على رسم خارطة الطريق نحو تصحيح وضعنا الرياضي الحالي، لا يختلف اثنان على أن فكرة إقامة هذه القمة فكرة جيدة من ناحية المضمون ولكن ما أفرزته القمة على أرض الواقع ومن خلال المناقشات التي تدور في حلقات مفرغه، هي عبارة عن كتلة من المشاريع الاستثمارية العالقة لبعض الأندية والمراكز الشبابية مع وزارة شؤون الشباب والرياضة بالآضافة الى كثرة المداخلات الجانبية الشخصية من أعضاء الأندية والمراكز الشبابية مما يقلل فرص الأستفادة القصوى من الجلسات والمناقشات، ما يجب طرحه بقمة الرياضة هي المشاكل والأفكار الرياضية بشكل عام وليس بشكل شخصي حتى نحقق الهدف الأسمى من القمة.
يبدو لي بأن هناك الكثير من المشاركين والمناقشين بالقمة لا يفقهون المعنى الحقيقي من الاحتراف والاستثمار الرياضي، فالكثير من القيادات الإدارية بالأندية ليس لديها أفكار متطورة لجذب وإقناع المستثمرين لاستثمار أموالهم بالأندية‘ فضلا عن عدم وجود إدارة للاستثمار، وبالتالي لا يتم تقييم شامل للاستثمارات داخل النادي لعرضها على الجمعية العمومية بالنادي، قبل أن نتحدث عن المقترحات أو التوصيات التي من الممكن العمل بها حتى نصل الى أهدافنا من قمة الرياضة، يجب علينا أن نفهم بأن الاستثمار الرياضي ليس هو الاستثمار العقاري التقليدي فحسب بل يتعدى تلك الحدود، فمن أهم مصادر تنويع الاستثمار العنصر البشري بالأندية ذلك العنصر الذي أذا تمكنا من تطويره وتنميته بشكل جيد عندها نستطيع أن نحقق عوائد مالية كبيرة.
قد يوافقني البعض ويخالفني البعض الآخر على المقترحات التي من شأنها زيادة فاعلية الاستثمار الرياضي، فمنها وضع الأندية لخطط استثمارية بطريقة علمية وبالتنسيق مع وزارة شؤون الشباب والرياضة حيث تعمل على تجنب الفوضى في العمل الاستثماري بالأندية، العمل على انتقاء الكوادر المؤهلة والمتخصصة في الاستثمار الرياضي بالأندية، وضع القوانين والتشريعات اللازمة لتشجيع المستثمرين على الاستثمار الرياضي، وضع آلية عمل على زيادة معدل التنسيق والتعاون بين الجهات الحكومية والأندية وذلك لزيادة سرعة وتيرة إنجاز المشاريع الاستثمارية‘ إلزام جميع الأندية والمراكز الشبابية على وضع إدارة الاستثمار كإدارة مستقلة ضمن الهيكل الإداري للأندية، إعادة تأهيل منشآت ومرافق الأندية لكي تكون العامل الرئيسي لجذب المستثمرين، قبل الختام أتمنى أن نتفق على ولو جزء بسيط من توصيات قمة الرياضة لكي نجعل أنفسنا المستثمرين الحقيقيين من «قمة الرياضة».
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

 

همسة رياضية
تواجد سعادة وزير شوؤن الشباب والرياضة أيمن بن توفيق المؤيد بشكل مستمر ويومي وحضوره لجميع جلسات قمة الرياضة يؤكد لنا بأن سعادته عاقد العزم على تصحيح الوضع الرياضي وفق رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد، وهذا أن دل فأنه يدل عن قناعة سعادة الوزير بمفاهيم الحوار الديمقراطي والهادف لعملية التصحيح، فكل الشكر والتقدير لسعادته على أهتمامه الكبير بالرياضة والرياضيين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها