النسخة الورقية
العدد 11024 السبت 15 يونيو 2019 الموافق 12 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

لقاء العظمة والجبابرة:

يوفنتوس يلعب من أجل حسم اللقب ونابولي لإنعاش آماله المحلية !

رابط مختصر
العدد 10920 الأحد 3 مارس 2019 الموافق 26 جمادى الثاني 1440

سيسافر عملاق إيطاليا نادي يوفنتوس الى ملعب سان باولو، وذلك لمواجهة وصيفه في منافسات الدوري المحلي فريق نابولي، وهو يعلم أن الفوز سيمنح السيدة العجوز اللقب الخامس والثلاثين في تاريخه والثامن على التوالي.

ويفصل بين الناديين حاليا فارق ثلاث عشرة نقطة في منافسات الكالتشيو، ما يعني أن أي نتيجة سواء كانت بالفوز أو التعادل قد تعني رسميا تتويج اليوفي بلقب الدوري الإيطالي بشكل شبه رسمي، بينما سيحاول نابولي خطف الفوز الثمين، وذلك من أجل تقليص الفارق بينه وبين أبناء ماسيمليانو أليغري.

ولن تكون مهمة البيانكونيري سهلة أمام المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ولاعبيه، وخصوصا أن النادي يعيش منذ مواسم قليلة مضت أحد أفضل الفترات في تاريخه، وكان المنافس الرئيسي على اللقب في الموسم الماضي، وكان قوسين أو أدنى من الإطاحة باليوفي لولا تدهور المستوى الذي ظهر فيه في الفترات الأخيرة من منافسات كرة القدم في القارة العجوز.

وجمع نابولي حتى الآن 56 نقطة حققها من سبعة عشر فوزًا وخمسة تعادلات، وتلقى ثلاث هزائم فقط طوال مسيرته بمنافسات الدوري الإيطالي هذا الموسم، وضعتهم أمام إنتر ميلان العريق بجدول الترتيب، وخلف يوفنتوس الساعي لمواصلة سطوته المحلية لتمتد لعام إضافي عدا السنوات الثماني التي مضت.

وكان يمكن أن تكون هذه المباريات أكثر حرارة وإثارة مما ستكون عليه لولا تعثر نابولي في الفترة ما بين 26 يناير و17 فبراير أمام ميلان، وكذلك فيورنتينا وتورينو، ما جعل الفريق يخسر ست نقاط كانت ستجعله مهددا خطيرا لعرش اليوفي ولكانت إمكانية الحفاظ على لقبه تبدو ضئيلة لو نجح أنشيلوتي فعلا من قيادة نابولي لإيقاف مد زملاء كريستيانو رونالدو.

ويسعى نابولي لكسر النحس في مبارياته أمام يوفنتوس، حيث لم يتمكن من تحقيق أي فوز على يوفنتوس في منافسات الدوري الإيطالي منذ سبتمبر من العام 2015.

وبعد فشلهم في الوصول لدور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا سيعمل النادي السماوي على محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا الموسم سواء أكان بتحقيق اللقب المحلي – وإن كان الأمر يبدو صعبا – أو من خلال المنافسة على لقب مسابقة الدوري الأوروبي عندما يواجه أبناء أنشيلوتي ريد بول سالزبورغ النمساوي.

ورغم أن تخيل خسارة اليوفنتوس للقب أمر مستحيل لكن فوز نابولي اليوم من شأنه أن يجعل المنافسات أكثر إثارة ومتعة في سباق التاج.

ويعيش يوفنتوس أحد أجمل فتراته التاريخية هذا الموسم، إذ يتصدر الفريق منافسات الدوري المحلي دون تلقي أي هزيمة، كما أنه يملك أقوى سجل هجومي برصيد 53 هدفًا وأفضل خط دفاعي بتلقيه 15 هدفا إضافة لوصوله الى دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويبدو المزاج العام للاعبي يوفنتوس غير راضٍ عن التتويج فقط بلقب الدوري الإيطالي بل يطمح فريق «السيدة العجوز» لكتابة التاريخ والوصول الى منصات التتويج في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ورغم التعثر أمام أتلتيكو مدريد في منافسات الدور ثمن النهائي بمرحلة الذهاب، إلا أن المدرب يملك بارقة أمل بإمكانية العودة من بعيد وإلحاق الضرر بدييغو سيميوني وجنوده.

وأقصي يوفنتوس من منافسات الكأس المحلية في إيطاليا على يد أتلانتا، ويبدو أنه في الطريق للخروج من دوري الأبطال إلا في حال حدوث «المفاجأة» أمام أتلتيكو، ما يجعل الدوري هو اللقب الوحيد الذي قد يتمكن اليوفي من حصده هذا العام.

ويملك يوفنتوس سجلا «ناصع البياض» في الدوري بشكل عام وخارج ملعبه تحديدا، حيث تمكن من تحقيق أحد عشر فوزا وتعادل في مباراة وحيدة فقط، الأمر الذي سيضمن لهم الفوز بلقب الدوري لإيطالي لو أطاحوا بنابولي هذا الأسبوع.

وتحوم الشكوك حول مستقبل المدرب ماسيمليانو أليغري الذي فشل حتى الآن بقيادة يوفنتوس لمنصات التتويج في أوروبا، وهناك أخبار من داخل إدارة النادي تشير الى إمكانية رحيله نهاية الموسم.

 ويبدو اسم أسطورة الفريق وناديه زين الدين زيدان أقرب المرشحين لخلافته خلال الموسم القادم، خصوصا أن إدارة السيدة العجوز مقتنعة به بشدة بعد النجاحات العظيمة التي حققها رفقة ريال مدريد في الثلاث سنوات الماضية.

تشكيلة نابولي المتوقعة: أليكس ميريت، مالكويت، كوليبالي ماكسيموفيتش، السيد هساي، خوزيه كاييخون، فابيان رويز، آلان ميليك، زيلينسكي ولورنزو إنسيني. تشكيلة يوفنتوس المتوقعة: تشيزنسي، دي تشيليو، بونوتشي، كيليني أليكس ساندرو، بينتاكور، بيانيتش، ماتويدي، ديبالا، ماندزوكيتش ورونالدو.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها