النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

من المسؤول..؟!

رابط مختصر
العدد 10916 الأربعاء 27 فبراير 2019 الموافق 22 جمادى الثاني 1440

ذكرنا لكم بالحلقة السابقة أننا سنسلط الضوء على المسؤول عن إخفاقات المنتخبات الوطنية لكرة القدم. أقول إن الأوراق مختلطة والمشكلة في تعدد أصحاب القرار والتدخلات الجانبية.

نعلم جيدا أن تحديد المسؤوليات أمر مهم جدا في اتخاذ القرار المناسب، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة. لكن حينما تأتي الى الواقع تجد هناك تدخلات سافرة من دون وجه حق وإن يراد فيها مصلحة عامة، لكن ليس بهذه الطريقة.

إن أنت حريص على المصلحة العامة، اذهب والتقِ بالمسؤول أو اكتب له رسالة توضح له ما يدور في خلدك من أفكار، ولا تستعرض بها بهذه الطريقة غير المتحضرة.

 

يبقى المسؤول عليه أن يفتح صدره قبل بابه، أنت استلمت مسؤولية، ضع لك موقعا من خلاله تستقبل الآراء وترد على من يكتب لك ولو بكلمة واحدة، لا تنفرد بما عندك وتحسب أنك محيط بكل الأمور.

نعود إلى المسؤولية وأسباب الإخفاق، بكل تأكيد المال هو السبب الرئيس، إذ حدثني أحد آباء اللاعبين ان ولده ضمن تشكيلة منتخب الناشئين والشباب، وأن ولده يستلم مبلغا أقل من مائة دينار فقط مخصصًا، والعهدة على من قال، لكن أعتقد أنه صادق.

بالله كيف تجري هذه الأمور؟ نعود إلى المسؤول.

مهما كان هناك من إجحاف وتقصير من قبل الاتحاد أو لجانه المختصة، تبقى المسألة مسألة غيـرة، وهي مسؤولية تضامنية تختفي فيها كل أسباب وعوامل التقاطعات والأمور الشخصية عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة، وعندما يتعلق الأمر بإنجاز تقدمه لوطنك.

نعم تذوب كل العوامل وتبقى الغيرة والوطنية والاخلاص والتضحية، كلها من عوامل الدعم الرباعي للجوارح تعطيها القوة في أن تتجاوز كل حالات الخوف والوهن والضعف والارتباك والعوامل الفنية الأخرى، ومنها اللياقة البدنية.

نعم أيها اللاعب أنت، أنت المسؤول عن كل هذه الاخفاقات، وها هم لاعبو منتخبات اليد والسلة وألعاب القوى والبولينج ورفع الأثقال وبناء الأجسام وفنون القتال ووو.

لقد قدموا أداء رائعا وحققوا لمملكة البحرين ما عجزت أنت على تقديمه في ظل ميزانية لا تقارن بما عندكم. نعم، سوف أقسو عليك لأننا نحتاج الى محطات قاسية حتى تعيدنا إلى رشدنا والى واقعنا.

كلنا نحتاج هذه المحطات القاسية لكي نتخذها قاعدة من أجل الانطلاق من جديد بقوة ونتسلح بعوامل الدفع الرباعي مع الاحاطة بالأمور الفنية.

نعم أيها اللاعب، أنت المسؤول أمام الوطن والجماهير الرياضية.

كثير من المواجهات لو كان عندك جلد وصبر وتحملت لكان هناك الكثير من الانجازات الكروية في رفوف بيت الكرة البحريني، وخاصة ما يتعلق بالدقائق الأخيرة، ولا تدفع بالحظ ذريعة لفشلك.

أنت المسؤول اذا كنت تستلم مبلغا كبيرا أو مجانيا، فعندما يتعلق الأمر بالوطن تذوب كل العوامل الا القيم والمبادئ، وها هو ميسي يلهث وراء المال، وعندما يتعلق الأمر بمنتخب بلاده وهو القائد تراه لا يحرك ساكنا، ماذا قدم ميسي لوطنه؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها