النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

«سي السيد» الرياضة!!

رابط مختصر
العدد 10915 الثلاثاء 26 فبراير 2019 الموافق 21 جمادى الثاني 1440

 

قمة الرياضة البحرينية العريقة ستبدأ فعالياتها اليوم بمشاركة صناع القرار من مختلف الجهات الرياضية والداعمة للحركة الشبابية، وتهدف الى تفعيل سياسة الباب المفتوح والبيئة التنافسية العادلة للتحاور مع المسؤولين والعاملين في القطاع الرياضي، فهي تجرية تستحق التوقف والتأمل والمشاركة لنخلق بيئة ثقافية تتماشى مع توجهات المملكة، وفقكم الله جميعا لما هو خير لأبناء البحرين وبعيدا عن الرياضة البحرينية أكتب هذا عن الخلافات الرياضية بالذات تختلف من بلد ومكان كل حسب بيئته وثقافته.. ينتهي الخلاف باستقالة أحد الطرفين اذا دعت الأمور وينتهي دون ضجة أو جدال من يخطي ويشعر بانه مقصر يتقدم بالرحيل ويتم تقديره وشكره؛ لأنه رجل واقعي لم ينجح فيترك المجال لغيره بل إن المجتمع يقدره وهذا يحدث في الرياضة، وهي من الأمور الطبيعية تتواصل الأجيال وتنقل المسؤوليات حسب الكفاءات وليس حسب الواسطات!! وهو الأمر المعتاد لمن يفهم معنى الرياضة بالذات في الدول التي تعرف هذا المعني، فالرياضة فائز ومهزوم وكاسب وخسران، هكذا هي الرياضة الحقيقية ومن يعرفها بروح رياضية يعانق فيها المهزوم الفائز بقلب أبيض لا تتبعه مخلفات سيئة، بينما يحدث العكس تتحول فرحة الغير الى كراهية وحقد وحسد، فتترك في النفوس الكثير فتتحول إلى عادة سيئة كسرت كل معاني القيم والثوابت التي عرفناها منذ القدم، فالرياضة محبة وتسامح بينما اليوم حولها البعض الى منافع شخصية ومكاسب اعلامية ترويجية لنفسه ولربعه ولأصدقائه، واذا خرج أحدهم عن الصف «استحوذوه» وبالمصري «لمّوه» واحتضنوه بطريقتهم الجديدة التي أفسدت حلاوة مفهوم الرياضة ذلك المفهوم الجميل الرائد ذات البعد الإنساني للأسف ضيعناه بأيدينا، فبدأنا نفتقده بسبب بعض السلوكيات فغياب السياسة العامة للرياضة تعطي المجال لظهور للعديد من التصرفات الفردية التي تسيء الينا، أقولها بكل أسف لقد خسرنا الكثير من القيم والمبادئ بسبب نار الغير وخسرنا العديد من الكفاءات الإدارية التي كانت تعمل بدون مقابل، وهجرت الساحة عكس اليوم الغالبية تجري وتمشي وراء «السي سيد الجديد» مرة يوديهم يمين وأخرى شمال، وهذه الفئة هي الأخطر يجب إبعادها؛ لأنها سببت الكثير من الأزمات وخلقت لنا المشاكل فهي حالة سيئة دخلت المجتمع الرياضي وبدأت تنتشر ونحن عنها غافلون!

وفي أوروبا الرائدة رياضيا الخلاف لا يستمر طويلاً لان العمل مبني على المؤسسات فالفرد لا وجود له، فليس هناك أفراد همها في البحث عن الاثارة والفتنة والمشاكل وإن وجد فئة قليلة لا تؤثر اطلاقا، هناك عالم واعٍ يعرف ماذا يفعل؟ وماذا يقدم للناس؟ هناك تقدر قيمة من يظهر على الشاشة طالما تتوفر فيه مواصفات معينة وليس الحلقة الأضعف يتحول الى الأبرز لأنه ينفذ ما يطلبه «المخرج» بل في عدد من الدول لابد من موافقة الجهات الرسمية على من يخرج على الشاشة ان يكون مؤهلا قادرا على أن يعطي للمشاهد الكلام المفيد وليس الكلام «الخرطي»، ففي هذه الاماكن تعرف دور الرياضة عادة تنتهي هذه الخلافات بدروس وبترسيخ قواعد ومبادئ كانت محل خلاف! 

يحدث هذا في الدول التي تمارس الرياضة بروح رياضية.. ولكنه لا يحدث في الدول التي حينما ينهزم فريقها تلقي الاتهامات والشتائم وتنصب الكلمات التي توجه للدفاع عن «سي السيد الرياضي» الذي دخل فجأة وأصبح سيد زمانه!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها