النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10969 الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

انطلاق قمة الرياضة غدًا

رابط مختصر
العدد 10914 الاثنين 25 فبراير 2019 الموافق 20 جمادى الثاني 1440

يرفع الستار غدًا عن فعاليات قمة الرياضة الاولى التي تنظمها وزارة شؤون الشباب والرياضة بتوجيهات من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وذلك في إطار رؤية سموه للتحاور والنقاش بصورة شفافة وصريحة من أجل بناء مستقبل الرياضة البحرينية، وتحمل جميع الجهات مسؤولياتها الوطنية تجاه تنمية الشباب والرياضة في المملكة.

وتناقش القمة من خلال الجلسات التي تعقد على مدار خمسة أيام، خمسة محاور رئيسة تتضمن التنظيم والرقابة في الشؤون المالية والإدارية، مسيرة اللاعبين نحو الاحترافية، الاستثمار الرياضي وتنويع مصادر الدخل، اكتشاف وصناعة الأبطال، الإعلام والتسويق والإثارة في الرياضة، على أن يتفرّع من هذه المحاور عدد من الموضوعات الفرعية يتم مناقشتها بين المتحاورين.

وتعد هذه القمة في نسختها الأولى حدثا رياضيا وطنيا، إذ تشكل منصة ومنبرا للرياضيين والمهتمين للتحاور والنقاش في العديد من القضايا والتحديات الرياضية التي تخصّ الرياضيين وتجلب اهتمامهم، وتوجيههم إلى أفضل السبل لتطوير المنظومة الرياضية؛ بهدف تحسين الواقع الرياضي المعاش.

تأتي هذه القمة في ظل ازدياد التسارع في المستجدات الرياضية والأزمات الاقتصادية، إذ بدأت رياضتنا تواجه العديد من التحديات والمشكلات التي لها خصوصيتها، آخذين بجميع الموضوعات التي سوف تناقش ضمن محاور قمة الرياضة بعين الاعتبار. ويأتي إيجاد موارد مالية متجددة للأندية والاتحادات الرياضية للإنفاق على أنشطتها دون الاعتماد بشكل كامل على الدعم المالي من الحكومة في مقدمة التحديات التي تواجه الرياضة البحرينية، ويكاد يكون أهمها في ظل خفض ميزانيات الأندية وتنفيذ مبادرات برنامج التوازن المالي الهادف إلى إعادة هيكلة الموازنة العامة. إن معالجة مشاكل الأندية والاتحادات المالية هي أصعب ما قد تواجهه رياضتنا من تحديات، إذ يجب علينا أن نرسم الحلول والخطط الفاعلة للنهوض بها من قاع الإفلاس إلى حيث الانتعاش.

كما كان الحال مع أزمة الموارد المالية، يظل الغموض يحيط بمشروع الاحتراف الرياضي في رياضتنا منذ سنوات. إن تطبيق نظام الاحتراف رغم أهميته وضروريته لتطوير الرياضة، إلا أنه يمكن أن يفرض على الأندية والاتحادات التزامات مالية كبيرة تفوق حجم ميزانيات الأندية والاتحادات الرياضية. 

وتظل قضية عودة الجماهير الركن الأهم في تحديات الرياضة البحرينية، خصوصا مع احتمالية البدء في تطبيق الاحتراف الرياضي ،وهو الأمر الذي لا يستقيم دون وجود الجمهور في المدرجات. إن واحدا من أهم مصادر التمويل بعيد المدى للأندية والاتحادات هي استعادة الحضور الجماهيري الذي غاب عن ملاعب كرة القدم بشكل خاص. 

ومع حلم الاحتراف الرياضي، يراودنا حلم الوصول إلى كأس العالم لكرة القدم «2022»، وقبله الفوز بكأس الخليج لأول مرة، والوصول إلى المباراة النهائية لكأس آسيا، ولِمَ لا الفوز بالكأس؟! ما كان الحال مع حلم الوصول إلى كأس العالم، يظل الغموض يحيط بمصير توفير بنية تحتية رياضية متكاملة من المنشآت والملاعب والأجهزة والتجهيزات لضمان استمرار المسيرة الرياضية، وغيرها من التحديات الأخرى.

إن غالبية التحديات التي تواجهها رياضتنا يمكن إيجاد حلول جذرية لها، أو متفق عليها، وما هذه القمة إلا البداية العلمية لتشخيص الواقع الذي يكفل لرياضتنا خطوات تقدمية أسرع نحو التصدي لجميع التحديات المستقبلية، لذا نتمنى الخروج من هذه القمة بتوصيات واضحة وعملية وحاسمة خالية من الإنشاء والفضفضة الكلامية؛ لكي تشكل أرضا خصبة لاستنبات مبادرات رياضية وحلول عملية يمكن دراستها وتنفيذها بصورة تتابعية وعلى مدار السنوات المقبلة، مع الحرص على ألا تتكرر مرة أخرى.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها