النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

مـــن المســـؤول ..؟!

رابط مختصر
العدد 10914 الاثنين 25 فبراير 2019 الموافق 20 جمادى الثاني 1440

منذ أن خرجت اغلب الفرق العربية من نهائيات كأس آسيا المثيرة للجدل والجميع مشغول بما حدث، وكل جهة تبحث عن ضالتها المفقودة والمنشودة، والكثير يبحث عن الأسباب، والبعض يبحث عن حجج من أجل أمور شخصية، وآخر يتصيد بالماء العكر وجميع الصفحات مكشوفة، لكن العاقل من وضع الموازين بالقسط وأجاد الحكم.

لذا في هذه السطور سنتكلم عن واقع بعيد كل البعد عن فلان وعلان، الأساس هو بداية كل شيء إن كان جيدا فحتما النتائج جيدة، وإن كان هشا فبالتأكيد ان النتائج ستكون على أصلها.

قبل أن ننطلق بهذه السطور اليتيمة نذكر انه من غير المعقول أن تمر اربع عقود على المنتخبات البحرينية ولا نتيجة تذكر، فمن يرضى بهذا التاريخ؟

القيادة الرياضية من المؤكد انها غير راضية عما يحدث وتحاول الآن معالجة الأمور، لكن الأوراق مختلطة ونحن ننتظر نتائج طروحات اللجنة الفنية المختصة الجديدة في المشكلة لهذا الغرض من الأساتذة الخبراء لكي نعرف ما هي الخطوة الأولى، ولكن هناك عاملين مهمين وهما سبب هذا الإخفاق، وقبل ان نحددهما، نسأل هل الاتحاد البحريني مسؤول عن هذا الإخفاق؟

الجواب يقينا لا بل الاتحاد شماعة تعلق عليها كل الإخفاقات والاتحاد يعمل ضمن ميزانية مالية بائسة، ويجب أن نذكر بأن مجرد ما بدأ مشروع سمو الشيخ ناصر في عملية التجديد ودعم الدوري وجدنا ملامح فيها الأمل الكبير لمنتخب وطني قدم لمحات جيدة، لكن عابه التهديف والتركيز، وكتبنا عشرات الأعمدة بكيفية التغلب على هذه العيوب ولكن لا مجيب.

قلنا المال والبنون زينة الملاعب، المال ضعيف وطريقة بناء اللاعبين غير صحيحة ابدا كلها وفق مزاج المدرب من دون رقيب.

الاهتمام بالتنشئة في النوادي أكبر كذبة والاعلام الرياضي مقصر جدا في تسليط الضوء على هذا الأمر المهم، وليس السبب الكوادر الاعلامية بالعكس الاعلام الرياضي في مملكة البحرين ممتاز بدليل أن أي مشاركة خارجية يتم اختيار الزملاء الاعلاميين البحرينيين ضمن النخبة المتميزة، لكن لا حول ولا قوة لهم في ظل تهديدات يومية بتقليص الصفحات والبعض ألغي بينما في باقي الدول تعتبره شريان الحياة.

ولا نعلم كيف تدار هذه الصفحات في ظل ميزانية تحت خط المقبول، ورغم ذلك تجدها تكابد شغف المواقف لكي تحافظ على مسيرتها من أجل أهداف سامية.

ما زلنا في السبب الثاني، عملية بناء اللاعبين ونحن نكتب منذ سنوات، هل قام أحد من السادة القائمين على ادارة الأندية وتحاور معنا عن كيفية البناء الصحيح!

هل دار في خلد أحد أن يسألنا بقوله أنت تنظر من سنوات، قدم ما تراه مناسبا أو اصمت؟

هل الوقت مناسب لطرح هذا الأمر؟

هل المسؤولية متعلقة فقط بالأندية أم هي تضامنية مع باقي الوزارات ومديريات البلديات.. أم هو ضعف التنسيق والعلاقات المختصة بالمصلحة العامة؟

سنسلط الضوء بإذن الله في الحلقة القادمة على المسؤول!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها