النسخة الورقية
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

كتاب الايام

تجاهل في عام التسامح!

رابط مختصر
العدد 10914 الاثنين 25 فبراير 2019 الموافق 20 جمادى الثاني 1440

 تشهد الساحة الرياضية هذه الأيام عددا من الاحداث يسعى فيها القائمون والمشرفون على هذه الهيئات الرياضية أولا للتنافس فيما بينهم أمام الرأي العام، لأن الرياضة لها بريقها، فمن يشارك فيها أكثر ومن يستطيع أن يخطف الأضواء الاعلامية بشكل أكبر، والشيء الآخر هو السعي لفرض النفس على الساحة، فالتحدي يخلق أجواء تنافسية وأحيانا عدائية للأسف الشديد، وهذا امر له وجهان، الأول جيد عندما يأتون للمنافسة الشريفة والثاني سيئ عندما يسعون لتصفية الحسابات بسبب الخلافات الشخصية، فنحن نشجع في المجال الرياضي الذي يخدم ويسهم في تحقيق النقلة المطلوبة ونرفض النوع الثاني، فمشكلتنا إدارية كما نراها اليوم، كيف يمر تجاهل اتحاد الكرة الجهة المشرفة الرسمية على أي نشاط كروي في حفل كأس آسيا الذي جرى قبل يومين في ابوظبي، فلم نعرف إلا بعد تصريحات أقدم عضو في مجلس إدارة اتحاد الكرة راشد الزعابي، فمن حقه أن يتحدث ويستغرب ونستغرب معه كيف فات عليهم ولماذا يحدث ذلك؟ فمن المستفيد ولمصلحة من هذا الأمر ونحن في عام التسامح؟ حقا أمر سلبي للغاية لا أحبه، بل أكره لماذا تحدث هذه الهفوات وتبدأ الخلافات، أعتبرها أمرا غير مقبول، فعدم الانسجام يؤدي الى الانقسام، فلو توحدت الجهود بين أسرتنا الرياضية وعقولنا ستعم الفائدة بدلا من أن يعطي كل ظهره للآخر، وفي النهاية الضحية هي رياضتنا، فالخلاف في وجهات النظر مطلوبة داخل أي مؤسسة ولكن لا تفسر وتتحول لأمور أخرى! يخرج علينا البعض ويهدم ما بنيناه بسنوات!!

الخلافات الرياضية ظاهرة ليست جديدة وهي صحية اذا كانت النوايا صافية وحسنة، ولكن ما أثير من جدل مؤخرا بين الجهات الرياضية بدأت تزداد كلما غابت الرقابة الذاتية لأننا ابتعدنا عن بعضنا برغم أهمية الحوار المباشر بين مؤسساتنا، فالخلاف لا يفسد للود قضية، وما ظهر من تداعيات خطيرة وصلت إلى «التطنيش»، وهذا هو قلقي لأنها تشوش على العمل المؤسسي فربما تزعل من الفرد ولكن المؤسسات تبقى قائمة وأزلية ليت قومي «يعرفون»، وكل ما ندعو إليه هو الحكمة والهدوء كما تعودنا فلا نريد ان تتسبب الرياضة في خلق عداوات وصراعات نحن في غنى عنها، فلم يسبق ان دخلنا مثل هذا التوقيت! لننس خلافاتنا ونفكر في المستقبل وأن يجمعنا المنطق في الحوار بعيدا عن الأزمات، فمن له حق يأخذه بالنظام والقانون والمخطئ يحاسب حتى لا يتكرر ولا يتسبب في السقوط، نحن في زمن التسامح!! 

اتحاد الكرة أخيرا شعرنا انه موجود لم يبتعد لم يهرب أعضاؤه من الصحفيين نريدهم للتجاوب والرد أولا بأول لكي نعرف الحقيقة!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها