النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

روح.. النصر

رابط مختصر
العدد 10913 الأحد 24 فبراير 2019 الموافق 19 جمادى الثاني 1440

في الحقيقة كان نهائيا من طراز مختلف لما كان في سير البطولة.. وحتمًا هو مختلف لما فيه من معطيات ومفاجآت جميلة.. وقد زاد الواقعة تألقًا حضور الملك المفدى حفظه الله ورعاه وتلك الابتسامة الجميلة التي لا تفارق محياه حفظه الله، وكذلك اللوحة الضوئية المعبرة عن المسيرة الرياضية في مملكة البحرين بقيادة قطبي أبطال البحرين ناصر وخالد، كذلك حضور ممثل الشعب فوزية زينل رئيسة مجلس النواب، وهذه أول مرة تحدث أن يحضر ممثل عن مجلس الشعب جنبًا الى جنب مع القيادة الرشيدة، وكيف لا وهي ابنة القلعة الشرقاوية، وقدمت الكثير من المنجزات أيام كانت رئيسة اللجنة النسوية في النادي. تميز مستوى المباراة بارتفاع بالأداء الفني واللعب الجماعي الذي بدأ فيه نادي الرفاع في الحفاظ على الكرة والمناولات البينية في نصف الساحة، وهي خطة معروفة وذكية يطبقها نادي برشلونة دائما من أجل تشتيت تركيز الخصم، وفعلاً نجح الرفاع في البداية لكن عاد الى التركيز للهجوم من جهة اليمين وفقد جهود قائده راشد الحوطي من جهة اليسار، حيث قدم هذا القائد الصغير الرائع جهودا كبيرة وكاد أن يفعلها برأسية وأخرى مثلها لولا الحارس الأمين للحد.. فريق الحد استلم زمام المبادرة فكان ما كان حتى النهاية المأساوية له في المباراة بخطأ من المدافع لم يكن يستطيع أن يفعل أي شيء، لا هو.. ولا فرانس بيكنباور؛ لأن المسافة كانت جدًا قريبة ومباغتة. عمومًا نحن بصدد موضوع مهم جدًا يخص حالة سلبية وباتت سمة من سمات المنتخبات البحرينية وفرق الأندية، وهي حالة عدم المحافظة على الفوز.. وما زلنا في تقديم تهنئتنا الى أسود الحنينية الذين اجتهدوا واجتهدوا من أجل تحقيق النصر، وهذا حق مشروع.. لكن مسألة المحافظة على روح النصر باتت مستعصية على الفرق البحرينية ومن ضمنها المنتخبات، واذا ما استعرضنا اللحظات القاتلة لكثير من المباريات وآخرها كأس آسيا لتجدنَّ هذه الحالة باتت مستعصية على هذه الفرق والسؤال هنا.. لماذا..؟ لماذا لا تستطيع الفرق والمنتخبات البحرينية المحافظة على روح النصر من خلال المحافظة على النتيجة..؟ هل هي حالة نشوة الفوز والاسراع بالاحتفال من قبل اللاعبين..؟ هل هي حالة فقدان المدرب السيطرة على المباراة..؟ هل هي نتيجة عدم وجود خطة بديلة من قبل المدرب لهذه اللحظات..؟ هل هو عدم صبر اللاعبين وتحملهم هذه اللحظات العصيبة..؟ هل تلعب الجماهير دورا مؤثرا بهذه اللحظات..؟ هل للحكم تأثير على ما يجري في هذه الدقائق من خلال حركات أو قرارات تعبر دلائل ومؤشرات للطرفين..؟ كل هذه الأمور نضعها على الطاولة أمام أصحاب الاختصاص من أجل مناقشتها والخروج بحلول ناجعة وإلا ستبقى ظاهرة سلبية وتبقى سمة مخيفة تحطم كل جهود المعنيين وخاصة عندما يتعلق الأمر في مباريات مصيرية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا