النسخة الورقية
العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

كرة القدم البحرينية وسبل التطور!

رابط مختصر
العدد 10910 الخميس 21 فبراير 2019 الموافق 16 جمادى الثاني 1440

بدأ الاتحاد البحريني لكرة القدم خلال الفترة الماضية إعداد خطوات من أجل تطوير كرة القدم البحرينية لتكون على الأقل بمصاف المستويات التي تقدمها المنتخبات والأندية الأخرى ليس على صعيد العالم العربي فقط بل القارة الآسيوية التي شهدت طفرة واضحة في السنوات الماضية.

وإن أراد البحرينيون فعلاً وصول المنتخب لبطولة كأس العالم 2022 فيجب وضع خطة واضحة المعالم والنقاط وتطبيقها كما تفعلها الإتحادات الكبرى الأخرى كتلك التي يقوم بها اليابانيون أو الإيرانيون والذين أثبتوا في العقود الماضية أنهم أصبحوا رقمًا صعبًا على مستوى العالم وليس في الجانب الضيق الذي يخص القارة أو الإقليم العربي فقط هذا من ناحية المنتخب الوطني.

ومن أجل تطوير مستويات الأندية المحلية في دوري ناصر بن حمد الممتاز فيجب أولاً وقبل كل شيء الابتعاد عن التعصب الكروي و«الشماتة» مثلاً من خسارة الفريق الفلاني لأننا لا نشجعه أو التشفي بسقوط الآخر نتيجة تعصبات المباريات التي توصف بـ «الديربي» أو «الكلاسيكو» إذ تبتعد الروح الرياضية عن شعوبنا العربية وهذا من أهم أسباب عدم تطور اللعبة ومواكبتها لباقي البلدان.

وأعتقد برأيي أن كل هدف بدايته «حلم» وهل ممكن أن تتحقق الأحلام؟ نعم، فالأمر على الشخص أو النادي أو المنتخب نفسه، فبداية كل تفوق هو الإيمان بتحقيقه والوصول إليه، ورغم أننا لم نتعود على تحقيق أحلامنا منذ ريعان الطفولة إلا أن هذا الواقع يمكن أن يتغير، فلما لا نؤمن مثلا بقدرات الأندية البحرينية لو تأهلت للمشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا؟ ولماذا نعتبر أن حلمًا مثل المشاركة في بطولة كأس العالم 2022 غير ممكن الحدوث؟ بالروح والعزيمة والإصرار الذي نلاحظه الآن في المنتخب ورغم المشاركة المتواضعة في بطولة آسيا 2019 إلا أن الدعم الذي يقدمه سمو الشيخ ناصر بن حمد للرياضيين البحرينيين عمومًا ولاعبي كرة القدم خصوصا يجب أن يتوج على الأقل ببلوغ هدف المونديال القطري.

ويعتبر الدعم الحكومي للرياضيين، السبب الرئيسي في إمكانية بزوغ فجر الكرة البحرينية وقيادتها نحو الأفضل، وما شهدته هذه البلاد من نهضة في الأعوام الماضية بكافة مجالات الحياة يجب أن ينعكس بشكل إيجابي على المنتخبات والأندية المحلية ولماذا مثلا أن يكون أقصى طموحنا مثل هو المشاركة في المونديال؟ ألا يمكن أن «نحلم» ونسعى لتحقيق الحلم ويكفينا شرف المحاولة في ذلك بأن نفكر باللقب العالمي، وإن كان «مستحيلاً».

المسؤولية الاجتماعية يمكن أن تسهم بمساعدة المنتخبات والأندية في التطور من خلال النشاطات الأهلية أو الدعم التطوعي للفرق والمنتخب والتي يمكن أن تترك أثرًا إيجابيًا ليس على صعيد الرياضة فقط بل المجتمع ككل.

ومضة..

«مد رجولك على قد غطاك»: إن استمر تفكيرنا بهذه الطريقة فعلاً فيجب علينا من الآن توفير الوقت والجهد وعدم السعي لتحقيق أي شيء نحن لا نرغب بتحقيقه إيمانًا منا بعدم مد الأرجل بما هو أكبر من الغطاء، تذكروا هذه المقولة واحفظوها جيدًا «البداية هي نصف الشيء» عندما نؤمن بهذا المبدأ نكون مؤهلين فعلاً لأن نصل الى ما نتنطح إليه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها