النسخة الورقية
العدد 11062 الثلاثاء 23 يوليو 2019 الموافق 20 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

من سيستلم الكأس من أغلى الناس؟

رابط مختصر
العدد 10910 الخميس 21 فبراير 2019 الموافق 16 جمادى الثاني 1440

سيتطلع عشاق لعبة كرة القدم البحرينية الليلة للاستمتاع بأجمل مناسبة واحتفالية كروية مثيرة وهي نهائي كأس سيدي جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه.. والتي لا تقبل القسمة على اثنين أيا كانت الظروف وذلك بين ناديي الرفاع والحد حيث سيلتقيان من أجل تحقيق الطموحات الكبيرة للفوز باللقب الغالي (أغلى الكوؤس). 

نعم الليلة المباراة ستكون تاريخية استثنائية للفريقين وحلم وأمنية لكل لاعب في مملكة البحرين الحبيبة، فهنيئًا للناديين العريقين لتشرفهما بالوصول للمباراة النهائية، والبحث عن إعادة الأمجاد وتكرار الفوز بالذهب وتذوق حلاوة معانقة وإضافة إنجاز جديد في سجل تلك المسابقة الغالية.. فيا ترى من هو فارس ليلة الجمعة… الأسد الرفاعي المتميز أم تسونامي الحداوي الطموح لضرب موعد مع التاريخ.

الجميل في نهائي هذا الموسم.. أن حظوظ الفريقين متساوية بشكل كبير.. ولكن سيكون الحضور الذهني والتكتيكي هو من سيحسم اللقاء (فمباريات الكؤوس تختلف عن الدوري وعن اللقاءات الأخرى، فهي مباراة واحدة لها حسابات خاصة تؤثر في عقلية اللاعب). ونحن متفائلون بشكل كبير في مردود الفريقين.. لأنهما يملكان أسلحة نارية ممزوجة بين الخبرة والشباب (وهما عاملان رئيسان للوصول الى النهاية السعيدة).. إضافة لوجود مدربين لهما خبرة في تلك النهائيات بامتياز الأول الجنرال سلمان شريدة مدرب الحد وهو الخبير بمثل تلك النهائيات المفصلية والتعامل مع أحلك ظروفها والآخر الشاب المتميز علي عاشور مدرب الرفاع الذي أعاد تأسيس فريق الرفاع وقاده الى القمة ومكانه الطبيعي.. ولكن بعيدًا عن المعطيات الحالية فإن مباراة اليوم لا تعترف بأي تاريخ للفريق.. فهي نهائي كؤوس وبها إثارة حاضرة للنهاية.. ستختتم بتتويج الفريق البطل وجهوده التي بذلها من إدارة ولاعبين وجهازين فني وإداري وجماهير ومحبي الفريق.

 

نقطة شديدة الوضوح

عرس الليلة هو مناسبة غالية علينا واحتفالية كبيرة باسم ملك القلوب حمد.. وبالتالي تعتبر الجماهير البحرينية (وليست الجماهير الرفاعية والحداوية فقط) هي الأساس لنجاح تلك الأمسية الغالية على قلوبنا أجمعين، فلذلك لابد من وجودها لتكون إضافة وداعمة رئيسية ودافعة لزيادة شرارة الحماس ونشوة العطاء للاعبين.

 

 الليلة «الكل ربح»

لا خاسر الليلة.. فالكل قد ربح سلفًا فاللعب بحضور سيدي جلالة الملك أو نائبه هو شرف لكل اللاعبين من الفريقين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها