النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10942 الاثنين 25 مارس 2019 الموافق 18 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

كتاب الايام

استفزاز على الهواء!!

رابط مختصر
العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440

** رحل عنَّا أسبوع جديد من أسابيع الدوري الكروي للمحترفين الإماراتي بعد نهاية الجولة الخامسة عشرة بجلوس فريق الشارقة على صدارة الدوري وحيدًا بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه العين، ومازالت الساحة الكروية مولعة بسبب التوترات والعصبية سببها الاستفزازات التي يقوم بها بعض اللاعبين، وبالأخص الأجانب او حتى بعض «المطبلين الدمبقجية»، ناسين قدسية الرياضة وشعارها النظيف، فالتنافس الشريف بأسلوب غريب كادت أن تتحول الملاعب الى حلبة ملاكمة، فمن هنا نطالب إدارات الاندية بأن تقوم بشرح وافٍ وتنبيه اللاعبين بالأخص الاجانب الذين أرهقوا موازنات الأندية من السحب على «الكاش»، حيث تقدر بالملايين من قيمة العقود التي تدفعها أنديتنا لأن التركيز عليهم ناهيك عن طلباتهم التي لا تنتهي، ومع ذلك يصبح هؤلاء هم الأكثر دلالاً لدى الأندية، فرياضتنا بحاجة الى تصحيح وضعها، وبالأخص الأندية التي تعتبر القاعدة الحقيقية، فهناك أعمال إيجابية وأعمال سلبية وهي ظاهرة طبيعية جدًا، فما أدعو اليه هو أن نبتعد عن الأزمات، وأن تشهد حالة الإصلاحات بدلاً من الانتكاسات، وأن نعكس أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة في حياتنا، وأن نترك ما في النفوس ولا نعلق أخطاءنا على الغير!!!!

 ** زيادة عنصر الوعي والثقافة بالتعاون مع الإعلام كرسالة مطلوب اليوم قبل الغد، بعد أن أصبحت إعلامًا للكرة فقط وتطبيلاً وصراخًا وردحًا على الهواء، فأهمية ما يطرح لابد أن يكون مساهمًا في تقليل التعصب وتقبل النتائج بروح رياضية، فالدور الإعلامي كبير في التوعية بمخاطر العنف وثقافة الاستفزاز عبر إعداد برامج توعية خاصة في نبذ التعصب وشرح القوانين أولاً بأول، فالبعض يخرج بصورة مسيئة لسمعة إعلامنا الرسمي الذي لم يتعود عليه في زمن الطيبين لا تليق اطلاقًا بعرض بعض «تفاهات»، ولابد أن نوقفهم عند حدهم، فالصراخ بصوت عالٍ لا يخدم واقعنا وإنما يهدمه بسبب التفكير الضيق لمثل هؤلاء الذين وجدوا أنفسهم فجأة مشاهير في هذا الزمن الرديء، نحذرهم من تسبب الفتنة داخل صفوف مجتمعنا الرياضي وتشقق روح الأسرة، فهذه الظاهرة خطيرة وللحد منها هي مسؤولية الجميع في توعيتهم، فقد طفح الكيل من تخبطات البعض والخروج عن النص بطريقة مشينة!! 

** الحالة الرياضية في يومنا هذا والاختلاف في الآراء لا يفسد للود قضية، فكل الآراء ووجهات النظر تحترم وتقدر بشرط ألا نتطاول على أنفسنا لأنها ليست من أخلاقياتنا، نريد النقاش والحوار المنطقي العقلاني بعيدًا عن الفوضى والردح على الهواء، فالرياضة في بلادنا لها عادة وثقافة الاحترام للآخرين.. 

فالأخلاق تعني لك الاحترام المتبادل بينك وبين الآخر، فلنركز عليها لكي تتعلم الأجيال المقبلة أهمية الاخلاق داخل وخارج الملعب، حتى لا تتحول ساحتنا الى «حارة كل من إيده اله»، فالاستفزاز غير الأخلاقي لا نريده لا في الملاعب ولا على الشاشات!!.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها