النسخة الورقية
العدد 11024 السبت 15 يونيو 2019 الموافق 12 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

اتحاد الكرة والمدرب الجديد

رابط مختصر
العدد 10904 الجمعة 15 فبراير 2019 الموافق 10 جمادى الثاني 1440

 

يبدو أن الكرسي الذي يجلس عليه مدرب منتخبنا الوطني أصبح مثل «الدوامة»، يبتلع كل من يجلس عليه سريعًا، حتى إن طال الزمن قليلاً ببعض المدربين، فإن أكثرهم لا يصمدون إلا قليلاً، منهم آخر المدربين الذين قاد الأحمر في تصفيات كأس آسيا بالإمارات التشيكي ميرو سلاف سكوب، ولولا الشرط الجزائي الذي يربط عقد سكوب بالمنتخب لقذفته الدوامة بعيدًا عن كرسي التدريب، لينضم الى المدربين الذين سبقوه وما أكثرهم خلال السنوات الأخيرة.

مبدأ الاستقرار الذي ليس له وجود في قاموس اتحاد الكرة يُعد حجر الزاوية لتحقيق النتائج الجيدة في المنافسات التي يشترك بها المنتخب الوطني، لأنه يخلق البيئة المناسبة التي تمكّن المدرب من التخطيط بصورة صحيحة وعدم الاستعجال، وفي الوقت ذاته حتى يستطيع اللاعبون أن يفهموا ويطبّقوا ما يريده منهم المدرب، وقد بدأت الرحلة بالبحث عن المدرب الجديد الذي سيختاره اتحاد الكرة، ولا بد من الإشارة مرة أخرى إلى أن الاتحاد البحريني ليس وحده يتحمّل إخفاقات الأحمر.

لنعود الى المدرب الجديد الذي سينضم إلى ركاب تدريب المنتخب، والذي لن يكون في وسعه النجاح وحده إذا لم يحصل على دعم من الدولة، برغم أنه من المبكر قول ذلك، إلا أن هنالك أسبابًا عدة تقف عائقًا أمام نجاح أي مدرب يعمل مع منتخباتنا الوطنية، وهي أن الاهتمام مفقود والميزانية لا تليق بأقدم اتحاد محلي إن لم يكن خليجيا، وحتى يمكننا أن نحكم على أي مدرب بالنجاح من عدمه علينا أولاً أن نحدد معايير النجاح، إذ تأتي في مقدمتها الوصول الى مونديال قطر 2022، وقبلها الفوز بخليجي 24، لنضع في الاعتبار أن إقالة أي مدرب في حالة إخفاقه في أي من البطولات التي ذكرتها ستكون كارثة على الجماهير البحرينية.

نكررها مرة ومرات، إن مشروع المنتخب هو مشروع دولة قبل أن يكون مشروع اتحاد كرة القدم، فبالإمكانات المادية المتاحة أمام اتحاد الكرة، سنجد أننا أمام مدربين يريدون وظيفة ومبلغًا من المال فقط، وإذا استطاعوا تحقيق نتائج جيدة فيعني ذلك المزيد من المال، وإذا لم يحققوا فلا بأس بذلك؛ لأنهم لن يخسروا شيئًا، بينما نحن سنخسر الكثير ونتحسّر الآهات من جديد (أعتقد واضحة السالفة).

همسة: 

بعض من جماهير نادي المحرق تتساءل: لماذا تم تغيير ملاعب المباريات لنصف نهائي كأس جلالة الملك، ولم يواصل الاتحاد تطبيق نظام الذهاب والإياب كما حصل لمباريات دور ربع النهائي؟

كذلك، أخطاء حكم مباراة المحرق والرفاع تكرّرت كثيرًا ضد المحرق في مباراة نصف النهائي، وفي مباريات سابقة أيضًا، وكأنّ هناك تعمّدًا من الحكم لإقصاء المحرق، من تساءلوا لديهم ما يثبت تحامل الحكم ضد المحرق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها